باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

علم الكلام ولغو الكلام .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2011 4:53 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

إذا أرجعت البصر كرتين  في تصريحات بعض المسئولين التي يطلقونها  على الهواء مباشرة ستلمس  العفوية العجولة التي  لم يسبقها الكثير من التفكير وستجد أن المسئول لم يجهد نفسه كثيرا أو قليلا في انتقاء الكلام الذي يعبر عن واقع الحال ويحترم عقل المتلقي.. أي كلام.
مسئول كبير في بنك السودان أدلى  بتصريح قال  فيه إن مسئولي بنك السودان سيجتمعون مع مسئولين آخرين لمناقشة ووضع خطط وبرامج لزيادة وتنويع  الإنتاج وتوفير بدائل الموارد المالية البترولية وزيادة احتياطي العملات الأجنبية ودعم الصناعة المحلية وزيادة الصادر ، الخ . هل يعقل أنهم سيبحثون جميع هذه الأشياء ويضعون لها الحلول في اجتماع واحد إذا سلمنا  أنها تقع جميعها  في دائرة اختصاصهم ؟ وهل يملكون الحلول فعلا؟ وهل تجيء مثل هذه الحلول بين طرفة عين وانتباهتها ؟ وإذا كانت الحلول موجودة أو ممكنة لماذا تأخرت منذ الاستقلال حتى يتم على أيديهم الاكتشاف الميمون؟
ومسئول كبير في وزارة  السياحة بدوره لم يتخلف عن المشاركة في مهرجان الكلام المجاني. قال إن عائد السياحة في العام الماضي أي عام 2010م، قد بلغت (616)  ستمائة وستة عشر  مليون دولار. ترى كم عدد السياح الذين أجتذبتهم جواذب البلاد السياحية وزاروها في نفس العام؟ هل يدخل في تعريف السائح عساكر قوات الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي أو القوات الهجين ،أيا كان مسماها، الموجودة على تراب السودان؟ لا أدري لماذا اختار المسئول هذا الرقم العشوائي الذي لا يستطيع أن يثبته والذي مر مرور الكرام على القاريء والمستمع ولم يتوقف عنده الناس كثيرا ، ربما لأن مثل هذه الارقام والكلمات المجانية لم تعد تثير انتباه أحد.
مسئول في هيئة الحج والعمرة قال إن  تأخر عودة الحجاج والمعتمرين السودانيين للسودان ، وهو أمر يحدث كل مرة، يعود لضيق صالات مطار جدة وضعف تجهيزاته، لا لعيب فيهم أو تقصير منهم (!!!!) ، ومسئول في سودانير لم يجد في نفسه حرجا من القول  بأن حق الهبوط في مطار هيثرو ما زال قيد الحفظ والصون ولم تبعه سودانير لأي جهة (؟؟؟؟).
وبعض أئمة المساجد لهم من هذا اللغو نصيب. أحدهم حمل المطربة ندى القلعة مسئولية الغلاء الذي يعاني منه الناس وذلك بسبب أغانينها الهابطة على حد قوله وملبسها ومظهرها الباذخ الذي يدفع الاخريات لتقليدها  وتكون النتيجة المزيد من الصرف على الكماليات ومن ثم غلاء الأسعار. إمام مسجد آخر قال إن الغلاء سببه سوء سلوك الناس  وابتعادهم عن الدين ولهذا سلط الله عليهم الغلاء. وهذا اللغو ليس سوى  البصيرة الغائبة أو المغيبة، فالأصل في المساجد أنها بنيت لذكر الله (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) ،وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن اللغو في المساجد كما ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما  ، وقال قتادة: هذه هي المساجد ، أمر الله سبحانه وتعالى ببنائها وعمارتها ورفعها وتطهيرها ، ولا يجوز فيها السب والشتم.
وفـي عصر ازدهار الترجمة من المعارف اليونانية والهندية وغيرها في الدولة العباسية  ازدهر ما يعرف  بعلم الكلام وهو “مبحث العقائد الاسلامية واثباتتها بالأدلة العقلية والنقلية” وهو ، كما عرفه الفارابي” ملكة أو صناعة يقتدر بها الانسان على نصرة الآراء التي صرح بها واضع الملة وتزييف كل ما خالفها من أقاويل” ، وقد هيمن علم الكلام  على تفكير علماء المسلمين آنذاك حتى لامس أمور ما وراء العقل وما وراء الطبيعة.كان علما الكلام جديرا بالاحتفاء؛ لأنه يقوم على المنطق وعلى التحليل الذي يتمحور حول العقل ويعلي قيمة العقل، وكان طفرة كبيرة في التفكير والنظر للأشياء وتفسير الظواهر الكونية والاجتماعية، ولكن يبدو أن لغو الكلام، لفظا ومعنى،  قد حل في أيامنا هذه محل علم الكلام  في ظل وسائل تواصل لا تمل من نقل وترديد هذا اللغو الذي لا يحترم عقل أحد.
ليتهم جميعا “اعتقلوا ألسنتهم” كما قال الدكتور منصور خالد. 
قبل الختام:
قال السيد المسيح عليه السلام ” من فضلة القلب يتكلم الفم”.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عثمان ميرغني .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
التغيير في سوريا وأثره على السودان
الأخبار
هيومن رايتس ووتش: القوات الأمنية والعسكرية المرتبطة بـ “القوات المسلحة السودانية” أقدمت على الاحتجاز التعسفي بحق المدنيين وتعذيبهم
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
مناهج التأريخ لتاريخ السودان: دراسة مقارنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إجابة عن سؤال: من هو عدو الشعب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

علامات الساعة … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

انتبهوا أيها الناس .. بقلم: د.هاشم عبد القادر البخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقل الرعوي: تحرير المصطلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss