باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على جسر شمبات .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2023 4:38 مساءً
شارك

قيادة الجيش المرتبكة أجهضت فرصة اكتساب بضعة من ثقة مضيّعة بإصدار بيان يعلن تدمير جسر شمبات بدوافع استراتيجية.. الأبقى من تبادل الإتهامات مع الجنجويد دخول دكّ معالم الخرطوم في الحرب الكارثية مرحلة ضرب الجسور.. فللعاصمة عشرة جسور تربط بين ضفافها الست. بغض النظر عن الجدوى العسكرية من شل الحركة على جسر شمبات ،فإن أحد أبرز مضار الضربة بالإضافة إلى هد أعمدة البنى التحتية يطال هتك النسيج الحياتي الاجتماعي الممزق تحت القصف اليومي على ضفتي النيل .كذلك استهدف ضرب جسر موستار إبان حرب الكروات على البوسنيين على عتبة تسعينيات القرن الأخير. كما تكبد البغداديون العنت نفسه حينما تعرض جسر الصرافية في سياق حمى الاصطراع الطائفي الإثني في العراق عند منحنى العقد الأول من القرن الجاري.
*****

فجسر موستار مثل شمبات لا يشكل فقط واصلا بين ضفتي نهر (نير يتقا). بل هو كذلك يحمل عابريه كما على شمبات ألى بطن واحدة من أعرق المدائن تلاقحا إجتماعيا وثقافيا وهندسة حضرية. فموستار مدينة متعددة الاعراق ، الديانات والثقافات ،إذ يموج فيها المسلمون ،المسيحيون واليهود .لذلك استهدف تدمير الجسر ضرب تلك اللوحة الموزاياكية للتعايش والتسامح . مع ذكر أم درمان يرد إلى الذاكرة والبال معنى التخالط الديني ،القبلي والثقافي في أبهى الصور السودانية
*****

بغداد مثل عاصمتنا مدينة متعددة الضفاف والجسور .ربما يبلغ تعدادها اثني عشر جسراً لعل جسر الصرافية المقام فوق نهر دجلة أحد أعرقها واكبرها .ربما هو اقرب إلى كوبري النيل الأزرق (بحري ) منه إلى شمبات إذ يتضمن معبرا لخط السكة الحديدية.لكنه مثل شمبات يحملك إلى حيث التمازج الاجتماعي الخصيب في العاصمة .فتجار الموت خصوم التقدم استهدفوا عند تفجير ه في العام 2007 عزل الرصافة عن الكرخ ،من ثم تمزيق النسيج الاجتماعي المطرز بالسنة ،الشيعة العرب والأكراد.هكذا يتلاقى صناع الكنتونات الإثنية – الطائفية على الأهداف والوسائل رغم تباين الأزمنة أ و الأمكنة و الألسنة أو السحنات.
*****

هم كذلك يستهدفون ضرب الذاكرة الاجتماعية والمكتنزة بثراء من التجارب الفردية والجمعية .فجسر شمبات مثل العديد من الجسور الواصلة بين ضفاف المدن شاهد على ذكريات نبيلة مطرزْزة بالمشاعر الوطنية والعاطفية الجيْاشة. فما امحت بعد من الذاكرة مسيرات الشباب الهادرة من ام درمان إلى بحري (وبالعكس) طوال التحشّد في سياق الثورة البازخة. جسر شمبات ظل كذلك منذ افتتاحه في العام 1966 منصة لشباب وشيبة من الساكنين في الجوار لإطلالة من فوقه على فتنة الطبيعة وافتنان بعضهم ببعض .
*****

العاصمة وقتذاك وادعة .الحياة ناعمة تحفها وفرة .الجنيه يوازي ثلاثة دولارات يزيد قرشا .تمشي عبر شوارعها سيارت فارهة أميركية كاديلاك وبونتياك،ألمانية أوبل ومرسيدس ،انجليزية هيلمان وروفر ،فرنسية من سلالة بيجو وايطالية من طراز فيات تقل أناسا ذوي وجوه ناضرة ،عاليهم ثياب فاخرة .هناك كنا قبيل غروب شمس ذات يوم ؛ مع عبد الهادي الصديق -عطْر الله مرقده- ودار ته على مقربة من الجسر وشاعر العامية المطبوع الراحل حدربي محمد سعد، .من على الجسر التقط الدبلوماسي الناقد الشفيف احتفاء السودانيين بجمال(وقت الأصيل ) مع انه أوان موت اليوم! لله درك يا هادي رحلت مبكرا فتركت حركة النقد باهتة من الفكرة المبتكرة والمفردة الأنيقة. من المفارقة الباقية في الذاكرة توصيف الاحتفاء بالأصيل على لسان الاستاذ الفنان الراحل د. احمد الزين صغيرون بينما عبد الهادي وانا في صحبته داخل سيارته الاوبل في شارع الجامعة قبيل غروب شمس ذات يوم مغاير !
*****

تدمير جسر شمبات عمل عسكري بربري يشكل فوق بعده اللانساني امتدادا لاستهداف البنى التحتية للمدينة مثل المطار الدولي والشواهد الحضارية كالجامعات والمكتبات. لتوقيت هذا العمل دلالات تعكس اصرار اطراف الحرب على إهالة مزيد من الركام على درب السلام وتحميل الأجيال مزيدا من كلفة اعادة بناء مداميك المستقبل. هذا الإختباء الخجول وراء الارتباك يلقي على كاهل القيادة فاقدة الجرأة على المكاشفة والشجاعة على المواجهة مسؤولية كل الخراب العام والخاص في العاصمة وكل بقاع الوطن. ربما حان أوان أصيل صنعة الموت والدمار. فتدمير الجسور يعكس دوما شعورًا باليأس .

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
منبر الرأي
محاولة اغتيال رئيسة القضاء !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
تعقيب على د. الطيب زين العابدين: سطحية التعصب!! 2-3 … بقلم: د. عمر القراي
صلاح أحمد إبراهيم: غضبة الهبباي: من البقعة، من بري، ومن توتي، ومن نحو الحماداب لحلفاية .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
عبد اللطيف خضر: حاوي الألحان، وصانع الفنانين .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“المُفاصَلة”..نسخة تركية..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل الطرق تؤدي إلى انهيار دولة الأخوان المسلمين في السودان (1-3 ) .. بقلم: د.عبد السلام نور الدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منشورات غير مصنفة

أمنية العام الجديد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
الأخبار

بعد 300 يوما من القتال.. السودان يواصل نزيف الخسائر الفادحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss