باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا للمنع من النشر .اسحاق وغيره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)

والحكيم زرادشت.يقدم نصيحته لك دون أن ينتظر منك جزاءا أو شكورا.. فيقول لك(لا تعامل الوحوش بذات أساليبهم.حتى لا تصبح واحد منهم.او مثلهم)فمثلا اذا رفسك الحمار.فهل ترد له الرفسة بافضل منها.؟اذا ماهو الفرق بينك وبينه؟واذا نبح عليك كلب .فهل ستنبح عليه ؟اذا لا فرق بينك وبينه .اذا لا ترد على أى وحش .ولو كان وحشا إنسانيا بذات اسلوبه .فانك ستصبح مثله.او ربما أصبحت أسوأ منه.
(2)
لذلك نقول لا.لايقاف اقلام الكيزان والمكتوزنين من النشر الورقى(فلا يستطيع كائن من كان .وفى زماننا هذا أن بمنع احد من الكتابة).لا لإيقاف المتحرشين بالثورة من التعبير والكتابة.فالتحرش بالثورة وبالاخرين.ليس بالأمر الجديد عليهم..والإساءة المتكرر ة .والجرح الذى لا تعديل معه.والذى ظل يمارسه كتاب ظل النظام البائد.منذ أن قامت قيامتهم.بفضل من الله وثورة ديسمبر المباركة.لا جديد فيه.فهدف كتابتهم واحد..وان اختلف الأسلوب والتعبير.والشخصيات.وهدفهم العودة بالسودان الى عهد السامريي.المخلوغ البشير.ولكن قلما ادبر شيء فرجع!!
(3)
.ولو كنت فى موقع من أمر بايقاف السيد إسحاق بن احمد بن فضل الله.من النشر.لكنت اتخذت.عكس ذلك القرار.بل واتخذت قرارا.بتوفير كل سبل الراحة لاسحاق واخوانه.بل كنت ساحميهم(الشوكة دى ما اخليها تطعنهم)حتى يتفرغ هو واخوانه . للطم الخدود وشق الجيوب.وزرفوا الدموع.فاغلب كتاب ظل النظام هو اما نائحة مستأجرة (أى مدفوعة الأجر مقدما)أو نائحة ثكلى.(أى نائحة حقيقة فقدت عزيز لها). وهذه لا نملك إلا أن نعزيها فى مصابها الجلل وفقدها السند والعضد.وفقد الضرع.الذي كان يسقيهم.لبنا وشهدا وامولا وعقارات واستثمارات!!
(4)
دعوهم يكتبوا.دعوهم.يتذوقوا طعم الحرية والديمقراطية.ويعرفوا حلاوة الرأى الآخر.التى حرمها العهد البائد.. الذي كان عهدا زاهرا. بتكميم آلافواه وقصف الاقلام ومصادرة الصحف ومنع الكتاب من النشر عبر الصحافة الورقية.وجعل حرية التعبير وقفا وحصريا على المقربين منه فقط!!
(5)
فدعوهم يكتبوا.حتى يأتى يوما ويموتوا بالتسمم نتيجة لكتابتهم السامة . وهذه الثورة لن يضرها.باذن الله.من ضل(وما أكثر الضرر الذي يسببه ضلاليو كتاب ظل النظام البائد)فلن يضر الثورة شيء.اذا اهتدت الى الطريق المستقيم.ولا تحسبن أن أمثال إسحاق والطيب مصطفى.وباقى الكيزان الذين يريقون مداد اقلامهم النتن على الثورة والثوار.لا تحسبن أنهم يسئون صنعا.بل أنهم يحسنون صنعا.لان الله اذا اراد نشر فضيلة قيض لها لسان حاقد.وفضيلة الثورة.وتغير ما بانفسنا.فضيلة ساعد وساهم اسحق وأخوانه فى نشرها من حيث لم يحتسبوا..

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القمح المصري: (الحذر الحذر من الهبات المعطوبة) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

لهذا الزمان فهما، بعض الحِكم والآيات المذكورة في القرآن، تدعو لقتل الأخوان رحمة وعلما. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

منظمة نسوة اللندنية تقيم حفلاً ترفيهياً وسياسياً .. كتب/ محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ردا علي الدكتور عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss