السلطة في مواجهة المجتمع المدني: تخزق عينها بأصبعها .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
استخدمت الحكومة أثقل مدفعياتها في الهجوم علي قوي الاجماع الوطني بعد صدور ميثاق الفجر الجديد فأسدت لها خدمة إذ بدت موحدة في موقفها من هذه الهجمة، وأخرجتها بذلك الي حد ما من مأزق التشتت وتباين المواقف إزاء مولود كمبالا الذي أنكر الجميع أبوته . علي ان ذلك هو الخطأ الاصغرالذي ارتكبته سلطة المؤتمر الوطنيمن حيث أرادت العكس. أما الخطأ الاكبر، الأكبر بكثير ، فهو الحرب المفتوحة التي كانت قد أعلنتها قبل ذلك علي هيئات المجتمع المدني بداية بمركز الدراسات السودانية ووصلت قمتها في تعاملها مع مذكرة فيدراليات المجتمع المدني بتعويق استلامها من قبل مفوضية حقوق الانسان ثم رفض استلامها صراحة في القصر الجمهوري. مضاعفات ومفاعيل هذاالتعامل المستقبلية هي بمثابة خزق العين بأصبع صاحبها لانه يعني نقل المعركة الي ارض اخري لاتجيد الانظمة الاستبدادية اللعب فيها.
لا توجد تعليقات
