باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فليكن التسامح شعارنا للمرحلة القادمة

اخر تحديث: 18 مارس, 2024 12:41 مساءً
شارك

د. فراج الشيخ الفزاري
=======
الآن…وقد لاحت بشائر النصر للقوات المسلحة السودانية، وأصبحت الفرص مواتية لعودة الحياة والسكينة والاستقرار للوطن وأهله العزاز..فإن ذلك يجب ألا يغرينا أو يدثر قلوبنا بالسواد والقسوة والتفكير في الانتقام لمن حارب ودمر وحطم وسلب وتمرد علي منظومته العسكرية..ولمن ظاهرهم من ألمدنيين…فالدولة الرشيدة لا تنتقم أبدا من أبنائها مهما شطح بهم الحال وخرجوا عن جادة
الطريق…. لا يعني ذلك التغاضي عن الحقوق ورد الاعتبار ..فهي حقوق مغتصبة في المال الحلال والعرض و الشرف ..بل سرقة وطن بكامله ..وتعطيل مشاريعه
التنموية وتطلعات أهله المشروعة نحو الحياة الحرة الكريمة.
إن قيمة التسامح ، هي قيمة إنسانية وحضارية بالدرجة الأولي..بل وأخلاقية تفرضها ظروف السودان الاستثنائية، فضلا من كونها ركيزة من ركائز الإيمان في ديننا الحنيف..وتناسي الماضي المرير والتطلع نحو المستقبل الواعد لأجيالنا القادمة التي ظلمناها كثيرا في حاضرها فدعونا ألا نكررها لهم في مستقبلهم الوليد.
نعم …قد تسامحنا كثيرا في قضايا مصيرية ،في أوقات سابقة،وفلت من العقاب قادة وساسة كبار، مما أغري آخرون
بعدهم، بارتكاب نفس الخطايا والذنوب..حتي اتهمت الذاكرة السودانية بالنسيان.والتفريط في الحقوق الوطنية…وتلك مقولة ليست صادقة وتتجاهل حقائق التأريخ..فالذاكرة السودانية صاحية علي الدوام ولا تنس أبدا من أساء إلي الوطن مهما تعاقبت الحقب والأزمان.. ولكن تسارع الأحداث السياسية في السودان وتداخلها ومتغيراتها ،خاصة في شقها العسكري،تجعل من العدالة الانتقالية أمرا عسير التحقق…ولكن وبعد ثورة ديسمبر المجيدة.ثورة الوعي.اختلفت الظروف ، وتغير انسان السودان وأصبح أكثر وعيا ورصيدا وتراكما من التجارب والخبرات..فهو يسامح هذه المرة عن وعي
وإدراك..في سبيل أن يبني وطنا ومجتمعا خال من الضغينة والأحقاد
التسامح هو الوئام في سياق الاختلاف..وهو ثقافة المحبة والأخاء والمودة البديلة لثقافة الحرب وإقصاء الآخرين ..
دعونا نفكر بقلوب أجدادنا وعيون أطفالنا نحو الوطن الجديد.. حتي نحرس ماضيه ونفكر بعقلانية في مستقبله الزاهي الجميل الذي ظللنا نحلم به جيلا بعد جيل..وها هو الحلم قد أصبح الأقرب للتحقق اذا جعلنا شعارنا للفترة القادمة هو…التسامح الذي لا بديل له إلا التسامح.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صراع العلمانية والدولة الدينية (السودان ) .. بقلم: حماد صابون / القاهرة
قراءة في الجغرافيا السياسية للوهم السوداني
تنقيب في دفاتر حولية الحرب (1) فعاليات باريس: وصفة لإنهاء الحرب، أم لإدارة الأزمة؟
الأخبار
تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم تعلن عن مليونية 17 يناير باسم (ضاقت خلاص)
منبر الرأي
أخطر ما قد يلجأ إليه حميدتي إذا فشل في الوصول إلى الرئاسة .. بقلم: أحمد محمود كانم

مقالات ذات صلة

التنازلات الكبرى لأجل المصالحة والحقيقة (٣)

عادل محجوب على
منبر الرأي

المواطن مصطفى عثمان عبيد: الدم في الرقاب .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة

“الإسلاميون بين تناقض الخطاب وتحالفات المصالح

زهير عثمان حمد

أزمة المثقف السوداني مع السلطة: دكتور كامل إدريس نموذجًا

يوسف عيسى عبدالكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss