باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

عن الأدب والــــسـيـــاســة الآن .. بقلم: د. أحــمــد الــخــمــيــســي

اخر تحديث: 21 يونيو, 2020 7:33 صباحًا
شارك

في وقت ما قبل ثورة يوليو 1952 كانت قضية المجتمع المصري الرئيسية هي الصراع بين الاقطاع حيث تحوز قلة من الأفراد لا تتجاوز 5% ثلثي الأرض الزراعية، وأكثر من 90 % الثلث الباقي. حينذاك نشرت جريدة المصري الوفدية عام 1953، رواية عبد الرحمن الشرقاوي” الأرض”، وبلورت الرواية أمام المجتمع قضيته المركزية الأولى. وبتلك الرواية كان الشرقاوي، الروائي، يشتبك بالسياسة مباشرة، لأنه يقوم بإدانة سياسة النظام الملكي تجاه الفلاحين. في عام 1966 وضع نجيب محفوظ يده على قضية المجتمع الأساسية ألا وهي القلق تجاه مصير ثورة يوليو، فنشر نهاية عام 1966 روايته ” ميرامارا” حلقات في جريدة الأهرام، ثم كتابا بعد ذلك بعام. في الرواية يضع محفوظ يده على قلب السؤال المركزي حينذاك : لمن تكون مصر؟ للوفدي القديم الليبرالي؟ للشيوعي؟ للاقطاعي؟ للعامل البسيط؟ وكان هذا القلق مثل حدس بالنكسة التي وقعت. وبذلك كان محفوظ الروائي يشتبك بالسياسة مباشرة بطرحه التساؤلات المشبعة بالخوف على مصير ” زهرة” التي تجسد مصر. في الحالتين وضع كل من الشرقاوي ومحفوظ يده على القضية المركزية التي أرقت المجتمع قبل ثورة يوليو وبعدها، القضية التي لا تعني فقط فردا أو فئة أو شريحة، بل مصر بأكملها. الآن حين تفتش بعينيك في معظم الروايات التي تصدر حاليا، ومنذ عشر سنوات، ستجد أن معظم الكتاب يرجعون إلى شخصيات وأحداث تاريخية من الماضي، وليس لكي يفسروا بها الواقع الحاضر، بل ليفسروا بها الماضي مرة أخرى، أو أنهم يثبون إلى الغرائبيات والعجائب التي لا صلة لها بالحياة، مع أن الواقع عامر بكل بما هو مدهش حقا. الأمثلة وأسماء الروايات والأدباء، كثيرة، المؤكد أنه أمسى من الصعوبة الآن، أو شبه الاستحالة أن تجد رواية تحدق بالواقع في عينيه مباشرة، بقوة، وتمسك بجوهر التحولات الاجتماعية والثقافية الراهنة، مع أن الحقيقة كما يقول شكسبير تعشق الصراحة. يقول الكثيرون في تبرير ذلك إنه لا ينبغي على الكاتب أن ينغمس في السياسة، وأن عليه أن يظل “مبدعا يحتفي بالجانب الجمالي”. لكن ما هي هذه السياسة التي قد ينبغي للأديب أو بالعكس لا ينبغي عليه أن ينغمس فيها؟. السياسة بشكل عام هي مجال للنشاط الانساني مرتبط بالعلاقات بين الطبقات والفئات والدول والأمم. وقد يبدأ الأديب علاقته بذلك المجال بالاعلان الصريح عن موقفه من أزمة أو أخرى، أو من أحداث الصراع الاجتماعي، وصولا إلى انخراطه في حزب أو نشاط برلماني. ولا يستطيع أحد أن يطالب الأديب بأن يكون ” سياسيا ” بذلك المعنى المباشر، ذلك أن كل أديب حالة قائمة بذاتها، وله أن يقتحم المجال السياسي المباشر كما فعل يوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوي وغيرهما، وله ألا يقترب منه كما فعل نجيب محفوظ. إلا أن الكاتب سواء ابتعد أو اقترب من السياسة فأنه منغمس فيها لأسباب فنية في الأساس، ذلك أن الروائي أو القاص يتعامل مع وعي الناس ومشاعرهم ومواقفهم والعلاقات التي تربطهم، أي كل مادة الأدب التي تنشأ في ظروف محددة اجتماعية واقتصادية وسياسية. وإذن فأن الكاتب يتعامل في النهاية مع ثمرة وضع سياسي وتاريخي ، وتعكس أعماله الأدبية –شاء أم أبى – جانبا أو جوانب من عمليات الصراع الفكري والاجتماعي والسياسي، وبهذا المعنى فإن كل أديب أو روائي هو كاتب سياسي، لأن مادة أعماله هي البشر ومشاعرهم ومعتقداتهم، ولا يعكس الأديب كل ذلك من دون رؤية سياسية ما، وعلى سبيل المثال فان الفنان بمجرد تعاطفه مع فقراء في إحدى قصصه انما يجسد رؤية سياسية، وبعبارة أخرى يشتغل بالسياسة، لكن الرؤية السياسية الملازمة للأدب شيء، والانهماك في السياسة بصورة مباشرة شيء آخر. وأديب عظيم مثل نجيب محفوظ لم يمارس قط عملا سياسيا بالمعنى المباشر، لكن رؤاه السياسية كانت الأشد تأثيرا حين صور أزمة الديمقراطية في المجتمع الناصري، بل إن رواياته كلها تنضح بالموقف السياسي، وأنت لا تستطيع أن تفصل في أعماله بين الروائي والسياسي، وما من أديب كبير إلا وكان لديه تصور سياسي للشكل المثالي للمجتمع والعالم وهذا التصور وثيق الصلة برؤيته الفلسفية. هكذا كان تولستوي، وديكنز، وكوتزي، وساراماجو وغيرهم، وفي هذا السياق تبقى عبارة بريخت مثل بوصلة تشير الى الحقيقة : ” إذا لم تهتم كلماتي بالناس.. فلماذا ينبغي على الناس أن يهتموا بها ؟”.
د. احمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
لقاء نيروبي بين فراغات مؤتمر برلين وإمكانات بناء كتلة سودانية مؤثرة
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
ماذا يترتب على إلغاء شهادات التعليم العام؟
الرياضة
الهلال يكتسح المريخ برباعية نظيفة ويتوج بلقب النخبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خبز خالي من المنع والبمبان: للشهداء فى يوم مولدهم .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مثالب الإدارة السياسية: قرنق والميرغني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

لو كنت رئيساً وفشلت؟؟ كيف أتخارج؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الشخصية الحدّية في السياسة السودانية .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss