باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موقف وخذلان !!

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2024 11:15 صباحًا
شارك

أطياف

صباح محمد الحسن

طيف أول :
بعد كل الجرائم المرتكبة في حق المدنيين بالجزيرة يجب أن تعلم الأطراف المتحاربة إن كلاهما هُزم في المعركة لأن لا أنتصار أبدا في حرب ضحيتها المواطن!!
وفي خضم هذه المعارك الدامية على الأرض والتي كشفت سوءات هذه الحرب الهمجية العبثية التي عكست ضحالة الجهل السلطوي المركب الذي تديره عقليات بائسة طفت في برك الفكر والتخطيط السييء وفقر الإرادة الوطنية في ظل هذا الذي
يحدث يلعب عدد من أبناء الوطن الأوفياء من الدبلوماسيين خارج خدمة السلطة الإنقلابية أدوارا جوهرية في تعرية أطراف الصراع دوليا جهودا كبيرة وجبارة في براحات الدوائر العدلية توثيقا لأغلب الإنتهاكات الجسيمة التي ارتكبت على الأرض حتى لايفلت المجرمون من العدالة
فإنقلاب 25 اكتوبر مع خيباته التي وقفت شاهداً على أنه كان أبو الكوارث على الصعيد الداخلي السوداني إلا أن الإنقلاب كانت له آثاره السلبية خارجيا حيث كان سببا مباشرا بعزل السودان عن العالم بعدما أدانته اكثر من عشرين دولة في العالم، وتسبب في وأد الدبلوماسية السودانية التي ظلت تترنح لمدة ثلاثة اعوام
وثمة عدة مواقف ثابتة ومتحركة وعلامات خذلان، وقفت شاهدا على عصر الدبلوماسية حيث كان موقف الخارجية مخزيا عندما ضربت بعرض الوطنية الحائط وبترت حبال علاقاتها بالعالم كله وتحول السفير على الصادق الي موظف دولة يمثل جمهورية على كرتي الديكتاتورية
وقتها شهدت الدبلوماسية السودانية أخطر مراحل الإنحدار وفشلت في تسويق إنقلاب البرهان دوليا ، وعجزت عن خروجه من جزيرة العزلة المظلمة الي فضاءات الضوء الدولية ، وتحولت الخارجية السودانية الي ( حارس بوابة) للنظام البائد
وفشلت الدبلوماسية في تقديم السودان في المنابر الدولية حتى أن البرهان في ظل غيابها وحضورها الدولي ظل يقوم بعمل وزير الخارجية سافر لعدد من الدول لتسويق إنقلابه عالميا وعاد ملوما محسورا، صفر اليدين ، يتأبط فشله
وحتى في ظل الحرب فشل وزير الخارجية الحالي في القيام بدوره الدبلوماسي حتى في أبسط المطالب كتصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية او حتى تسميتها بالميليشيا بلسان عالمي
لذلك لم يعرف الناس دورا للوزير إلا إخفاقه الذي لم ينحصر على موقف القيام بدور دبلوماسي يفيد الإنقلاب في شي لكنه كان خصما بخطابه في عدة منابر.
وللدبلوماسيين السودانيين الشرفاء، موقف مشهود تمر علينا ذكراه هذه الأيام أي بعد الإنقلاب مباشرة عندما رفض السفير على ابن أبي طالب عبد الرحمن الذي كان يشغل منصب الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة في جنيف الإنقلاب مع عدد من رفاقه كأول الذين قالوا ( لا) للبرهان وتركوا مناصبهم من أجل إعلاء صوت ثورة ديسمبر المجيدة
وبالرغم من أن هناك عدد من هذه المجموعة تغيرت مواقفهم وعادوا للبرهان معتذرين بعد ما ( الحكاية طولت) ولم يستطيعوا البقاء بعيدا عن رفاهية السلك الدبلوماسي إلا أن منهم من ظل قابضا على جمر القضية حتى كتابة هذه الحروف
وبالرغم من بعدهم عن الدائرة الدبلوماسية إلا أنهم ظلوا مصدر ازعاج للحكومة الإنقلابية في ظل تمثيلها الدولي الخجول
وحتى أن الدبلوماسيين الذين ظلوا في مواقعهم اصبحت تشكل عليهم السلطة الإنقلابية رقابة لصيقة فيما يتعلق بمواقفهم من الحرب فمثلا الملحق الإداري للسودان بسفارة تنزانيا تم فصله لأنه قام بنشر بيان لقوات الدعم السريع في ٱحد القروبات وتم تصنيفه انه يتبع لقوى الحرية والتغيير وهذه اسوأ حالات ( الهلع) الذي تعاني منه السلطة الإنقلابية ( الناس في شنو)
سلطة عاجزة عن حماية المواطن من الموت كيف ستحمي نفسها من الرهاب السياسي!!
لذلك أن اكثر المحطات التي وقف فيها إنقلاب البرهان منذ يومه الأول وحتى الآن هي محطة الدبلوماسية التي ركنت في نقطة المواقف الحرة التي رفعت شعار الرفض للإنقلاب
وموقف سفير السودان لدى الإمارات الذي رفض السمع والطاعة هو واحد من أهم المواقف التي كشفت عن تصدع البيت الدبلوماسي المتهالك ومابين موقف سفير يتنازل عن منصبة كسفير ممثل دائم للسودان في الامم المتحدة بجنيف وسفير متمسك بموقعه لإرضاء فلول النظام البائد تجد علة الدبلوماسية السودانية تمشي على قدمين تلك التي ظلت مرفوعة الرأس عندما كان يمثلها شرفا وأدبا وعلما وعملا دبلوماسيا رائعا، المحجوب وزروق، ومنصور خالد
تجدها في علة وزير الخارجية الذي يتحدث عن دعم الإتحاد السوفيتي والصين الشعبية للسودان في حربه حديث من ذاكرة دبلوماسية تحتاج الي (تحديث)
ولم يلق الوزير حتى الآن خطابا واحدا عن ضرورة السلام في فقه الدبلوماسية!!
طيف أخير :
#لا_للحرب
تحركات دولية تقطع خطوط الإمداد وتغلق نوافذ الدعم المادي واللوجستي لطرفي الحرب وتخطط لمحاصرتهما ميدانيا حتى، يكون السلام خيارا واحدا لاغيره
غدا تفاصيل أوفى

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منشورات غير مصنفة
الجمهوريون : الانعزال والانتظار والاستبدال !! (3) .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منشورات غير مصنفة
حتى اللغة العربية يا البشير، يا إسلام سياسي، يا..! .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
المدينة الرياضيه .. السرقه الفاخره .. بقلم: د. كمال الشريف

مقالات ذات صلة

الحركات المسلحة تجبير و”تجيير” وتدوير نظام الانقاذ المخلوع .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

رفع داء الفقر عن الوطن حالا! .. بقلم: بدوي تاجو المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات صادقة في حقِّ رجل التأميم د. أحمد الاسد .. بقلم: صالح علي ابراهيم (صلاح)/ مونتري/ كاليفورنيا

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الأمن الدولي يدين بشدة العنف ضد المدنيين في السودان ويطالب بوقفه فورا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss