باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

عندما لا نحترم انفسنا فلن يحترمنا الآخرون .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2018 12:22 مساءً
شارك

 

قال الاستاذ عبيد عبد النور الشخصية الوطنية ، اول من قال هنا امدرمان ، عندما كانت الاذاعة عبارة عن غرفة في بوستة امدرمان ……
يارجال البلد الامين
السكات ده بصح لا بتين
انت سمحة وهو وسخوك
وانت غالية وهم رخصوك .
بالرغم من المصائب التي تحل يالسودان من انهيار الجبال في دارفور ودفن المواطنين لا يهتم العالم ، لأن حكومتنا لا تهتم . ولا تتحرك وتحظر على الصحفيين الذهاب لموقع الحدث . ونحن الدولة الوحيدة في العالم التي اوقفت نشاط الصليبب أوالهلال الاحمر . وفي بعض الاحيان طالبوا ان تترك لهم الاعانات لكي يوصولوها بانفسهم . وكانت تجد طريقها الى السوق . ويزداد الكيزان شحما . ومن الممكن ان بعض الكيزان قد قالوا ماقالته المرأة التي ابلغت في السوق بحريق قطيتها …. عجبني للمرقوت .
الفيضانات وانهيار عشرات الآلاف من المنازل كل خريف لا يهتم به العالم لأن الانقاذ والكيزان واتباعهم لا يهتمون بالمواطن . ولكن انهيار الفلبين التي هي بلد جد فقير وبعض مواطنيها يعملون كخدم حتى في السودان ، تجد الاهتمام وتتحول عدسات التلفويون العالمية لترصد كل لحظة . السبب ان الحكومة الفليبينية ترفع عقيرتها بالاستنجاد . وجماعتنا ينكرون الكوليرا . ويمنعون المنظمات الخيرية من مساعدة اهلهم . ويصاب السودانيون بداء الكنكشة والكرمشهة والقرمشة والحشسحشة والكشكشة . ويقول البو … مافي وفيات في كسلا . …. البكا بحرروه اسياده .
جمال خاشوقجي صحفي قد قتل من قبله الصحفيون بالآلاف. وهذا شئ مؤلم وخطأ كبير . قامت القيامة واتجه كل الاعلام لقضيته ، وهذا اقل من المفروض ان يحدث ونفرح للاهتمام . طيب ود قلبا وكل الشرفاء ديل ليه مافي زول بيهتم بيهم ؟ يرسلونهم مكرفسين من مصر والسعودية بدون الخوف من العالم . وفي احد الايام ارسلت طائرة مليئة بسودانيين في ملابسهم الداخلية . ولم تهتم الانقاذ . السبب ان حكوماتنا سجمانة اليوم وقبل اليوم .
في هذه اللحظة ينزل السفير الامريكي في السعودية . والسبب اختفاء جمال خاشوقجي الذي لم يسمع به العالم من قبل . ولكن تدخل الدول التي لا تربطها به جنسية او نشأة تهتم . وستجبر السعودية للاعتراف بالجريمة . وستدفع البلايين . وصحفينا لن تدفع لهم الدلاقين حتى . السبب اننا سجمانين . يكفي ان ضابط سوداني يقف ويقرأ قصيدة عرجاء في شكر الملك السعودي ويشيد بالسعودية . البلد التي تزهق ارواح مواطنيها داخل وخارج الدولة . واليوم السودان مشارك كبير في قتل وتقتيل الشعب اليمنى . والسبب في استقطاب السودانيين ، لانهم رخيصون ، وحكومتهم ارخص .
فبل اربعة عقود اختفي مثقف سوداني في ليبيا في قضية واضحة . وبعد انهيار ليبيا توقعنا ان تطالب الحمومة السودانية وبقوة بمعرفة مصير ابنها . ولكن من كان على رأس الدولة هو ادريس البنا وكان ممثل ليبيا في السودان . والبقية كانت عينهم مكسورة فلقد اطعمتهم ليبيا وزودتهم بالمال والسلاح والمخصصات نكاية في نميري . ولم تتوفر عندهم الشجاعة لطلب المعلومات من شركات الطيران عن وصول السوداني لليبيا . ولم تتشجع الحكومة ،، الديمقراطية ،، بعد نميري من المطالبة بحق اسرة بابكر النور وفاروق حمد الله في التحقيق و التعويض بسبب اختطاف طائرتهم وتسليمهم لنميري الذي اغتالهم . السبب ان الكومة كانت في جيب ليبيا والقذافي كان يدفع لهم . وفضلوا تركها مستورة ن حتى لا تكشف فضائحهم .

اقتباس

اختفاء سودانى فى ليبيا قبل ثلاث عقود
يوم 29 – 08 – 2011

قبل عشره سنوات كتبت موضوعا وموجود الآن فى مكتبه شوقى بدرى سودانيز اون لاين تحت عنوان المسكوت عنه ، فى شأن ا لعنصريه فى السودان . والآن عندما انهار نظام القذافى اتمنى ان تظهر حقيقة اختفاء الاخ عبد الرحمن قيلى ، حتى ترتاح اسرته فى السودان وفى اسكاندنافيا . وهنالك مشكله اختفاء ا لامام الشيعى الصدر ، الذى اختفى فى ليبيا وانكر القذافى معرفتة به . ولحسن الحظ ستظهر كثير من البلاوى .
المسكوت عنه في شأن العنصرية في السودان ..
الاخ عبدالرحمن قيلي و الرحمه علي روحه تخرج من جامعة الخرطوم و اتقن اللغه الانجليزيه و الفرنسيه و عندما حضر الي السويد درس اللغه السويديه بامعان و اتقنها . و لان زوجته طبيبه فنلنديه اخصائيه اطفال فلذا الم باللغه الفنلنديه . و عمل بالسفاره الليبيه في استوكهولم . ثم انتقل الي السفاره الليبيه في هلسنكي . و اللغه الرسميه في فنلندا هي اللغه الفنلنديه السويديه .
قيلي كان يعتبر في السودان ابيض ( حلبي ) و يرجع اصله الي رفاعه . كان شخص يحب البعد عن المشاكل . و اثناء عمله في السفاره توفي احد الدبلوماسيين الليبيين في حادث سير . و كالعاده ترك الليبيين كل الامر له من ترحيل للجثمان و الاوراق الرسميه و ….الخ .
و ارتبط بزوجة المرحوم بعلاقه قد تكون عرفان للجميل او صداقه بين اسرتين . و لكن الذي اغضب الليبيين هو ان السيده الليبيه رجعت مره اخري لزيارة قيلي واسرته . و حسبوها اهانه موجهه ضد الامه الليبيه . فاغروه بالذهاب الي ليبيا للمشاركه في ترجمة الكتاب الاخضر .
الدكتور بابكر احمد العبيد و الذي كان مرتبطا بسيده فنلنديه كذلك و صديق لقيلي نصحه بشده بعدم الذهاب . الا ان قيلي اصر و ودعته زوجته التي كانت حاملا و ابنه الصغير في المطار . و بعدها انكر الليبيون انهم يعرفون اي شئ عنه . و حاولت زوجته الاستعانه برئيس الوزراء السويدي بالما و رئيس جمهورية فنلندا و الصليب الاحمر و الاخضر و البنفسجي و حكومة السودان و جمعت التوقيعات و بكت و اعتصمت و لكن لا حياة لمن تنادي .
و عندما كان ادريس البنا علي رأس الدوله السودانيه و هو الان رجل ليبيا و الراعي للمصالح الليبيه في السودان . طلب منه د. بابكر احمد العبيد الذي هو من رجال حزب الامه و حفيد الاستاذ عبيد عبدالنور و بابكر بدري و ابن فارس حزب الامه احمد العبيد ان يثير الموضوع مع الليبيين لان عداوتهم مع حكومة السودان قد انتهت مع نميري . و حسب كلام بابكر احمد العبيد فان ادريس البنا لم يعط المسأله اهتماما كبيرا .
في التسعينات سمعت عن فكي سوداني استعانت به احد الاسر في السعوديه . و بعد رجوعه الي السودان اكتشفوا ان احدي بناتهم حبلي فاتصلوا به و دبروا له اقامه و …الخ . و انقطعت اخباره بعد ذلك .
الدكتور محمد ادريس و المقيم الان في السويد كان في الكويت عندما احتل صدام حسين الكويت و نسبه لبياض لونه لم يتعرض لمضايقات بعد استرجاع الكويت ، و لكن صديق له تعرض لتعذيب بشع بواسطة خبير مصري وسط تشفي و استمتاع الكويتيين . و عندما اتصل الدكتور محمد ادريس بالسفاره السودانيه بخصوص صديقه الذي عذب و انتزعت اظافره قالوا له ( نعمل ليه شنو ، ما قلنا ليهم امرقوا ) .
عندما عبر الدكتور محمد ادريس الحدود الي العراق كسوداني قال له ضابط الجوازات ( يا سلام ، ابيض و كمان دكتور ) . و استفسر لماذا يرسل لهم السودان العبيد فقط .

شوقى بدرى .

shawgibadri@hotmail.com
/////////////////
///////////////

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
شغف اللعب على المنصب العام دون أهلية
الأخبار
بدء الإنتاج النفطي بحقل الراوات
التنمية والجريمة المنظمة: صراع مستمر
منبر الرأي
6 ديسمبر 1964: Clement will pay (الحساب على كلمنت) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ديزموند توتو.. رجل المواقف .. بقلم: طلحة جبريل- الرباط

طلحة جبريل
منبر الرأي

الانتفاضات العربية .. الأزمة والطريق .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

نظرية الدفاع بالنظر: وسيلة قليلة التكلفة للدفاع الجوي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة يوسف .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss