باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

فيلق وزارة الخارجية !!

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 7:16 مساءً
شارك

وزارة الخارجية في السودان هي ‘بلا ادني شك’ جهاز الدبلوماسية الوحيد في العالم الذي يرفض الحلول الدبلوماسية والسياسية ويراهن علي الحسم العسكري الكامل!!
مع أن عمل جهاز الدبلوماسية و وزارات الخارجية هو تيسير الحلول السياسية والدبلوماسية و’الترويج لها’ أو علي الأقل انتظار الأجواء الملائمة لتقديمها،
أي دبلوماسي في العالم ينتظر اللحظة التي تحرز فيها قوات بلاده العسكرية أقل تقدم ليقوم بترجمة ذلك التقدم الي نصر سياسي ودبلوماسي في صيغة تفاهم مقبول من الطرف الآخر.. لكن ‘دبلوماسية الحرب’ جعلت هدفها هو عرقلة كل جهود الحلول الدبلوماسية أو فرص الهدنة وانتظار نصر مؤذر و حاسم وكاسح، يقضي علي الخصم قضاء مبرم .. مايعني أنه جهاز يبقي بلا عمل ولا وظيفة، فعرقلة التفاهمات وجهود الوساطة عمل يبرع فيه العسكريون و كل نشطاء الحرب والقوي السياسية ذات الأجندة العسكرية والحربية، فهو عمل لا يستحق أن يصرف عليه ملايين الدولارات (من امتيازات سفر وإقامة وبدلات ورواتب دبلوماسية!!)
وهذا ما ورثته بلادنا من حكم الإسلاميين الطويل؛ إذ جعلوا من الخارجية مجرد مهنة وجاهة اجتماعية وسفر و سياحة مجانية؛ ومهنة طول لسان وقلة احسان؛ كما يقوم به سفير سلطة الحرب لدي الامم المتحدة (سفير كليب)!!
بيان الخارجية الأخير الذي ترد فيه علي ‘مزاعم’ المنظمات الإنسانية بشأن تدهور الوضع الغذائي و “تحذر فيه من استغلال الأزمة الإنسانية لفرض هدنة سياسية”!! تخيلوا!!
تحذر من فرض هدنة!
كأن فرض هدنة عمل شرير؟ الهدنة مطلوبة في جميع الحروب والنزاعات، الا في نزاعات السودان؟! وفي نظر دبلوماسية الحرب!
وتحذر من استغلال الأزمة الإنسانية؟! اذاً هي لا تنكر الأزمة الإنسانية بقدر ما تحاول منع توظيف تلك الأزمة لوقف الحرب ولو مؤقتاً “بهدنة”!! وان عادت في ذات البيان لتنفي مجرد إمكانية أن يجوع الناس في السودان؟!
يحق لنا أن نسأل: علي أي شئ تستند الخارجية في نفيها إمكان أن يجوع السودانيين؟! هل لدي الخارجية “تكية” تلتزم بأن تطعم من لا يجد قوت يومه؟!
ام تراها تستند علي ادبياتنا من شاكلة (ما شقا حنك وجوعوا) !!؟
هل تعرف الخارجية كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل البلاد قبل الحرب وبعدها؟؟ و كم يذهب منها للجوعي وكم يذهب لسماسرة الاعانات و لقادة المليشيات ولوردات الحرب بما فيها مليشيا وزير المالية؟! فإن لم يكن هناك خطر جوع لماذا تتلقون المساعدات والهبات؟!!
الغريب أن ذات البيان يعترف بأن تمرد المليشيا (والحرب) تسبب في تعطيل كثير من المشاريع الإنتاجية!!
إن المسألة تتلخص كما وصفها مهدي داؤود الخليفة في مقال علي هذا الموقع (إنكار المجاعة لن يطعم الجائعين) بأن نجاح الحكومة لا يقاس بنفي وجود مجاعة إنما باطعام الجوعي وان تمنع موت الناس بسببها.
لكن مع الاسف النجاح عند دبلوماسيي الحرب هو إنكار الحقائق وحمل الناس علي تصديق الأكاذيب حتي وان كانت الحقيقة تحيط بهم وتخنقهم وتقتلهم!
ودبلوماسية الحرب تعلن (رفض توظيف الأزمة الإنسانية من أجل فرض هدنة علي حكومتها لأنها تعتبر أن أي هدنة هي بمثابة إنقاذ المليشيا من هزيمة)!
هزيمة ساحقة ماحقة و وشيكة!!
قرأت تلك الجملة عدة مرات، ظنناً مني أن هناك خطأ في تركيبها، أو أن هناك معني بعيد يرمي ليه عباقرة الدبلوماسية لا يستطيع أمثالي فهمه من اول قراءة!! فاتضح لي أن (عباقرة الدبلوماسية) أبناء السفير جمال محمد احمد و منصور خالد (ام تراهم أبناء مصطفي عثمان اسماعيل وعلي كرتي؟!) يعنون ما قالوا حرفياً وما فهمت وفهم غيري من عوام الناس وغمارهم!!
هم يرفضون الهدنة حتي ولو كانت بسبب كارثة إنسانية، و هم يرفضون الحل التفاوضي و الدبلوماسي حتي ولو كان سيحقق ذات هدف (الحل العسكري) – انهاء التمرد وحل المليشيا بل وحل كل المليشيات وبناء جيش واحد، ودون كلفة الحل العسكري من موت وخراب و (أزمة إنسانية).
ام تري أن الحسم العسكري له اهداف أخري غير المصرح بها؟!
ثم كيف ومتي تحدث تلك الهزيمة الماحقة والوشيكة التي يزعم جهاز الدبلوماسية أن اقتراح الهدنة يهدف إلي تجنيب المليشا ويلاتها؟ لا احد يعلم، لا دبلوماسية الحرب ولا قادة الجيش !!
المهم هو أن لا تتوقف الحرب ولا تحدث هدنة؟
وأي ثمن في سبيل ذلك يهون! موت الاطفال الرضع، و النساء الحُمّل، والشيوخ جوعاً ومرضاً.. !!
اذا كان جهاز الدبلوماسية يري أن الحسم العسكري هو الحل والخيار الوحيد فلماذا لا يتحول (استاف) الخارجية الي كتيبة أو “فيلق” أو مليشيا جديدة تأتمر بأمر البرهان أو (المصباح) وتلتحق بمعارك الحسم تلك؟ ويتم تعليق العمل الدبلوماسي الي ما بعد (الحسم)، سيما وأن عرقلة الوساطات لايحتاج الي جهاز ضخم بمنصرفات دولارية؟ اذ في مقدور (ام وضاح) وحدها بل عائشة الماجدي أن تجهض أي وساطة أو هدنة وقد فعلت ذلك من قبل!!!
قلت من قبل أن جهاز الدبلوماسية أشبه بسفينة اختطافها القراصنة (الإسلاميين)؛ وكنت مخطئ كلياً، إذ أن الحقيقة هي أن جهاز الدبلوماسية هي سفينة القراصنة ذاتها !!
بدأ ذلك واضحاً من ايام اعتصام القيادة عندما كانت السفيرة الهام شانتير تستبق كل محاولة أمنية/عسكرية (دعمية كذلك؛ فيومها كانوا كلهم -بمليشيا /قوات الدعم السريع/في خندق واحد) لفض الاعتصام ببيان تحذيري للبعثات الدبلوماسية من التواجد بساحات الاعتصام (طبعاً بحجة اعتبار ذلك تدخل في شأن داخلي!!)، فالأمن والعسكر يتجنبون سفك الدماء (الزرقاء) و دماء الأجانب، أما دم أبناء الوطن فمن المباحات في عرف العسكر والامنيين و (فيلق) الدبلوماسية كذلك!!
إن كانت هناك مطالبات بأن يتم التحقيق ومحاسبة كل من تسبب في الحرب وانتهاكاتها، فإن ذلك التحقيق (بما فيها تحقيقات البعثة الأممية الخاصة بالسودان) يجب أن يشمل دور وزارة الخارجية، وان يشمل دور كل الوزراء الذين تعاقبوا علي المنصب منذ اندلاع الحرب، و دور السفير الحارث، و دور (كتبة) البيان المشار إليه.

  • ابونوره اوهاج

mohmedanwar752@gmail.com

Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور دَلّال الإرتهان؛ يعرض ثروات السودان على أبواب الكرملين طلباً للحماية!
منبر الرأي
حين يصبح السؤال عن الماء سؤالاً عن الكرامة
منبر الرأي
ذكريات من قاعات الجامعة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
رغم مرور ٦٣ عاما مازالت نابضة بالحياة (٢/٢)
ليش هو بعير لو ضاع ما يضيع، عبدا وضاع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ديمقراطية الحكومة العريضة .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

هل تصادر الحكومة اموال المواطنين كآخر كرت…؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختفاء “برشل”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليلة المولد يا سر الليالى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss