باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عن حسين خوجلي (حاجات تانيه حامياني)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* حسين خوجلي قال عن الثوار جرذان.. جرذان قال!
* و أقول له: جرذان يا (عفشة)!
* تطاول حسين خوجلي، قبل أعوام، على خريجي كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم، و قال إنهم لا يدرسون الاقتصاد بل يدرسون تاريخ الاقتصاد فقط..
* ألقمته (حسكنيت و أم ضريسة) على صفحات جريدة (التيار)، ثم حدثته عن البروفيسور البريطاني القادم من جامعة كامبريدج، كممتحن خارجي، ليراجع أوراق امتحاناتنا في نهاية العام النهائي لنا بجامعة الخرطوم في أوائل السبعينيات.. و بعد أن أنهى عمله، أقيمت له حفلة جمعتنا به حيث قال إنه كان يشعر بملامح أجوبة طلابه بجامعة كامبريدج في أجوبتنا.. و أن لا فرق بيننا و بينهم.. و الخ.. وعندما صفقنا صفقات داوية، احتج البروفيسور و قال:
Why do you clap? I am stating a fact!
لماذا تصفقون لما ذكرته؟ أنا أقول لكم الحقيقة! فتولى عميد الكلية توضيح ما غمض، مؤكداً أن الصفقة في ثقافتنا تعني الإعجاب فقط.. و ليست كما هي في الغرب و التي ربما تعني السخرية و التكذيب..
* ألقمت حسين خوجلي ( حسكنيت و أم ضريسة).. و أسكت لسانه ( الزفر) فلم يعد يمد لسانه إلى ناحية إقتصاديي جامعة الخرطوم مرة أخرى..
* بالأمس القريب و بنرجسيته المعهودة انبرى حسين خوجلي يمزمزم شفتيه المكتنزنتين ليشتم الثوار و يعلن قائلاً:”نحن التيار الوطني الإسلامي العريض الذي يشكل 98% من السودانيين، باكر بيمرقوا، وباكر الجرذان دي بتدخل جحورها، وباكر بيرفعوا يدهم عن أولادنا ديل”..
* يا سلام!
* أولادكم يا حسين؟ أنت خارج الشبكة.. و تعرض خارج (الدارة) كمان.. أولادكم الشرفاء هجروكم زمان.. فلما اكتشفوا أنكم متأسلمون، و لستم مسلمين، توجهوا إلى الشرفاء من الثوار و صرخوا معهم: تسقط بس! و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.. أما من بقي معكم من (العيال) فإنهم ما ناس دواس، إنهم ناعمو الأكف مثلك تماماً.. و بتاعين مزمزة و الكلام المرسل على الهواء و بس..
* أيها الناس، لا شك أن حسين خوجلي زول بتاع (ونسة) ساكت.. و تلك الصفة ظلت تلازمه منذ أيام (جمعية تطوير الريف السوداني).. و الرحلات الإخوانية الخلوية المشبوهة..
* و حسين خوجلي يغوص في الأدب بلا أدب و لا قواعد.. فهو ساقط في اللغة العربية.. و متى تحدث بالفصحى قتل سيبويه.. فالمفعول به فاعل، و لا فرق عنده بين خبر كان و خبر إن و لا يدري متى يكون المبتدأ مرفوعا بالابتداء و لا متى يكون منصوبا.. و هو يتلاعب بحروف الجر و أدوات النصب كيفما اتفق.. و عامل فيها (شيخ العرب)!
* إنه بليد في اللغة العربية الفصحى..و آخر أقواله كشف أنه بليد في علم المنطق و في الرياضيات كذلك.. و ادعاؤه بأن الظلاميين من جماعته يشكلون 98% من السودانيين أثبت أنه يعيش مع الحرامية الظلاميين و لا يخالط السودانيين، و إلا لاكتشف أن ٩٩٪ من السودانيين ينفرون من أي جملة يقحم فيها الظلاميون كلمة إسلامي مضافة إلى كلمة وطني..
* مسكين حسين خوجلي.. موهوم غارق في نرجسيته.. ساقط في قواعد اللغة العربية.. و ساقط في الرياضيات.. و ساقط في الأخلاق لأنه ساقط في الدين و متمسك بالدنيا حد تكور الجضاضيم و انتفاخ الكرش بالسحت (و حاجات تانية حامياني)!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخرطوم .. عاصمة ابتلعت دولة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الصادق المهدي: معلومات اولية عن السيرة الذاتية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان.. عيد برائحة البارود وطعم الدموع

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسيرة حُكّام دارفور – من المحمل الى حمل (القُفّة) .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss