باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

على .. موعد مع الوفاء .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2011 3:52 مساءً
شارك

أباطيل أباطيل      هذه الدنيا أباطيل
وأوهام متعللة        وأحلام أحابيل
}}}
إن الموت خلف المرء    إن أضحى وإن أمسى
يموت البعض أحياء    ويحيا البعض أموات
}}}
لعلي محمود وفاء نادر لا يعرف معدن هذا الرجل إلا من عاشره. منذ أن كُنَّا طلاباً في داخليات البركس وإلى أن تسنَّم مقعد وزير المالية الذي يستحقه، ظلَّ علي محمود على وفائه لزملائه وأهله وللحركة الإسلامية، فلم يغيِّره منصب ولم يبطره جاه.. ظلَّ هو الضاحك أبداً، والنادر وفاءً للرجال. حين كتب أستاذنا الكرنكي على أخيرة الغرَّاء “ألوان” مستذكراً ذكرى صديقنا (ود المكي) اهتزت أفئدة وضمائر من عرفوا الرجل وصادقوه وتتلمذوا على يديه. كنَّا أربعتنا: (الكرنكي والرزيقي ورحاب طه وشخصي) في ظرف ساعات في مكتب الأستاذ علي محمود الذي سأل: (كيف نسينا ود المكي). كان هذا السؤال مُرَّاً أحسستُ أني أبتلع ملحاً مخلوطاً بتراب. ما أدهشنا أننا جميعاً كنا أوثق صلة بود المكي من علي محمود فكيف نسيناه؟!!. قال علي جمعتني بود المكي أيام قليلة حين زار نيالا في شأن من شؤون الحركة الإسلامية، وفيها عرفت معدن الرجل وأي الرجال هو. بقيَ ود المكي في ذاكرة علي كما كان في ذاكرتي عصيٌّ على النسيان ولكنَّا غفلنا!!. تعرَّف علي…. على مآثر ود المكي فأحزنه أن يطويها النسيان.
في مغيب شمس اليوم التالي كان علي محمود وأربعة من الصحافيين من عارفي فضل ود المكي يجلسون لوالداته وإخوته في أطراف العاصمة يسألونها عن حالها وحال الزمن اللئيم الذي نسيت فيه الحركة الإسلامية أصدق وأخلص كوادرها. كان مجلساً عامراً بالوفاء والدموع.. لم تصدق والدة ود المكي أنه بعد تسع سنوات من النسيان أن إخوة لود المكي طرقوا بابها. منزل ود المكي حين كان نجماً في سماء الحركة الإسلامية والسياسية السودانية قاطبة عامراً ومفتوحاً لإخوانه. كان منزله بالإيجار في الحارة التاسعة بالثورة داراً للحركة الإسلامية، وكانت ذات الوالدة تقوم على خدمة الضيوف ليل نهار، أعطت بلا ملل واحتملت ما لا يُحتمل. منزل مضاء بوجود سيده وبغيره… أسرةٌ مبعثرةٌ في الحوش تنتظر الضيوف المجهولين.. صواني العشاء تتراءى حتى أنصاص الليالي. حين نذهب أنا وصديقي الشهيد محمد طه  لمنزله في أواخر الليل فلا نجده، نجد الباب مفتوحاً والمنظر لسنوات هو هو، الحاجة تنهض لخدمة ضيوف ولدها الغائب في اجتماعات لا نهاية لها، أفنى فيها عمره. لم يصدِّق علي محمود أن رجلاً في قامة ود المكي قد ترك الدنيا بلا بيت يأوي والداته ولا مال ولا أراضٍ ولا شيء.. ذهب إلى ربِّه خالياً من أسخام الدنيا.. قلبهُ عامرٌ بمحبة الناس. قال الراوي: (في وقت كدس المتسلقون على جُدُر الحركة الإسلامية أواخر الليل المليارات دون أن يسألهم أحد من أين لكم هذا؟).
خنقت العبرات الجميع لم يعد يكفي أن نبكي….. ونبكي على ماذا؟ على ود المكي أم على نُدرة الوفاء؟ أم نبكي على تاريخ مضيء للحركة الإسلامية؟ أم نبكي أولئك الذين أضحت الدنيا أكبر همهم ومبلغ علمهم!!. أنرثي ود المكي أم نرثي الوارثين؟.
لود المكي تاريخ مزهر في دهاليز الحركة الإسلامية وحكايات طويلة مع كل أجيال الحركة الإسلامية…… حكايات وتاريخ سيروى يوماً ما ليعرف قادمون أيَّ حُبٍ حملَهُ هؤلاء الرجال لدينهم وأوطانهم، وأي تضحيات بذلوها في سبيل ما آمنوا به.
بالأمس أُضيئت أطراف الخرطوم بوفاء نادر حمل علي محمود مشعله ورأينا نحن الغافلين على ضوئه أي قيم أضعناها وأي رصيد عامر بالوفاء والمحبة تربت عليه أجيال من الإسلاميين بددناه…… وأنستنا الدنيا بثروتها وسلطتها أنبل قيمنا…… يا ويحنا…. ويا ويحنا… من يومٍ يستل به مخضوضر الفعل من مستبوِء الخطل !!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الورقة الإطارية بين التحالف الحاكم والحكومة !!(2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
في الرد على د. شوقي: الجمهوريون يتعلقون بالشمائل النبوية ولا يعدونها من سنن العادة! (11) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
(مقال قراءه منهجيه لكتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي المعاصر ألان دونو “اعاده نشر”) .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: الحكمة جنوبيّة – أروشا على الخط الساخن .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

عادل الباز

صحفي شفّاف، لكن بِخاف!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

حكاية هارون والصمغ والحلو .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ماذا تفعل بربك يابايدن؟

عادل الباز
عادل الباز

ذكاء القرار وغباء الاسئلة …. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss