باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ عرض كل المقالات

غازي ، حمدوك والشرطه .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 2 فبراير, 2020 10:16 صباحًا
شارك

 

… فمن نحنُ الى مقام السيد غازي ؟

بدأنا ، كشرطه ، تجهيزاتنا منذ ١٩٨٩ في انتظار انقشاع الغمه. وعندما بدأ العد التنازلي باتجاه الثوره العظيمه ارتفعت درجات الحراره في محيطنا ايمانا منا ، وبرؤيةٍ ثاقبه من أعينٍ بصيره ، اننا مقدمون على فتره يمثل الامن فيها حجر الزاويه.

ضباط شرطه نالوا ارفع الاوسمه والتقدير فقط من ( شعبهم ) بشهادة الصالح العام الناجم عن بطولاتٍ حقيقيه في مواجهة نظام الإنقاذ وقتاله في غياب النديّه وبالأيدي المجرده أمام آلة القتل والتعذيب والقهر. وسفّهَت حكومة ( ثورتهم ) احلامهم في وطنٍ قوي يكونونَ فيه رأس الرمح في التغيير المتوقّع بحكم ( حقهم ) الثابت المستحق وغضت الطرف عن جحافل النظام المندحر التي تستمتع بتمكينها الذي طال ثلاثين عاماً من عمر الشرطه ودخل ما يقارب العام في عمر ثورة الشعب المستحقه.

من نحنُ الى مقام السيد غازي ؟
ضباط شرطه فصلهم وشردهم وسجنهم وعذبهم
نظام السيد غازي وأطاح احلامهم وفرقهم أيدي
سبأ. تسبب نظام غازي في انهيار المنظومه الامنيه و خلق من التعقيدات في وزارة الداخليه وقوات الشرطه ما لا عينٌ رأت ولا خطر على قلب بشر. بنى نظام السيد غازي منظومته الامنيه التي
سوف تساعد فقط على حفظ نظامه و ليس على حفظ امن الوطن ومواطنيه فانتشرت الجريمه في اشكالٍ لم نعهدها واستشرت الرذيله حتى انها قد عبرت حدود الوطن.
وسكت السيد غازي عن جرائم نظامه في حق
مواطنيه ولم يفتح الله عليه بكلمةِ حقٍ يستنكر فيها ما يحدث وغرق حتى أذنيه في مشاركةِ نظامه وهو يعربد في حقوق شعبه وثوابته.

فمن نحن الى مقام السيد غازي ؟

ضباط شرطه حفرنا بأظافرنا الصخر ( لنقابل ) السيد رئيس الوزراء منذ قدومه من اديس لتولي المنصب ثم وهو يُنصَّب وبعد ان ( سَلَكَ ) في
منصبه وحتى يومنا هذا.. طرقنا ابوابهِ بأياديهِ التي تعمل معه ثم بمعارفه .. حُجِبنا عنه بطريقةٍ بدأنا ( نشك ) في الكثير ولامست مخاوفنا كبد الحقيقه. كتبنا له بواسطة مسؤولين عن تخوفاتنا التي ستكون وبالاً على الوطن ونحن في حالةٍ أمنيةٍ استثنائيه وانا هنا لا اتحدث عن إيلا ولا عن معتز موسى انا اتحدث عن حمدوك رئيس وزراء الثوره. ظللنا نطرد الوساوس ولكن للحقيقةِ مهابطٌ في النفس تأبى الا ان تراوح مكانها وتتشبث بقوه مهما كثُرَت محاولات طردها والتخلص منها.

قال اعرابي ان الهدير يدلُّ على البعير وآثارُ الأقدامِ على المسير.. ويعني ذلك أنك إذا سمعت صوت هدير فاعلم ان في الجوار بعير واذا رأيت اثار اقدام فذلك يعني ان القوم قد مرّوا من هنا..ببساطه وبدون ( درس عصُر ) نحن أكثرنا الحديث في مقالاتٍ عديده ويقيننا انّ محطتنا القادمه ، للأسف ، هي ( منعرج اللوا ).
وحقّاً من نحنُ الى مقام السيد غازي يا سيدي دولة رئيس الوزراء ؟

محمد عبد الله الصايغ
ضابط شرطه بالمعاش

melsayigh@gmail.com

الكاتب

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إلى اللقاء …. الأمين الشيخ مصطفى الأمين
العداء للكيزان والعداء للاسلام*( 1-7)
نبض المدينة وفن السرد: قراءة في رواية (٤٨)
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
الأخبار
مظاهرات حاشدة في وسط الخرطوم وموكب مهيب لكنداكات جامعة الأحفاد .. في محاولة منها لارهاب المواطنين: الحكومة تصدر أربعة أوامر طوارئ حظرت بموجبها التجمهر والتجمع والمواكب والاضراب .. تنديد دولي بقانون الطوارئ .. المواطنون يتحدون أوامر الطوارئ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدْلَة الْفَرْحَةِ فِيْ عُرْسِ الْفِدَاء … بقلم: لنا مهدي عبدالله

لنا مهدي
منبر الرأي

الأمام ( الحبيب ) أهي (فرتكه) للصفوف أم غضبه أم تفلحون الرابعه ؟. .. بقلم: الهندي الأمين المبارك

طارق الجزولي
منبر الرأي

دماء علي ملابس السيادة السودانية -4- بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

النهايات .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss