باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

غياب المُفاجئة في المُفاجأة .. في انتظار خطاب الوداع ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 يناير, 2014 7:51 مساءً
شارك

كفتنى الأحزاب والحركات السودانية (مؤيّدة ورافضة ) و ( متوالية ومعارضة) و(مُقاطعة ومفاوضة ) و(حاضرة وغائبة ) و( فاجرة وتائبة ) مغبّة الإسراف  فى التعليق على خطاب السيد رئيس الجمهوريّة ، المعروف إعلاميّاً بإسم (( الوثبة الوطنيّة )) والذى سبقته – للإسف – حملة تهيئة وتعبئة ،إعلانيّة، إعلاميّة ودعائيّة ( بروباقاندا) مُكثّفة ، بإعتباره سيكون (مُفاجئة كُبرى )،وللأسف كانت المُفاجأة هى (عدم المُفاجأة )!.. وشكراً للميديا الإجتماعيّة وصحافة المواطن التى أثبتت تفاعلها وحُضورها و وذكاءها الفطرى السليم ، فى مُجمل صولاتها وجولاتها  مع الخطاب – قبل وبعد –  إستقراءاً وتعليقاً ومدحاً وقدحاً وشرحاً و ” تهكُّماّ ” مشروعاً ، وبهذا تكون الميديا الإجتماعيّة وصحافة المواطن قد سبقت الصحافة التقليديّة ، و وضعتها أمام إمتحان عسير، جعلها فى مطب، يصعُب الخروج منه ، بسهولةٍ ويسر، كما تخرج الشعرة من العجين !.
ها قد تمخّض جبل رفع سقف التوقُّعات، ليلد فأر جدل الخطاب المُفاجىء، سراباً بليد ..وهاهى التسريبات تعدنا – مرّة أُخرى – بخطاب ( تصحيحى ) جديد، رُبّما سيُتلى على مسامعنا يوم الثلاثاء المقبل ، بإعتبار أنّ الخطاب القديم (الأصل )، قد تمّ (الإنقلاب ) عليه ، وجرى إستبداله بآخر ، فى إطار الصراع و(التمكين) بين عسكر الإنقاذ ومدنييها وأمنها ، أو القُدامى والجُدد، أو كما قال !!. وهنا نتساءل : وما أدرانا بأنّ الخطاب (التصحيحى ) الموعود، سينجو من مصير سابقه الموءود ؟؟!!..
أمّا الخطاب القديم (المغبور)، فقد إنتهى بمن حضروه ، بأن كوّن له الشعبى لجنة لدراسته، سبقها الترابى بأطلاق رأيه على الهواء، وقال المهدى وحزبه أنّهم سيدرسون الخطاب ، وسيعودن لنا ، فيما ” تمتم ” غازى صلاح الدين ، بكلمات ” غير تامّات ” يدعو عبرها للمزيد من (الإصلاح) ، أمّا الميرغنى،والذى كان حاضراً عبر نجله ، فلعلّ نصيحته المُجرّبة كانت ، هى الناى بالنفس عن المهالك (الساخنة ) ، وإيثار إنتظار ” فتّة الخطاب ” حتّى ” تبرد “، قبل غمس الأصابع فيها !…وعموماً ، يُمكن لمن أراد الحصول على آراء الأحزاب والحركات ، من مواقعها الإلكترونيّة ، أوتصريحات قادتها فى الصحف السيّارة وغير السيّارة !.
كُل الذى قيل وما سيُقال عن الخطاب الرئاسى ( كوم )، ولكن، هناك ( كوم آخر ) يتمثّل فى ما خطّه بنان وكتبه قلم و نقره ( كى بورد ) زميلنا الصحفى اللمّاح هاشم كرّار ، إذ إنتبه هاشم كرّار لمسألة فى غاية الأهميّة والحساسيّة الصحفيّة ،غابت على الكثيرين ، وهى المسألة المرتبطة بكتابة الخطابات الرئاسيّة . فشكراً لزميلنا على هذه التنبيه ، لأنّ نقد خطاب البشير، يجب أن يبدأ بنقد الذهنيّة التى أنتجته ، وتقريع ذلكم العبقرى الذى صاغه ، ونقد من راجعه ومن  صادق عليه ، أو أيّده ، أو باركه ، وأخيراً من تحمّل وزر تلاوته على الجمهور !.
الثابت عالميّاً ، أنّ الخطابات الرئاسيّة ، لها أساليب وأُسس ومناهج ومعايير وعلوم وفنون ، وهناك مسائل مُتعلّقة بالمهارات والتدريب فى عمليّة كتابة الخطابات ، وها نحن نُعيد الكُرة إلى عوالم المعرفة التى أصبحت مُتاحة للجميع فى عصر الفضاءات المفتوحة ، لنقرأ معاً : وفق ويكيبيديا ” الموسوعة الحُرّة ” فإنّ ” كاتب الخطابات هو الشخص الذي يوظّف لتحضير وكتابة خطابات سيلقيها شخص آخر. يتم توظيف كاتبي الخطابات من قبل العديد من كبار المسؤولين المنتخبين والمدراء التنفيذين في القطاعين الحكومي والخاص ”
نقول لعباقرة الإنقاذ هذا ، ونؤكّد هُنا ، أنّنا لسنا من هُواة الإكتفاء بالمظهر، أو الإحتفاء به ، ولا- ولن – نُطالبكم ، بمُجرّد الإهتمام فى الخطابات الرئاسيّة بسلامة اللغة (إعراباً وبلاغة وفصاحة وسلاسة ) فقط ، إنّما يهمّنا – مع شعبنا – فى المقام الأوّل والأخير الجوهر والمُحتوى والمضمون ، وهو، من باب التذكير ، أنّ شعبنا لن يرضى، بإسقاط النظام بديلاً، ولن يرضى بغير البديل الديمقراطى ، لتأسيس وطن حُر يسع الجميع .. شعبنا ينتظرمنكم – يا هؤلاء – بإختصار شديد (خطاب الوداع ) ، فهل فيكم من سيكتُب لسيادة الرئيس ( الخطاب الأخير) بلغة واضحة ، بلا (دغمسة ) أو (خج )، أو حذف أو تبديل أو تغيير ،وبلا أىّ لف أو دوران ، حتّى لا يأتى الخطاب القادم ، مُجرّد ( كلام طير فى باقير)!…وحتماً، سيذهب الزبد ” الإنقاذى”، جفاء ، ويبقى فى أرض السودان ، ما ينفع الناس ! .
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
بنك المستقبل .. انقسام المنظومة النقدية في السودان
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (9)
الأخبار
دراسة: الشعب العراقي أذكى الشعوب العربية وتنتهي القائمة بقطر والسودان
الأخبار
وزير الشؤون الدينية : فساد كبير بالأوقاف
حوارات
عرمان : السودان تمر رحلته بمطب جوي سياسي قد لا يكفي ربط الاحزمة للخروج من هذا المأزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويجاوبونك عن العلمانية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

سقوط الانقاذ والكيزان وكتائب علي عثمان في بري الدرايسة .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

“السُودَان و مَرَّت الأيَّام”  .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاني رسلان … ضد مشروع الأخوان في مصر ..ومع مشروع الأخوان في السودان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss