باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

عن رواية (دفاتر القبطي الأخير) لجمال محمد إبراهيم .. بقلم: صلاح محمد علي

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2016 7:39 مساءً
شارك

أمام منصة ترأسها البروف محمد المهدي بشرى و على يساره الأستاذان عـزالدين ميرغني و مصطفى الصاوي و بحضور مميز و نوعي جرى تدشين رواية السفير جمال محمد إبراهيم الجديدة ( دفاتر القبطي الأخير ) و ذلك أمسية الخميس 8 /12 بالنادي الدبلوماسي العريـق و الأنيـق .
بطل الرواية الحقيقي هو الدبلوماسي القبطي النابه الراحل ماريو أوتو أنطون الذي انتقل للدار الآخرة في أوائل التسعينيات بعد صراع طويل و مرير مع المرض في بكين و القاهرة – ولا غرو فإن معظم الحضور كانوا من قبيلة الدبلوماسيين وفاءاً لزميلهم المهذب و الخلوق و إحياءاً لذكراه .
الأستاذ عزالدين ألمح في كلمته إلى أن تفاصيل حياة ماريو الحقيقية( عزيز في الرواية ) و سيرته المهنية و ظروف مرضه و الطريقة التي تناولتها الرواية بها ينبغى ألاّ تؤثر على التقييم الفني للرواية كما إن إشارة الكاتب في مثل هذه الروايات إلى أنه إذا حدث بعض التطابق بين شخصيات الرواية مع شخصيات آخرين أمر لا معنى له لأن عالم الرواية بطبيعته ينبغي أن يختلف عن عالم الواقع .
و من ناحية أخرى فقد اتفق الأستاذ عز الدين مع كاتب هذه السطور بأنه كان من الجائز أن يطلق على الرواية إسم ( مأساة عزيز ) مثلاً لما جاء فيها – خاصة في صفحاتها الأخيرة – من أحداث اتسمت بكثير من خيبات الأمل و الحسرة و الحزن الشديد لبطلها عزيز .
قدمت الرواية معلومات قد تكون جديدة بالنسبة لكثيرين من الذين اطلعوا عليها عن تأريخ الأقباط عامة و عن تأريخهم الاجتماعي في السودان و بأم درمان على وجه الخصوص وعن درجة انصهارهم و اندغامهم في المجرى الرئيسي لحياة بقية سكان ( مدينة التراب ) و قدمت لنا معارف جديدة عن حضارتهم وأسلوب حياتهم في أحياء المسالمة و الركابية و حي العرب – كما قدمت شواهد حيّة عن مشاركة عدد من قادة الطائفة في الحياة السياسية و الاجتماعية بالإضافة لبروز أعداد منهم في كثير من المهن الرفيعة – ربما منذعهد الخليفة التعايشي الذي عين أحد شخصياتهم البارزة ” مستشاراً ماليا ” له كما خصص لهم حيّاً في أم درمان عرف ب ( المسالمة ) .
في تقديري أن الثيمة الرئيسية للرواية هي ( التسامح ) كما عبرت – و تعبر به – أم درمان و قد ذكر لنا جمال في ثنايا الرواية كيف أن قبيلتين سودانية مسلمة و هندية بوذية قد اتفقتا على مراسم زواج بين إبن الأولى و كريمة الثانية بدون خلافات كبيرة .
و قبل اصابته بالمرض العضال فإن أحد أعمام بطلة الرواية ( زينب ) قد وقف حائلاً دون اتمام زواجها ب ( عزيز ) على أساس ديني لكن بالرغم من هذا الاعتراض فإن ( التسامح ) يبقى هو السمة الغالبة في ( مدينة التراب ) حيث تجد إحدى الكنائس تجاور مسجد الحي كما ورد في الرواية .
و في ظني أن جمالاً – بتكرار صفة ( مدينة التراب ) باستمرار – قد أراد أن يستدعي إلى أذهاننا أصداء كتابات علي المك البديعة و الأصيلة و ذكراه الحبيبة إلى عشاق الأدب خاصة و الرواية تدور أحداثها في مدينته المصنوعة من تراب .
أثنى الناقدان – عزالدين و الصاوي – و أغلب الذين قدموا مداخلات من الحضور على لغة الرواية التي وصفت بأنها جاءت سلسة و جميلة وشاعرية – ولا عجب في ذلك فالكاتب بجانب أنه روائي فهو شاعر مطبوع و له عدة دواوين .
كما خلص الناقدان إلى أن جمالاً قد استطاع في هذه الرواية أن يعالج ببراعة فنية عالية مسألة التماهي بين الوقائع الحقيقية لحياة ( عزيز ) بطل الرواية و المطلوبات الفنية للخيال الروائي .. وهو بذلك يكون قد ثبت نفسه و قلمه كأديب و روائي متمكن جدير بالانضمام لقائـمة كتابنا الكبـار .

الخرطـوم في:
12 / 12 / 2016 م

abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري
طردية العلاقة بين الديمقراطية و الرأسمالية.. بقلم: طاهر عمر
السودان بين تنسيقية تقدم والحركة الإسلامية!
منبر الرأي
اعلان المبادئ: كيف يتحول الي واقع؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
عن رحيل صلاح حاج سعيد: لسة بيناتنا المسافة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بل الأوجب ! إسقاط الرئيس .. والبرلمان!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

دنقلا العجوز أحقية ضمها للتراث اليونسكو العالمي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد توقيع اتفاق تعاون عسكري مع حكومة السراج …هل تحتل تركيا ليبيا .. بقلم: حسن منصور، صحفي ليبي مستقل

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحالفات الاقتصاديَّة والسياسيَّة في إفريقيا.. ما لها وما عليها (2 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss