باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غاز وماء و…بعاعيت .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2022 12:06 مساءً
شارك

بشفافية –
في خطابه الذي القاه أمام افتتاحية ورشة الشرطة المجتمعية، قال وزير الداخلية المكلف الفريق أول شرطة عنان حامد محمد عمر من بين ما قال، ان الشرطة السودانية تعمل وفقاً للمعايير العالمية، وان الشرطة ملتزمة بكل ما ورد بمواثيق الأمم المتحدة، وان الشرطة تعمل بمهنية عالية وبكل استقلالية وتمتلك خبرات تراكمية، وأنها صادقة في كل المجالات، ونفى تصديهم لأي موكب مالم يتعرض للمواقع السيادية، وقال وهنا مربط القول إن الشرطة سلاحها الغاز والماء..
وقول الوزير هذا يذكرني بتفسير أحد أئمة المساجد العثمانيين للآية الكريمة (والسماء ذات الحُبُكْ) فقال مجهداً نفسه، والسماء يعني والسماء، وذات: يعني… يعني ذات، والحُبُك.. الحُبُك..وصمت لحظة يفكر، ثم قال: الحبك هذا لا نعرفه نحن ولا أنتم.. وما أشبه تفسير هذا الإمام العثماني بإجابة الفريق أول عنان وزير الداخلية المكلف عن سلاح الشرطة المقتصر فقط على الغاز والماء، ولما كان الماء الذي تضخه الشرطة من الخراطيم على الثوار لا يقتل بل ربما يصاب من يضخ عليه بالالتهاب على الاكثر وكذا الغاز المدمع، يبقى ان لا تفسير لقول الوزير عن قتلة شهداء التظاهرات السلمية ما بعد انقلاب 25 اكتوبر البالغ عددهم حتى اليوم 119 شهيد، لا تفسير لهذا القول غير ان هؤلاء القتلة لا نعرفهم نحن ولا أنتم، أو كما قال الامام العثماني، اللهم الا ان يكون هؤلاء الشهداء قد ماتوا غرقا بسلاح ماء الشرطة أو اختناقا بغازها، وهذا افتراض بعيد تكذبه تقارير التشريح التي تكشف اسباب الوفاة المتمثلة في الرصاص الحي والدهس وادوات اخرى ليس من بينها الماء والغاز..
لمصلحة النقاش الموضوعي والمنطقي دعونا نتفق مع سعادة الفريق الوزير، ونبصم معه بالعشرة على أن الشرطة لا تستخدم في مواجهة مواكب الثوار الا سلاحها المتمثل في الغاز والماء غير القاتلين، ولكن المنطق أيضا يقول طالما أن هناك قتلى لابد أن وراءهم قتلة، وهنا يشخص السؤال الذي لا يبرئ ذمة الشرطة بحكم مسؤوليتها عن حماية الأرواح وكشف القتلة،(من قتل الشهداء)، هل قتلتهم البعاعيت، إذ لم يبق سواهم والسحاحير والأشباح وربما الكائنات الفضائية، أو ربما هم من سلالة عمر المخزنجي البعاتي التي حكاها أحد الأصدقاء المؤمنين بحكاية البعاعيت، قال كان عمر موظفا بالبلدة في أواخر السبعينيات، تزوج حديثا وأنجب طفلا ثم مات قبل أن يسميه، قالت امرأة وهي تحكي أنها وجدته في الطريق في ثياب رثة، وقالت لجارتها بائعة الروب أنه طلب مني روبا فأعطيته، وسألت صاحبتها لكن لماذا عمر في هذا الشكل القبيح وهو رجل ضو قبيلة….هل جنّ، فالتفتت الى صاحبتها الأخرى وجردل الروب أمامها وحدثتها بلغة العيون والدهشة تسيطر عليها فاستجمعت قواها وردت إليها بحنية لكن يا خديجة عمر مات قبل أسبوع… انتي ما عارفة، فسقطت خديجة من هول الصدمة وفارقها عقلها ثم انتشر الحديث عن عمر البعاتي في تلك المدينة.. فهل يا ترى هناك بعاعيت من هذه الشاكلة يقيمون بين ظهراني سكان العاصمة يتبادلون حكاياتهم (تحت تحت)، ربما..هناك (كائنات) غير معروفة لا تعرفها الشرطة هي من قتل الشهداء طالما أن الشرطة لم تقتل..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2023-03-04
منبر الرأي
مسلسل الدهباية ــ محاولة نقدية .. بقلم: ابراهيم سليمان
منى عبد الفتاح
عبء ديون السودان .. تضارب السياسات والمصالح .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
الازمة السودانية في علم النفس الاجتماعي السياسي
منبر الرأي
بيدي لا بيد أمريكا !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نساء باذخات الحضور .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

العد التنازلي أنكسر المرق وأتشتت الرصاص (5) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
كمال الهدي

بالله ده مدرب منتخبات !! .. بقلم: كمال الهِدى

كمال الهدي

التطور القانوني لقوات الدعم السريع والصعود المتسارع خلال عشرين عاماً .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبدالحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبدالحبيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss