باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

فشلوا وستذهب ريحهم . بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 5 يونيو, 2013 7:16 صباحًا
شارك

في الميثولوجيا اليونانية القديمة برزت اصوات دعت الي الحكمة، وحذرت حكام اثينا من شرور وويلات الحرب، لأن الحرب في نهاية المطاف تجعل: ” المغلوب يبكي ، والغالب يشق الجيوب” ، ولأن الحرب علي حد تعبير الفيلسوف سقراط: ” يقتل فيها الانسان أخاه الانسان او يعرض نفسه لضربات أخيه الانسان” . ولكن حكام اثينا اصموا آذانهم عن صوت الحكمة وتنكبوا درب الحروب حتي ضعفت شوكتهم ، وفشلوا، وذهبت ريحهم.
في السودان، كان انقلاب 30/يونيو/ 1989 وبالا علي البلاد، حيث اتسعت حرب الجنوب التي اتخذت طابعا دينيا ، واتسع نطاق الحرب بكل مأسيها ودمارها ليشمل جنوب النيل الأزرق ، وجنوب كردفان، ودارفور، وشرق السودان، وتعمق الفقر والاملاق حتي اصبح 95% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وتعمقت الفوارق الطبقية حتي اصبح 2% من السكان يستحوذون علي 88% من الثروة ، ورغم استخراج وانتاج وتصدير البترول الا أن عائده لم يدعم الانتاج الزراعي والحيواني والصناعي والتعليم والصحة والخدمات، حتي جاء الفشل الذي يتمثل في طامة الانفصال الكبري التي فقدت فيها البلاد 75% من بترول الجنوب، وازدادت الاوضاع المعيشية تدهورا، وتوقفت عجلة الانتاج والتنمية وانهارت المشاريع الصناعية والزراعية وانتشر الفساد بشكل لامثيل له في السابق، وتعمقت التبعية للعالم الرأسمالي حيث بلغت ديون السودان الخارجية 43  مليار دولار، وتم تنفيذ روشتة صندوق النقد الدولي(الخصخصة، سحب الدعم عن السلع الاساسية، رفع الدولة يدها عن خدمات التعليم والصحة.. ).
* نتيجة للضغوط الداخلية والخارجية تم توقيع اتفاقية نيفاشا والتي  افرغها نظام الانقاذ من محتواها باصراره علي الدولة الدينية، وكانت النتيجة انفصال الجنوب واندلاع الحرب مجددا في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وابيي، واضافة للتوتر الدائم مع دولة الجنوب، وخاصة بعد مقتل السلطان كوال دينق في الحادث المؤسف الأخير، والفشل في حل القضايا العالقة بين البلدين ( ترسيم الحدود، ابيي، الحريات الاربع..).
* تجلب الحرب الآن المزيد من الدمار والخراب وتدهور الاوضاع المعيشية جراء زيادة ميزانية الحرب، والضرائب والجبايات، والزيادات المتوقعة في الايام القادمة تنفيذا لتوصية صندوق النقد الدولي، لاسعار الدقيق ، والمحروقات، والسكر ، والكهرباء ..الح، مما يزيد الاوضاع تفاقما وبؤسا. 
ومع اتساع رقعة الحرب وتصريح الحكومة بالا تفاوض مع قطاع الشمال ، والتهديد بالغاء الاتفاقات مع دولة الجنوب ووقف تصدير البترول عبر الاراضي السودانية، يصبح لابديل غير وقف الحرب ، والتفاوض مع قطاع الشمال ، فالحرب لايستفيد منها غير تجار الحروب داخل النظام، والذين يرون أن مصالحهم الطبقية ترتبط باستمرار الحرب.ولن يهدأ للبلاد بال مالم تقف الحرب وتقوم دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو العرق أو اللغة أو الثقافة، والتي تفتح الطريق للتوزيع العادل للسلطة والثروة وقيام التنمية المتوازنة، وعدم فرض الدولة الدينية التي زادت نيران الحرب اشتعالا. 
* ومع اتساع رقعة الحرب ينتهز النظام الفرصة للمزيد من مصادرة الحريات والحقوق الديمقراطية، و نهب ثروات واراضي البلاد، والمزيد من خصخصة ماتبقي من قطاع الدولة مثل مصانع السكر..الخ. 
*يواصل النظام القمع ومصادرة الحريات الصحفية، رغم الحديث الزائف عن وقف الرقابة القبلية علي الصحف مثل: ايقاف صحف : “المجهر السياسي”، ” الانتباهة” ، ومنع طباعة صحيفة ” الميدان”…الخ. اضافة الي حالة ” الهستيريا العامة” والتي تتمثل في اتهامات المعارضين ب “الطابور الخامس”، ومحاولة مصادرة العمل السياسي في الجامعات، والذي يزيد من وتائر العنف في الجامعات كما حدث في جامعة الخرطوم يوم الاثنين 3 /6 / 2013م،  بمجمع شمبات عندما اعتدي طلاب المؤتمر الوطني المسلحين علي ركن نقاش اقامه طلاب من دارفور ، ادي لاصابة اكثر من 10 طلاب باصابات متفاوتة، في محاولة من طلاب المؤتمر الوطني لتنفيذ قرار الاتحاد العام للطلاب السودانيين بحظر نشاط التنظيمات التي يعتقد أنها تدعم الجبهة الثورية في الجامعات السودانية الشئ الذي رفضته التنظيمات السياسية في الجامعات. 
هذا اضافة لمحاولة تزوير ارادة طلاب جامعة الخرطوم من قبل الادارة التي رفضت بعض مقترحات الطلاب لتعديل دستور الاتحاد مثل رفض مقترح تمثيل الطالبات في الاتحاد، الشئ الذي رفضه الطلاب. اضافة لرفض الطلاب الانصار وشباب حزب الأمة لدعوة الصادق المهدي للاشتراك في الحرب والذين طالبوا بوقف الحرب.
كل قرائن الاحوال تشير الي أن أزمة النظام اصبحت عميقة ، وأنه فقد كل مقومات استمراره ، ولن تنقذ النظام محاولة اطالة أمد الحرب التي ترتبط ببقائه، وماعادت البلاد تحتمل المزيد من القهر والاملاق  والحروب والكوارث والدمارمنذ انفجار حرب الجنوب عام 1955م واستمرارها حتي الآن، فلم تنعم البلاد بالاستقرار والتنمية والديمقراطية طيلة 58 عاما من عمر استقلال البلاد. بحيث يصبح لامناص من مواصلة العمل الجماهيري من أجل وقف الحرب، فاستمرار هذا النظام بسياساته الحربية وقهره لايجلب غير المزيد من تمزيق ما تبقي من الوطن ، والمزيد من الفقر والاملاق الدمار.
*لابديل غير مواصلة المقاومة اليومية ضد غلاء المعيشة ومصادرة الاراضي ، والزيادات المستمرة في اسعار السلع والخدمات ، وحل ازمات انقطاع المياه والكهرباء، والمطالبة باطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، وحرية الصحافة والتعبير والنشر وقيام المواكب السلمية، وقيام اتحادات للطلاب بارادتهم دون تزوير من الادارة، وضمان استقلال الجامعات وحرية النشاط السياسي والفكري والاكاديمي والبحث العلمي، ووقف العنف في الجامعات وجعلها خالية من السلاح والمليشيات المسلحة، اضافة الي حرية قيام ندوات الاحزاب المعارضة في الميادين العامة.
وأحيرا لضمان وحدة ماتبقي من الوطن ،لابديل غير الدستور الديمقراطي الذي يكرّس دولة المواطنة – الدولة المدنية الديمقراطية- التي تحقق المساواة بين الناس غض النظر عن الدين أو العرق أو الثقافة أو اللغة.
في النهاية لابديل غير اسقاط هذا النظام الذي يعني استمراره المزيد من تمزيق ماتبقي من الوطن، والمزيد من الحروب والفقر والاملاق، فما عاد شعب السودان يحتمل كل تلك المآسي والمعاناة. وفي نهاية الأمر سوف تذهب ريح دعاة الحرب.

alsir osman [alsirbabo@yahoo.co.uk]

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوزراء والجمع بين الوظائف !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة
منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!
نحن السودانيين أعداء انفسنا بتدخلنا في ما لا يعنينا (3)
منبر الرأي
ننتظر ذلك اليوم عندما يكتب تاريخ السودان بأمانة وموضوعية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل سينحاز الجيش السوداني للثورة التصحيحية متى وكيف(1) .. بقلم: د. محمد عثمان عوض الله.

طارق الجزولي
منبر الرأي

معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! (الحلقة الثالثة) .. حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

قوى الاجماع الوطني تعرِّي النظام وتكشف ديكتاتوريته!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

احتمالات تقرير مصير جنوب كردفان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss