على نهج الرئاسيّات، الخرطوم تبتدع الغُمّة الصحفية ! .. بقلم: فيصل الباقر
الصحفيون فى مناطق النزاع ظلُّوا يواجهون، بصورة يومية، خطر الخطف والموت، وهُم يؤدُّون مهامهم فى نقل الأخبار وتمليك الحقيقة للناس، ولمن أراد/وا المزيد من المآسى التى تُهدّد أمنهم وسلامتهم الشخصية، عليه/م مراجعة تقارير منظمات الدفاع عن حرية التعبير والصحافة ومنظمات حقوق الإنسان االعالمية، وفى مقدتها (مراسلون بلا حدود) و (لجنة حماية الصحفيين) و( مركز حماية وحرية الصحفيين)، و (منظمة العفو الدولية) و(هيومان رايتس ووتش) وغيرها، وقد تبنّى مجلس الأمن الدولى، فى السابع والعشرين من مايو 2015، قراراً بالإجماع، يُدين جميع الإنتهاكات والإعتداءات المُرتكبة ضد الصحفيين، ويُطالب بإنهاء الحصانة من العقاب، التى يُحظى بها أولئك الذين ارتكبوا جرائم عنف ضد صحفيين((راجع/ ى القرار2222))، ولكن هذا وحده، لا يكفى، إذ المطلوب أكثر من مجرّد ” الكلام النى” والإدانة ، بأن يمثُل الجُناة أمام العدالة، ليأمن الدم الصحفى، فى مناطق النزاع، وغير مناطق النزاع، من أن يضيع هدراً، دون مُساءلة للجُناة.
لا توجد تعليقات
