باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

دقنة .. أيقونة الشرق المجاهدة وبطله التاريخي .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 6 يناير, 2014 4:17 مساءً
شارك

بحصافة

لم يكن يوماً عادياً، يوم زرنا مقبرة البطل الهمام عثمان أبي بكر دقنة، أحد الأبطال الأفذاذ الذين ناصروا الإمام محمد أحمد المهدي. فقد كانت الزيارة السياحية التي قمنها بها إلى مدينة أركويت يوم الخميس الماضي، والتي تعد هذه المقبرة من أبرز معالمها التاريخية، وأهم مشاهدها السياحية، إذ إن هذه المدينة العريقة، اكتست جمالاً وتألقاً، بمنتجعاتها الرائعة وهضابها الشاهقة وضبابها الكثيفة، فأصبحت بذلك قبلة السياح، ومقصد الزائرين إلى ولاية البحر الأحمر هذه الأيام لحضور فعاليات مهرجان ولاية البحر الأحمر للسياحة والتسوق. لكن الذي لفت انتباهي أن مقبرة الأمير عثمان دقنة هي محط الأنظار وقبلة الزائرين. وبالفعل رأينا من الضروري أن نتسلق تلكم الهضبة العالية لنقرئ بطل أبطال الثورة المهدية، وإمام مجاهدي الشرق، السلام تحية الإسلام الخالدة، ونترحم على روحه المجاهدة. ولم يكن عثمان دقنة يحمل راية الشرق أو راية المهدية، بل كان مجاهداً قوياً، ومقاتلاً شرساً من أجل نصرة الإسلامة وتحرير السودان.
وأحسب أن الأمير عثمان دقنة سجل التاريخ بطولاته بأحرف من نور، وكان في المهدية من أهل السبق والصدق معاً. ولم يكن قائداً شجاعاً فحسب، بل كان مخططاً عسكرياً، يضع الإستراتيجيات العسكرية، والتكتيكات الحربية. ويستوقف المرء الزائر لمقبرة الأمير عثمان أبي بكر دقنة، وجود لوحة سُطرت فيها انتصاراته الباهرة في أربع عشرة معركة، أظهر فيها بأساً شديداً، وفكراً عسكرياً لماحاً. وتجلت تلكم العبقرية العسكرية في الانتصارات التي حققها في معركة سنكات في 5 أغسطس 1883، ومعركة قباب في 11 سبتمبر 1883، وحصار سنكات ومعركة أبينت في 25 أكتوبر 1883، وحصار طوكر ومعركة التيب (الساحل) الأولى في 5 نوفمبر 1883، وحصار سواكن ومعركة (تاماي) الأولى في 2 ديسمبر 1883، ومعركة تحرير سنكات في 8 فبراير 1889، ومعركة تحرير طوكر 24 فبراير 1884، ومعركة الساحل الثالثة 29 فبراير 1884. والملحظ المهم في تعدد هذه المعارك التي قادها البطل عثمان دقنة، كانت معارك متتابعة، أحياناً في الشهر الواحد يخوض معركتين متتاليتين، مما يدل على عقليته العسكرية المتقدة. وقد كتب أكثر من مؤرخ بريطاني عن البطل عثمان دقنة مشيدين بشجاعته وبسالته وتكتيكه العسكري الذي أظهره خلال خوضه العديد من المعارك مع فرق وجيوش بريطانية أكثر تسلحاً منه، وأكثر عدداً من قواته، ولكنه أنزل بهم هزيمة نكراء، ما زال التاريخ يسجلها في كتبه بأقلام مؤرخين بريطانيين وغيرهم. إن البطل دقنة أيقونة الشرق المجاهدة التي تؤكد أن إنسان الشرق لم يتقاعس عن النضال من أجل الحرية ونصرة الإسلام.
أخلص إلى أن بطل الأبطال الأمير عثمان أبا بكر دقنة، أثبت هذه البطولات، محارباً ومعتقلاً، إذ إنه لم يستسلم للمستعمر حتى في لحظات ضعفه الإنساني. وكان دقنة يجيد التكتيك العسكري، اقتحاماً وانسحاباً، فلا غروَ إن نصح دقنة الخليفة عبد الله التعاشي بالانسحاب في موقعة كرري، ودعا إلى استبدال الخطة العسكرية لجنود المهدية بالانسحاب التكتيكي وخوض حرب العصابات، بدلاً من المواجهة العسكرية التي لم تكن في صالح جنود المهدية. وعندما شعر بأن الخليفة عبد الله التعاشي لن يتراجع عن خطته العسكرية نصحه بمباغتة جيوش البريطانيين ليلاً، ومحاصرتهم في كمين. لكن أصر الخليفة عبد الله التعايشي على خطته العسكرية، وحدث ما حدث لجنود المهدية. فالتاريخ يحفظ للأمير دقنة اجتهاداته العسكرية ومجاهداته القتالية إلى يومنا هذا.
ألا رحم الله تعالى البطل الفذ الأمير عثمان أبا بكر دقنة، بقدر ما قدم من تضحيات وبطولات في سبيل أن يعيش إنسان السودان حراً كريماً، ومن أجل نصرة الإسلام وحرية السودان وبنيه.
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً”.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى 30 يونيو المشؤومة: كشف حساب (5-5) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الحرامية .. -2- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

العَدالةُ الانتِقاليَّةُ: الغَائِبُ الحاضِرُ في إعلانِ باريس! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

أُكتوبريات! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss