باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عَرْضَة البُرْهَان الأخِيرة

اخر تحديث: 2 أبريل, 2025 3:24 مساءً
شارك

استنادا إلى تغريدة النور حمد الحصيفة والتي ذكر فيها أن “الجيش الإخواني الذي ظل يتلقى الهزائم بصورة متتالية على مدى عام ونصف، رغم أنه هو الذي أشعل الحرب، أضطر إلى أن يستجدي نصرا يبيض به وجهه لدى مصر وإريتريا وتركيا وإيران، من جهة، ولدى السعودية من الجهة الأخرى. وقد تكرم هؤلاء، كل من جهته، وبطريقته، بمنحه ذلك النصر الممسرح الباهت.” اود مناقشة أصحاب العقول النيرة في السيناريوهات القادمة.

بإمكان البرهان أن يدغدغ مشاعر الجماعة المغيبين أو المغفلين لكنه لن يستطيع أن يتلاعب بعقول اللاعبين الدوليين. بالنظر إلى “الشربكة” الحاصلة فإن البرهان لن يستطيع أن يفي باشتراطات المجتمع الدولي إلا إذا قرر الكيزان الإنحناء للعاصفة وقنعوا بتمرير أجندة الدولة القديمة عبر “صمود” التي لا تنظر للثورة كمشروع “تأسيس” ولكن كمقايضة تهيئ “الليغ السياسي القديم” للاستمرار في الحكم عبر ألاعيبه المعتادة التي كادت أن تمر عبر أحبولة “الهبوط الناعم” التي أعدها صلاح غوش بالتعاون مع الرأسمالية النهبوية.

إذا لم يفئ البرهان بهذه الاشتراطات والتي تتضمن إخراج الكيزان من الحكم وتسليم المطلوبين للجنائية الدولية، لحظتئذ سيدعم المجتمع الدولي —عبر وكلائه في المنطقة— الدعم السريع بالقوة المميتة التي ستمكنه من تحرير الخرطوم، الجزيرة، الشمالية وشرق السودان. حينها سيواجه الدعم السريع إشكالية المشروعية التي تدنت أو انعدمت بسبب الجرائم التي ارتكبت في حق إنسان الوسط، والتي نجحت المدفعية الإعلامية الكيزانية في دمغ الدعم السريع بها دون غيره من القوات النظامية التي اجتاحت المراكز المالية ومستودعات الذهب والأليات والمعدات الثقيلة. وقتها سيحتاج الدعم السريع لاعداد “تسوية وطنية شاملة” لا تستبعد أحد وتفسح المجال لطي صفحة الخلافات مع النظام القديم والاكتفاء باستبعاد رموزه العسكرية والأمنية.

كيزان السودان أجبن وأضعف من أن يعمدوا للتصدي للإمبريالية العالمية، كما فعلت طالبان، وقد رأوا ما فعلته أياديها الآثمة بحِدوة (من حِدوة الفرس) المقاومة في غزة وسوريا وجنوب لبنان، لكنهم لن يعدموا حيلة في إزاحة البرهان إذا هو قرر الإقدام على مشروع التسوية الوطنية، تدعمهم في ذلك جارة السوء التي تري في قوى السودان الجديد مهددا لمصالحها، وقد نجحت في تقويض محاولة السودانيين لبناء دولتهم معتمدين على الإرادة الوطنية للمرة الثالثة (الغزو التركي المصري 1821، الغزو البريطاني 1898، الانقلاب البرهاني 2021). إذا نجح، هؤلاء الأغرار، في اغتيال القائد الأعلى للقوات المسلحة فسيتثيروا حفيظة الجيش الذي سيبيدهم عن آخرهم ويخلص السودان من شرورهم.

هذا السيناريو من المرجح أن يفسح المجال لخروج قيادة وسيطة من الجيش، المؤسسة الوطنية التي خرجت أحمد عبدالوهاب وعبدالله خليل وعبد الماجد حامد الخليل. فما زلت أعوّل على “ود المقنعة” الذي سينقذ الجيش من متاهته ويأخذ به نحو الوجهة الوطنية السديدة بعيداً عن هيمنة المجموعات العقائدية، وعن طموحات القوى الإقليمية كافة (لعله تفكيري الصوفي الذي كثيراً ما يغلب البعد الغيبي على حساب المنطق العقلاني، وهذه آفة في حد ذاتها).

كلنا يعلم أن مني أركو مناوي متأرجح أخلاقياً وفكرياً لكنني أعتقد أن إدخاله لأهله في هذا المأزق الوجودي سيدفع به نحو العدول عن وجهته الحالية سيما أن الحصار العسكري قد أطبق على قواته وذاك السياسي قد أُحكم حول رقبته من قبل النخب الشمالية التى لا ترى فيه غير (فلنقاى) يفتقر للمبادئ وبندقيته عرضة للإيجار فقط. هذه النخب لا ترى حتى الأن حجم الورطة التي أدخلت السودان فيها، الأدهى أنها ما زالت تسوّق للعامة على أنهم ضحية استهداف من قبل بعض الغرابة الحاقدين وبعض الأعراب التائهين. أنظر كيف برعوا في التنحي عن حمولاتهم العاطفية الشائهة وطرحوها في ساحة الغرابة، بل في دكة مثقفي العطاوة خاصة!

هذا السيناريو —إنضمام المشتركة للقوى الثورية— تؤيده النخب الكزانية التي تفضل ذهاب دارفور وهي لا تدرك أن مثل هذا الإلتحام سيكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما يعني إندثار الجيش الديناري وذهاب ريحه إلى الأبد.

ختاماً، تضحية جميع السودانيين واستشهاد شبابهم سيذهب هباءً وينثر في بحر الأمنيات إذا لم يتحدوا، ويتركوا الخلافات جانباً مغلبين المصلحة الوطنية العليا. لا أعتقد أن قادة الفريقين المتقاتلين قد أفصحوا لشركائهم أو لأتباعهم في خطاباتهم الأخيرة عن تفاصيل الصفقة المبرمة، سيما أنهم قد اكتفوا بتلاوة خطابات في ظاهرها نكهة تصعيد وفي باطنها ريحة مساومة واضحة، ربما أجبروا عليها من القوى الإقليمية التي لا تكاد تكشف عن كامل استراتيجيتها التي لا تفضل انتصار فريق على الآخر، فهي تحبذ أن يكون السودان في حالة ضعف يسمح بانقياده ولا يمنحه فرصة لاستعادة موقعه كمشاغب، فقط الاكتفاء بوضعه كمراقب في المنتديات الإقليمية والدولية. لعل هذا ما يحتاجه السودانيون كي يتفرغوا لتنمية بلدانهم وينأوا بأنفسهم عن أي طموحات هلاميه أو بطولات وهمية (تارة كعروبي يستضيف مؤتمر اللاءات، وتارة أخرى كإسلاموي يستضيف الجماعات الإرهابية).

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
بيانات
حركة العدل والمساواة تستهجن إصرار الحكومة على مشاركة قوى المقاومة في الازمة الليبية
الأخبار
أكثر من 200 ألف لاجئ ونازح بـمحلية الجبلين بولاية النيل الأبيض ومناشدة بتدخل عاجل
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول الاستراتيجية القومية الكوارث … شكرا الأمم المتحدة …. لعناية حكومة السودان .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
بيانات

بيان من المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا

طارق الجزولي

شاركوا شهاداتكم من أجل العدالة!

محمد عبدالله إبراهيم
بيانات

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي): رسالة معايدة الى الشعب السوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss