منصات حرة
* قبل ايام قﻻئل ، صرح والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر ، عن اصداره قرار بايقاف بيع الاراضي الاستثمارية داخل وﻻية الخرطوم ، وقال ان الايقاف ﻻ يشمل اراضي السكن الشعبي ، ولكن على مايبدو التصريح كان لامتصاص الغضب الشعبي الذي صاحب فضيحة مكتبه والتجاوزات التي تمت ، وطلع القرار فشنك كالعادة ، وفوجئنا بالامس اشتباكات بين المواطنين والشرطة بسبب بيع ميادين لشركات استثمارية في منطقة الرميلة ، ( يا خبر ابيض ) وهذا يعني ان وﻻية الخرطوم لم تنفذ قرار الوالي وما زالت التجاوزات مستمرة على قدم وساق .. !!
* اقرت وﻻية الخرطوم بوجود اشكالات وتجاوزات في ما يعرف بالاراضي الاستثمارية ، ونحن نقول ان المسالة اكبر من تجاوزات ، فالمسالة اصبحت ﻻ تطاق ، ولم يسلم حي واحد من احياء العاصمة من الاعتداء على ميادينه ، وبالقوة وتحت حماية الشرطة يتم بيع الميادين العامة دون اي اعتبار للمواطنين اصحاب الحق ، وقضية بيع الميادين العامة هي قضية كبيرة جدا ، ويجب ان تفتح كل ملفاتها ومساءلة كل من تورط في بيع ميدان او تخصيصه لغرض اخر وهذا في تقديرنا فساد واضح وﻻ يحتاج لاثبات ، او مستندات ، هناك ميادين بيعت بشكل علني وتحت حماية الشرطة ، حتى اصبحت المسالة مضحكة كسباق القط والفأر ، واسرع الاهالي في حماية الميادين بالتشجير او وضع كفرات السيارات حتى ﻻ تتعرض للسرقة من قبل ضعاف النفوس ، ولكن رغم احتجاج الاهالي ، باعت الانقاذ كل الميادين وتحت تهديد السﻻح ، ولكن لمن الشكية اذا كان سارقها هو المنوط به حمايتها ، ولكن سنظل نقول ان ﻻ حل الا بذهاب هذه الحكومة فهي سبب كل المصائب .. !!
* ومن هنا نحي اهالي منطقة الرميلة لوقفتهم الصلبة ضد بيع ميادينهم ، وعليهم ان ﻻ يتراجعوا عن موقفهم ، فهذه الاراضي ملكهم وملك الاجيال القادمة ، وﻻ يحق لحكومة الانقاذ بيعها مهما اوتيت من قوة وجبروت … الا يكفي الانقاذ بيع عشرات الميادين العامة بعد ان باعت مؤسسات الدولة ، وخانت الامانة التي استولت عليها بقوة الانقﻻب ، ولم تراعي مصالح المواطنين ، ولكن لكل قادة الانقاذ نقول : الظلم ليلته قصيرة ، والظلم ظلمات ، وكل ظالم سينال عقابه هنا في الدنيا قبل الاخرة ، والمقتولة ما بتسمع الصايحة .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com
///////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم