باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(غَزالة إسحَق) !! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

خط الاستواء
لكي نفهم مِن أين جاءت تلك (الغزالة)!! نحتاج للغوص في التراث لنتعرف على (الكرامة)..
الكرامة هي أشواق النّاس، تتشكل في بيئتهم الطبيعية والاجتماعية،، ففي مناخات الجفاف يحلم النّاس بالخضرة والينابيع فتطفر أشواقهم تلك في كراماتهم..
في الكرامة تتلمس وجه الأحاجي وطقوس الكجور واستخدامات الطلاسم في ترويض الحيوان والسيطرة على أشياء البيئة بأشجارها وزواحفها،، وكل ذلك ممكن ومعمول به في منظومة الرّوحَنة التي تسيطر على الوعي الجمعي..
إلى ذلك، والكرامة آيدلوجيا، تلُف داخلها العقيدة الدينية مع طقوس السحر والأسطرة على اعتبار أن معارِف الأقدمين ما هي إلا دين بدائي وجِذر تاريخي للاعتقاد في الله – في القوة – التى خلقت الأكوان..
وللكرامة هيئة دعائية حين يُتخذ تراثها وسيلة لخدمة مخططات السياسة كما هو الحال عند الاخوان، وكذا في ما ينشره السّلفيون في دعايتهم خلال الحرب ضد الروس في افغانستان، فقد روجت أجهزة إعلام الإخوان أخبارَ كراماتٍ منسوبة لمشايعيهم مستغلةً روح التصديق والبساطة عند السُّودَانيين لأجل إضفاء القَداَسة على نظام الإنقاذ وتصوير مقاتليه كمجاهدينَ ذوي حظوة بتكبير القرود في ميدان المعركة، وكأولياء تخاطبهم الوحوش والأشجار وتكشف لهم عن مواقع الأعداء وترشدهم في مسالك الغابات الوعرة… والفرق بين كرامات الصُّوفيّة في الماضي، وكرامات جماعة الإنقاذ، أن كرامات الماضي استحالت في الدعاية الإخوانية إلى تلفيقٍ يجعل من الجندي ضحل الثقافة رقيق الدِّين كأنّه صحابي جليل..!
كان استغلال الكرامة إحدى الحيل الماكرة لاستغفال العامة في ذهنها الذي يتشابك فيه المُقدَّس والمدنس، بينما منكرو الكرامات من السلفيين الذين يوالون نظام الحكم لا يرون حرجاً في ذلك الاستغفال..
إن ما تصايحت به دعاية الإنقاذ على هذ النحو، كان مقتبساً من المعين الذي نهلت منه المَهدِية والطائفية..
مِن ذلك التراث جاءت غزالة اسحق، التي يقول أنها خاطبته عياناً وطلبت إليه إن يذبحها ليطعم (المجاهدين)..!
مِن هنا جاءت كرامات (المِسك والعنبر) الذي قيلَ أنه تَفوَّحَ من جثث الإنقاذيين – عناصِر الدفاع الشعبي – فهو ادِّعاء منقول مباشرة من عصر الفُونْج، دوّنه الراوي في ترجمة الشّيخ أبو عاقلة بن الشّيخ حمد، فقال أنه وبعد وفاته (طلعت من قبره رائحة أحلى من العنبر والكافور)..
ظل تلفزيون النظام يخدم هذه الدعاية لثلاثة عشر عاماً من خلال برنامج (ساحات الفداء) وغيره، ثم اقصيت هذه الدعاية إلى حد ما عقب (بروتوكول مشاكوس) وما تبع من أحداث بعد الحادي عشر من سبتمبر، ثم عادت الدعاية للظهور بعد الانفصال..
ولقد تجرأت أبواق تلك الدعاية أكثر وأكثر، فأعلنت أن دماء قتلاهم سالت مسكاً وعنبراً في (ساحات الفداء)، وغير ذلك مما عادوا وكذبوه لاحقاً بعد مفاصلتهم مع شيخ النظام – حسن الترابي – الذي وصف أولئك الصرعى في حرب الجنوب بأنهم (قطايِس)..! الشاهد، أن صوت الدعاية الإنقاذي لم يكن أصيلاً، إذ نفخت تلك الدعاية في البوق الذي صاغ الأوهام النميرية في التهوُّس بالدِّين كسلوك تعويضي، بعد إيغاله في دماء المعارضين السياسيين، إذ بلغ به الوهمُ حداً إدعى فيه (مجالسة الأرواح في مقاعد القصر الفارغة)..
وكان النيَّل أبوقرون أحد الذين زينوا ذلك الوهم للنميري، لكن: كما تدينُ تُدان… فقد شرِب أبوقرون من الكأس التي أعدّها لزعيم الجمهوريين، حيث أعلن صاغِراً رجوعه إلى حظيرة الايمان، ثم مهرَ أمام مشايخ من وزارة الشئون والأوقاف بياناً في يونيو 2001 بالتوبة عن اعتناقه لعقيدة فاسِدة..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفنان النصري.. قوش يسيئك، اعتذارك للثوار يفيدك،! .. بقلم: د. مرتضي سيد أحمد الحسن
منشورات غير مصنفة
التدليس وتبادل الخطل بين باقان أموم وبرنابا بنجامين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الملكة تملك ولاتحكم والبرهان يتحكم سياسياً وسياديا نيابة عن الإنقاذ ولية نعمته التي لا يرد لها طلبا !!..بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
السودان ما بين جدليه الثوره والثوره المضاده .. بقلم: علاء الدين جلبه
الأخبار
الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف ونقص التمويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة حمدوك الفشل التام ومحاولات شيطنة حركة الجماهير ووقف المد الثوري!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصوماليون لا يثقون بحكوماتهم ولا جارهم .. بقلم: خالد حسن يوسف/كاتب صومالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس بالأحزاب وحدها .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

جبال النُّوبة: عبقرية الديموغرافيا .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss