باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما يصحو الموت

اخر تحديث: 16 مارس, 2024 12:26 مساءً
شارك

عصام الدين الصادق

كان يتجاور في تلك الجزيرةِ الخضراء وهي بين هذين النهرين الجمال والسلام والحياة والبهجة ولإشراق والبسمة والضحكات والدهشه والفرح ودموعه والعداله والعزةِ و الحب والسعاده حتي الموت كان أكثر إشراقاً وجمال ويرشف من كأس الحياة قليلاً ومن السعادة حِفنةٌ ومن الجمال ما يتزين به كانوا يعيشون سوياً
يتزاور الجميع ويتبادلون العطايا في الربيع والخريف والشتاء والصيف من منحة الخالق دون قيد او شرط لا تسمع إلا الضحكات ودموع الفرح تهطل بغزارةٍ فتزدان الخضرةِ بثوب العزةِ ويحضنها الجمال بين إندهاشة الموت والسعادة والحب ليستيقظ الربيع بصوت الضحكات العالي فيودع الشتاء الجميع فقد حانت ساعة الرحيل لينام ،
كانت السعاده تشتعل في كل مكان ولهيب الحب بلغ عنان السماء وشظايا الجمال زانتها كالنجوم
في الضفةِ الاخري من النهر كان الظلامُ حالك والصراعُ مستعر بين الفتنة وبجانبها الموت يقاتلون الضغينة والغدر والحقد ولأنانيه والحسد والقذارة والنار والسرقة والموت ولاغتصاب والتمكين قضت الفتنة علي الجميع خضعوا لها وقدموا صكوك الولاء والطاعه وهم صاغرون يتجرعون كأس الهزيمةِ تحت عناق الفتنة والموت بنشوة النصر
خرجة الفتنة والموت من الحرب مخضبين بالجراح ذهبا إلي النهر ليغتسلا فتسألهما القذارةِ : إلي اين أنتم ذاهبان؟
قالت الفتنه : سنذهب إلي النهر لنغتسل من هذه الدماء قالت: تباً لكي ألا تعلمين العداء بيني وبين ماء النهر ؟
وتريدي أن تذهبي بي إليه لنظافة تلك الدماء التي زينتك كالزهور ؟
أرجوكي أتركي الموت يذهب وحده يغتسل ويأتي لكي ببعض الماء وتغتسلي أما إذا ذهبتي بي سيقتلني النهر فهو لا يحبني ويكرهني لأني قذره، ولاتنسي بأنني سأكون لكي مطيعه وقد تحتاجيني يوماً فأنتي من تدبري كل شئ ونحن رهن إشارتك أرجو أن تفكري في الأمر قبل الذهاب اسأل النار إنها أكثرنا معرفة بالنهر
قالت النار: أعتقد أن القذارة علي حق انا أيضاً اتجنبه
قالت الفتنة : حسناً إذهب إذا أيها الموت وأحضر لي قليلاً من الماء لأشرب وأرسل يداي
ذهب الموت إلي النهر وعندما إقترب رأي في الضفة الاخري من النهر السماء تضيئ والسعادة تشتعل
سأل النهر ماذا يحدث هناك وما هذه الاصوات و الانوار الباهيه ؟
قال النهر إنها جزيرة الحياة و الجمال والبهجة ولإشراق والسلام والحب والعداله
قال الموت أتوجد جزيرةٌ هنا بها تلك الاشياء وما تلك الحياة التي ذكرتيها أتوجد حياة أخري غير تلك التي نعيشها هنا ؟
قال النهر : نعم منذ زمن بعيد ، لكنك مشغولٌ بتلك الحياة التي تعيشها وهذه الصراعات التي تتغذي عليها حتي أصبحت بهذا الشكل القبيح والمتسخ بالدماء والروائح النتنه
قال الموت: أصدقك القول لقد سئمت هذه الحياة وأريد أن أتركها لقد تعبت وأُصِبتُ بكثيرٍ من الامراض وأصحاب السوء فأصبحت الفتنة أقرب المقربين إلييه فأنا أرغب في السلام ولا أحب الحروب فهي تصيبني بعسر الهضم وأمراض المعده
قال النهر: حسناً يمكن أن أساعدك واسأل الحياة برغبتك في العيش معهم
قال الموت : أشكرك أيها النهر العظيم كعظمة مملكة كوش
قال النهر : هل تعرف مملكة كوش ؟
قال: نعم إنها الحضاره التي تواجدت في العام 1500 حتي 2500 قبل الميلاد
إستغرب النهر وقال: كيف علمته بكل ذلك
قال الموت : أنا وُجِدتُ قبل كل هذه الحضارات ، حتي أنت أنا أتذكر متي ولدت قال النهر حقاً ؟
قال الموت طبعا بما أنك ستساعدني بالذهاب إلي الضفة الاخري سأخبرك متي كانت ولادتك
قال النهرُ : حسناً الحياة صديقتي فلن ترفض لي طلباً وسوف توافق علي قدومك إذا طلبت منها ذلك هيا أخبرني متي وُلِدت
قال الموت : نعم اتذكر في تلك الفتره انا كنته شاباً جميلا ووسيم وكثير الصيام والتجوال وأصبحنا أنا والحياة صديقين حميمين وكُنّا نستمتع بالجمال والحب والسلام حتي جاء ذلك الرجل الطيب أدم وزوجته كان نبياً وتقياً أنجب من الأبناء والبنات وتكاثرو وكونوا عائلات حتي تفرعو وأصبحو قبائل وشعوب ثم تفرقوا وبدءوا يفسدون الحياة بالحروب حتي جاء اصدقائك كالفتنة والضغينه فأنا أعرفهم جميعاً لذلك أنا تعبت من هذه الحياة وإبتعدته عنهم
فوجدتَ حياة أفضل في تلك الجزيره
أما قصتك أنت فكان ذلك في عصر المنزل المطير الذي سادت بعدهه فترة جفاف طويله كثرت فيها الصحاري فظهرت أنت وكنت موسميا وضعيف اقصد بأنك لم تكن موجوداً قبل عصر المنزل ولكنك اصبحت في ذلك الشكل إلا في نهاية العصر الجليدي
قال النهر : إذن أنا ولدت وجدت في نهاية العصر الجليدي ؟
قال : نعم
فرح النهر وشكر الموت وقال له إنتظر هنا سأذهب إلي الحياة وأعود إليك بالخبر اليقين يا صديقي
وافقت الحياة علي قدوم الموت للعيش بينهم بعد أن سألت أصدقائها فوافق الجميع علي قدومه والعيش ببنهم ولكن إشترطو عليه ترك اصدقاء السوء
فرح الموت وعاش في جزيرة الحياة مع السلام والحب ولإشراق والسعاده

alsadigasam1@gmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

إبراهيم العبادي: “من أيدي الصناعة يَبْعُــد المِعلاق”! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

كلمات في حقهن، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المرأة ضرورة في وجود العالم، ولجماله .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي

كف سخاء

حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي

البرهان واللقمان الفخامة والمحتوى الفطيرة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss