باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

مدخل إلى علوم الحديث النبوي ( 2 / 2 ) .. جمعها: صلاح محمد علي

اخر تحديث: 22 أبريل, 2013 5:31 صباحًا
شارك

( بتصرف من ويكيبيديا و مواقع أخرى في الإنترنت )
بــــســــــم الله الرحمــــــــن الرحـــــــــيم

أنــــــواع الحـــديـــــث

* الحديث الصحيح : هو ما اتصل إسناده بعدل ضابط بدون علة و لا شذوذ , و الحديث الصحيح ينقسم إلى قسمين  الصحيح لذاته : هو الحديث الذي اشتمل على أعلى صفات القبول بأن كان متصل السند بنقل العدول الضابطين ضبطا تاما عن مثلهم من مبدأ الحديث إلى آخره و خلا من الشذوذ والعلة و يسمى هذا القسم ( الصحيح لذاته) لأنه استوفى شروط الصحة و لم يكن في حاجة لمن يجبره  فصحته نشأت من ذاته لا من حديث آخر خارج عنه . الصحيح لغيره : هو الحديث الذي قصرت شروطه عن الدرجة العليا بأن كان الضبط فيه غير تام و إنما سمي ب ( الصحيح لغيره ) لأن صحته نشأت من حديث غيره .
* الحديث الحسن : هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطا غير تام عن مثله  من أوله إلى آخره و سلم من الشذوذ و العلة ( العدل في الحديث الحسن خفيف الضبط و في الحديث الصحيح تام الضبط ) .  و ينقسم الحديث الحسن إلى قسمين : الحسن لذاته : و هو ما اتصل اسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول السند إلى آخره و سلم من الشذوذ و العلة  و سمي ( بالحسن لذاته ) لأن حسنه لم يأته من أمر خارجي  و إنما جاءه من ذاته. و الحسن لغيره : هو ما فقد شرطا من شروط الحسن لذاته و يطلق عليه اسم ( الحسن لغيره ) لأن الحسن جاء إليه من أمر خارجي .
*الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة , سواء كان الذي أضفه هو الصحابي أو تابعين أو من بعدهما سواء كان ما أضافه قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة أو تصريحا  و الحديث المرفوع نوعان :
( الرفع الصحيح ) وذلك بإضافة الحديث إلى النبي صلى الله عليه و سلم قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة  مثل : ”  قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه  ” .                 ( الرفع الحكمي ) و يكون بمثل قول الصحابي : ” أمرنا أو نهينا أو من السنة كذا.. ” الخ .
* الحديث الموقوف : هو ما أضيف إلى الصحابي قولا كان أو فعلا أو تقريرا متصلا كان أو منقطعا قال ابن صلاح في تعريفه للحديث الموقوف : وهو ما يروى عن الصحابة رضي الله عنهم من قولهم و أفعالهم  و نحوها . و ينقسم الحديث الموقوف من حيث الحكم إلى قسمين :                                   (موقوف له حكم المرفوع) : مثل قول الصحابي ” أمرنا  أو أبيح لنا “..الخ .                               ( موقوف ليس له حكم المرفوع) : ماعدا الوجوه التي سبقت في النوع .
* الحديث المقطوع : هو ما أضيف للتابعي قولا كان أو فعلا سواء كان التابعي كبيرا                    (مثل سعيد بن المسيب ) أو صغيرا (مثل يحي بن سعيد)  وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع .
* الحديث الضعيف : هو ما لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح و الحديث الحسن ، وهو ما قصر عن درجة الحسن، و تتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة. كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن المذكورة فيما تقدم فهو حديث ضعيف .
*الحديث المعلق : و هو الذي حذف من أول إسناده واحد أو أكثر على التوالي و لو إلى نهايته . والحديث المعلق الذي حذف من أول إسناده واحد كقول البخاري : ” وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال(لا تفاضل بين الأنبياء) ” فإنه بين البخاري            و مالك واحد لم يذكر . و يشمل الحديث المعلق الحديث المرفوع و الحديث المقطوع و الحديث الموقوف .  و الحديث المعلق هو نوع من أنواع الحديث الضعيف . و حكم المعلق أنه مردود مثل حكم الحديث المنقطع للجهل بحال المحذوف.
* الحديث المنقطع : و هو ما سقط من إسناده رجل أو ذكر رجل مبهم . و قد عرفه العلماء بأنه ما لم يتصل إسناده و قالوا : انه مثل الحديث المرسل . و حكم الحديث المنقطع أنه ضعيف لأن المبهم فيه أو المحذوف منه مجهول .
* الحديث المعضل : هو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا على التوالي أثناء السند و ليس في أوله على الأصح .
* الحديث المرسل (بضم الميم و فتح السين) : هو الذي أضافه التابعي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يكن هذا التابعي قد لقي الرسول صلى الله عليه و سلم  و حكم الحديث المرسل أنه من أقسام الحديث الضعيف . و الحديث المرسل قد اعتمد عليه بعض الأقطاب من الأئمة كالإمام أحمد بن حنبل و الإمام أبي حنيفة و الإمام مالك بن أنس  و يعمل به خاصة بعض الفقهاء  و للحافظ العلائي كتابا سماه جامع التحصيل في أحكام المراسيل .
* الحديث المدلس : هو الذي روي بوجه من وجوه التدليس , و أنواع التدليس هي :
تدليس الإسناد : هو الذي رواه المدلس إما أن يكون بلفظ محتمل لم يبين فيه الاتصال .
تدليس الشيوخ :هو أن يذكر الراوي شيخه من غير ما هو معروف و مشهود به .
تدليس التسوية : المعبر عنه عند القدماء : هو أن يروي عن ضعيف بين ثقتين و هو شر أقسام التدليس
تدليس العطف : و هو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له و يعطف عليه شيخا آخر له لم يسمع منه ذلك المروي سواء اشتركا في الرواية عن شيخ واحد أم لا .
* الحديث الموضوع : هو الحديث الذي وضعه واضعه و لا أصل له . و الحديث الموضوع هو ما وضعه الشخص من عند نفسه ثم أضافه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا النوع من أكثر الموضوعات الموجودة.  و من أسباب الوضع في الحديث:
– التعصب العنصري بين الفرق و الطوائف آنذاك و الصراعات السياسية بين الأمـراء وأهل السلطان .
* الحديث المتروك : هو ما يرويه متهم بالكذب و لا يعرف إلا من جهته و يكون مخالفا للقواعد المعلومة أو يكون قد عرف بالكذب في غير حديث أو عرف بكثرة الغلط أو الفسق أو الغفلة و حكم المتروك : أنه ساقط الاعتبار لشدة ضعفه فلا يحتج به و لا يستشهد به .
* الحديث المنكر : هو من كان راويه ضعيفا أي هو حديث من ظهر فسقه بالفعل أو القول أو من فحش غلطه أو غفلته و حكم الحديث المنكر أنه ضعيف مردود لا يحتج به .
* الحديث المطروح : و هو ما نزل عن درجة الضعيف و ارتفع عن الموضوع مما يرويه المتروكون جعله البعض ضمن الحديث المتروك و البعض الآخر ضمن أنواع الحديث الضعيف .
*الحديث المضعف : و هو ما كان فيه تضعيف السند أو المتن من بعض المحدثين و قيل بأنه أعلى درجة من الحديث الضعيف الذي أجمع على ضعفه .
* الحديث الغريب : هو ما رواه متفردا بروايته فلم يرو غيره أو تفرد بزيادة في متنه أو اسناده .  قال الإمام مالك : ( شر العلم الغريب و خير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس . ) و قال الإمام أحمد ( لا تكتبوا هذه الأغاريب فإنها مناكير و أغلبها عن الضعفاء ) .

المكثرون من رواة الحديث

اصطلح العلماء على أن من روى أكثر من ألف حديث عد مكثراً .
و لقد اشتهر سبعة رواة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم بكثرة رواياتهم للحديث النبوي هــم  رضي الله عنهم حسب الترتيب:
* أبو هـــرـيــــرة  *عبد الله بن عمر بن الخطاب *  أنس بن مالك * أم المؤمنين السيدة عائشة * عبد الله بن عباس * جابر بن عبد الله * أبو سعيد الخـدري
كما اشتهر من التابعين ثـمانيـة هــــم : 
* الإمام مالك بن أنس * الإمام أحمد بن حنبل *الإمام محمد بن إسماعيل البخاري * الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري *الإمام أبو داود السجستاني*الإمام أبو عيسى محمد الترمذي * الإمام أحمد بن شعيب النسائي* الإمام محمد بن يزيد إبـن ماجـة

= = = = = = =

Salah Ali [smali1945@gmail.com]

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شروط الصندوق وثورتا سيرلانكا والأرجنتين .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
أكبر مقلب في شمال السودان!!
الأخبار
عمليات تهريب في انتاج الذهب بشمال كردفان
الرياضة
غضب عارم في المريخ.. جماهير ” الأحمر” تطالب باستقالة مجلس الإدارة وطرد الجهاز الفني بعد الهزيمة بالرباعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنيهات كادر الهندي كان لها شأن ورحلة للثغر الباسم بورتسودان أمنية عزيزة رأت النور !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عنصرية أمريكا.. ترامب ليس وحده .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أجل استفتاءٍ “سلس” وليس “سلسيوني” .. بقلم: الفاضل إحيمر/ أوتاوا

حليمة عبد الرحمن
منبر الرأي

خطب الجمعة فى السودان ما بين أجندة النظام والسياسة ..!! بقلم :- إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss