باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

عذراً.. مكونات قوى الحرية والتغيير: نرفض لقاء حمدوك – غازي.. ونستنكر لقاء البرهان – نتنياهو.. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 6 فبراير, 2020 9:35 صباحًا
شارك

 

منصة حرة
 

manasathuraa@gmail.com

رغم أن هذه اللقاءات “فطيرة”، ولا ترقى إلى كل هذا الرفض والشجب، و”مسك الزمن”، نقول إن الوقت ما زال مبكراً لحسم مسألة التطبيع مع إسرائيل، المرهونة بوجود برلمان ديمقراطي منتخب بنزاهة ومعبر عن مكونات هذا الشعب كما يجب.
أما لقاء “المحترم رئيس الوزراء بالقيادي في الحركة الإسلامية الدكتور غازي العتباني، هو لقاء “من له الحق بمن لا يستحق”، فالعتباني من سدنة النظام البائد، ومن صقور قيادات الإسلام السياسي المتشددين، ويلعب بالنار دون تردد، وهو ما يزال يحمل فكر هدام ساهم في تأخير هذا البلد 30 عاماً، وما يزال يصر على هذا.. ومسألة محاكمة الدكتور حمدوك بمعزل عمن رتب له هذا اللقاء، إجحاف في حقه، فرئيس الوزراء يمثل ثورة شعبية اشتعلت لحرق الكيزان، وليس لصب الماء لينموا مجدداً، وعودة الحركة الإسلامية بكل أجنحتها مرهونة باحترامها للدستور الديمقراطي المعبر عن الجميع واحترام الرأي الآخر وانتهاء تفكيك مؤسساتها الاقتصادية والأمنية، وتوقفهم عن التآمر مع دول محور الشر.
وعذراً.. من إمام الأنصار الصادق المهدي وعراب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ.. لا تعيدوا هذه القصص “المسيخة”، ومحاولات تكبير الكوم، واستدرار عطف الشارع، واستخدام فرية “اعتزال العمل السياسي” كقرعة للشحذة، كلما فرغ “الكيس السياسي”.
المهدي لن يترك العمل السياسي وهو على قيد الحياة، وبكل بساطة هو الآن يمارس العمل السياسي الحزب وكأن شيئاً لم يكن، فإعلان الاعتزال كان المقصود، الإعلام و”البروبقاندا” فقط. أما إبراهيم الشيخ، فهذا يعتبر الاعتزال الثاني له ولن يكون الأخير.. ونقول لهما كلمة أخيرة: البلد مقبلة على تدشين حقبة ديمقراطية جديدة، نرجو منكم أن “تبطلوا” هذه الحركات البايخة على الأقل خلال “الفترة الانتقالية”، وتذكروا مقولة الزعيم الأزهري “الحرية نور ونار من أراد نورها فليكتوي بنارها”.
دمتم بود

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دوبا حليل أبوي: في ذكري رحيل والدي القاضي أحــــمد خليل .. بقلم: إبنك سيف الدولة أحمد خليل
منشورات غير مصنفة
فوضى الرتب العسكرية .. بقلم: زهير السراج
الذرَّة – النواة التي فجرت العالم
بيانات
بيان من رابطة المحامين السودانيين بالخارج.
منبر الرأي
لا للمنع من النشر .اسحاق وغيره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري الإستقلال … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

لا خير في قلب يخفق بغير حب .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا شباب السودان (ابغروا) من (تكاتف) .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

في تذكر صلاح أحمد ابراهيم وعلى المك (2/2) …. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss