باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عصام جبر الله: أكتب عِدل ياخي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 يوليو, 2021 9:15 صباحًا
شارك

كلما قرأت لمثل عصام جبر الله من معارضة الإنقاذ أقول في نفسي إنهم صارعوا الإنقاذ بدرجات متفاوتة من العزيمة، ولكنهم خرجوا صفر اليدين من جهة فهمها كنظام هو سليل تاريخنا الاجتماعي والسياسي. وهذه الحرب الباسلة لنظام لا تعرفه مما أخذه أستاذنا عبد الخالق محجوب على معارضة حزبه الشديدة المكلفة لنظام عبود. فقال إنها لم تخرج عن الإثارة. فقد حاربناه كنظام عسكري نريد له العودة للثكنات لا كنظام طبقي يتوسل بالعسكرية في الصراع الاجتماعي والسياسي. وبانت لي بلاهة المعارضين في تكرارهم الببغائي الولهان لسؤال الطيب صالح: من أين جاء هؤلاء؟ تكراراً يوحي كأنما انشقت عنهم الأرض، أو نزلوا من مركبة فضائية، ولم يخرجوا علينا من “ثقوبنا” كما قال نزار قباني مرة عن هزيمة يونو ١٩٦٧.
وحال دون العلم الوثيق بنظام الإنقاذ، ضمن أشياء أخرى، اعتقاد المعارضة أنه انقلاب. وهو كانقلاب باطل وما بني عليه باطل. ولذا ترفعوا عن التعاطي مع مؤسسية الإنقاذ طالما كانت أدوات غير شرعية لنظام مغتصب. فاستغربت للحزب الشيوعي مثلاً يطالب بمجانية التعليم والعلاج “كما كنت” كأن التأمين الصحي لم يكن فينا لعقدين من الزمان، وكأن الموسرين لم يعتزلوا الدولة في اقتصاد المستوصف والتأمين الصحي مع شركات عالمية. ومن أوضح أبواب الجهل المعارض بالإنقاذ فصم عراها بسيرة الثورة المضادة الديكتاتورية لطاقة التغيير في بلدنا التي تجسدت في نظام عبود ثم نميري. فمن شدة الإنقاذ عليهم تجدهم قارنوها بهما لصالحهما. وهذا باب في الجن العرفتو قريب من الشعوذة. فتسمع من يقول: عبود ونميري كانوا أرحم. وكأنهما ليسا وحش الإنقاذ ذاته في ظرف مختلف.
لولا جهل جبر الله بنظام الإنقاذ الذي وصفناه أعلاه لما استساغ مقارنة لجنة التمكين بأمن ومخابرات الإنقاذ في كلمة له على صفحته بالفيس بوك. وسنتوقف عند بعض شططه قبل أن ندخل في الثقيل. فقال عنها إنها “لجنة سياسية بامتياز”. وهي بالطبع سياسية بأمر الثورة. DA. ثم يتضح أنه لم يقصدها سياسية في هذا المعنى، بل لسيطرة قيادات حزبية سياسية عليها. ولا يقول المرء إن هيئة ما “سياسية” وهو لا يريد سوى أنها “حزبية”.
ووجدت جبر الله استخدم النفي المزدوج (double kick) بلؤم لئيم. فقال إن لجنة التفكيك لم تتحول من جسم دوره التضليل والتخدير في المطلب الثوري، وهو التفكيك الكامل لدولة الإنقاذ، إلا لتتحول إلى مؤسسة غول غير محدود الصلاحيات لها جهاز أمنها ونيابتها. فنفى عنها قيامها بواجبها المناط بها إلى التخدير والتضليل. ولم يكفها ذلك ضلالاً لتتحول إلى جهاز فالت ومتغول على صلاحيات الدولة. وهي عبارة مرهقة حتى قد يصح القول إنها من “نفي النفي إثبات”، أي أن اللجنة ربما كانت على الجادة. وبدا لي أن جبر الله لم يطلع على قانون تأسيس اللجنة. فلو فعل لربما أخذ شططاً عليها هنا وهناك (وعلى غيرها ممن امتنعوا عن استكمال شغلها بالاستئناف منه) بغير أن يجرؤ على الزعم أنها لا تملك صلاحيات وأسنان هي في أصل التأسيس.
وفي حديث قادم نعرض لمقارنة جبر الله العجفاء بين لجنة التفكيك وجهاز أمن ومخابرات الإنقاذ التي بدا أنه لم يعرف منهما سوى أنهما “كاكا”. فلا يزين مقارنته علم وثيق بهما. فوجوه الخلاف بينهما مثل السماء والأرض. بل بدا لي من استعداد جبر الله لمجرد المقارنة بينهما سوء طوية عظيم.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشروع الجزيرة هو بوابة العبور “الاخيرة” نحو تفكك الدولة السودانية !! .. بقلم: صديق عبد الهادي
تعليقا على مقالة االاستاذ/جلبير الاشقر : الكارثة الأخرى: إبادة ومجاعة في السودان
Uncategorized
أجمل ما في الحكاية
منشورات غير مصنفة
أمريكا تطبق ديمقراطيتها على هيلين انطانيوس..!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
السودان يطلب عرمان وعقار عبر الأنتربول

مقالات ذات صلة

الأخبار

تسجيل (235) إصابة جديدة بكورونا و(16) حالة وفاة

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعب السُّودان يُعَّبِد طريقه نحو الحرية والديمقراطية .. بقلم: لؤي عبدالغفور تاج الختم

طارق الجزولي
بيانات

بيان من مؤسسة كردفان للتنمية (لندن) حول آثار الحرب في كردفان

طارق الجزولي
بيانات

معتقلو حركة/جيش تحرير السودان يكملون شهرهم الثامن في سجون وزنازين النظام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss