باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غلوتية .. متفقون على كل شئ .. عاجزون عن فعل شئ .. بقلم: معمر حسن محمد نور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

صدق استاذ الصحافة السودانية محجوب محمد صالح عندما قال بصعوبة التكهن بمآلات الواقع السوداني… واكتفى بعرض جملة مواقف الأحزاب للوصول الى هذه النتيجة.
وحق للناظر في هذه المواقف أن تصيبه الدهشة وأن يكون الالتباس هو المسيطر على حالته الذهنية ..فإذا بدأنا من آخر المواقف..فإن الأخبار تفيد باستعداد  الجبهة الثورية والاتحادي الأصل للتوقيع على إعلان مشترك في القريب العاجل.. لتفاجأ عند قراءة متن الخبر بأن الإعلان ما هو إلا حديث عن مبادرة الميرغني التي قدمها قبيل خطاب الوثبة..لتجد نفسك أمام ابواب أسئلة مشرعة ..إذاً لماذا الاتفاق الآن ..وما كان المانع قبلاً؟ فهل غير الميرغني موقفه المعلن مذ جرجرته لأطراف عباءته ميمماً شطر عاصمة الضباب ودماء الشهداء تُسفح علي طرقات الخرطوم وأسفلتها ؟ثم دعمه للنظام وتثبيت مشاركته فيه رغم توصية قيادات حزبه بالانسحاب وصولاً إلى ما أعلن بالأمس عن اتفاق حزبه مع النظام بإعطائه وزارة برئاسة الولاية في إحدى ولايات دارفور؟ أم زهدت الجبهة الثورية في العمل المسلح  والانتفاضة المدعومة بالسلاح عقب ما سمي من قبل النظام بصيف الحسم؟ وبالعودة للوراء قليلاً تجد أن ممثل آلية الحوار الناتج عن خطاب الوثبة  في الاتفاق مع الجبهة الثورية ..هو من انشق من حزب الحكومة إبان هبة سبتمبر المجيدة..؟ رجوعا إلي أعلان باريس بين الجبهة الثورية ورئيس حزب الأمة الذي صب ماءً بارداً على تطلعات الشباب وحراكهم السبتمبري الأمجد..وتصريحه المعلن عن رفض التغيير المسلح رغم تأكيد الجبهة الثورية وقتها علي ايقاف العمل المسلح حال نجاح الانتفاضة ؟  فأي لوحة سريالية هذه التي تعبر عن المشهد السوداني؟ أم نحن أمام أسطوانة علقت عند نغمة واحدة ولا أحد يحرك إبرتها ليتواصل انسياب اللحن؟
وإن تعجب فاعجب لمحافظ سابق للحصاحيصا في بداية النظام ..حكى لخلصائه كيف اسكت حركة الشيوعيين بإدخالهم إلى مكتبه واحداً بعد الآخر ليلاً دون أن يقابل الداخل  منهم من خرج بالباب الآخر ..بعد أن سمع منه إيمانه القاطع بأنه لا محالة داخل جنة الرضوان إن هو ربط كل الشيوعيين بصخور وإلقاهم في النيل المجاور لمكتبه .. وهو معتقد كل أهل (الاسلاميين) . والعجب في احتفال البعض بحديثه من موقع المنشق عن فقدانه لأمل التغيير من (هؤلاء)    !!!!! وحزبه ممثل آلية 7+6 وقتها ( ركب الأسبير الجديد وعاد 7+7 )..نعم حزبه ممثل الآلية في التوقيع على اتفاقية اديس الأخيرة!!!؟
وهكذا فالكل متفق على كل شئ..ولكنه عاجز عن فعل شئ للوصول إلى نهاية للأزمة..
وحزب النظام يواصل مؤتمراته إعداداً للانتخابات..( وانا أعيط ) على قول عادل إمام.
إذاً ما العلة ؟ وما المخرج ؟
في تقديري أن أحاديث من شاكلة ..ضعف الإرادة..عدم الإخلاص..الخوف والإشفاق على الوطن..حقن الدماء …انعدام الحرية..والعمالة..التشبث بالسلطة ..  الوفاق الوطني..أصبحت مستهلكة..وما عادت تحرك ساكناً داخل الإنسان السوداني البسيط المطحون بالغلاء .. والذي تدوسه سنابك خيول الجوع والمرض والحرمان..
ولن تتمكن القوى السياسية بتكوينها الحالي من أقصاها إلى أقصاها من الإجابة على أسئلة الراهن السوداني وهي تدعو إلى اتفاق الحد الأدنى  حتى لو انعقد المؤتمر الدستوري.. ففي مثل هذا الواقع يكون الرضا بالقليل ..استعداداً للرحيل..
ففيروس أزمتنا الوطنية.. موجود في جينات كل القوى والأحزاب السودانية..كامناً منذ وضع الاستعمار..اسس دولتنا الحديثة .. بتقوية بيوتات.. وإضعاف قوى وسار الحكم الوطني علي نفس المنوال.. دولتنا سادتي تحتاج إلى ثورة تطال أسس تكوينها الحديث..ونحن نتحاشاها ..حتى نفاجأ بطوفان الدماء ..مزداداً على ما هوعليه..فضعف اليسار ..إغراء لليمين  .. وقمع اليمين.. داعش أخرى.. ولا عزاء للشباب

muamar61@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعي الراحل العميد م محمد أحمد الريح
منبر الرأي
مأزق “الحوار” بين إكراهات الوصاية واستحقاقات التسوية .. بقلم: خالد التيجاني النور
الأخبار
حكومة جنوب السودان تدرس قرار البشير
الستة الذين في نيويورك: كيف جسّد مامداني شخصيات المدينة وفاز بها
كاريكاتير
2025-06-27

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قحت فرع محلية بيضة: براوه عليكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بعد براءة ويني … ثم ماذا؟؟؟ .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريح صحفي من منظمة أسر شهداء ثوره ديسمبر المجيدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا مجلسَنا العسكري.. دورُك أن تكون (مُنحازاً) لا (حجَّازاً) فقط كما تظُن !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss