في (الإتجاه المعاكس) المواجهة الكبري الكاسدة من قبل الجكومي والتوم هجو وصحبهم غير الأبرار ضد الحرية والتغيير الأصلية !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي


في التراث السوداني كانت هنالك لعبة للأطفال تسمي ( شبير شد قام بجماعته ونزل بجماعته) ويبدو أن اللحظة التي يصل فيها البرهان الي قيادة من قيادات الجيش تتزامن علي طول مع اجتماع للنسخة المصنوعة من الحرية والتغيير التي هي أشبه بلحم الرأس لا يجمع بين أفرادها الا القابلية للتبعية وعدم الشخصية والجنوح للتهريج واللامسؤلية وفي نفسي خشبة المسرح يلعب ( ترك ) الدور المرسوم له بأعصاب هادئة ويجعل كل اهل البلاد يمشون في صفيح ساخن والكباشي يذهب إليه ويطمئنه بأن لا يشيل هم وكلها شهور إن لم تكن ايام والثورة ستتبخر وتعود عجلة الكيزان للدوران .
حميدتي صار مثل خطباء الثورة الفرنسية شاهرا سيف حنجرته ضد المكون المدني متهما إياه بتجويع الشعب مع أنه هو من تقلد رئاسة اللجنة الاقتصادية ويلوم الجهاز التنفيذي ويتهمه بأنه المتسبب في أزمة الشرق ومسار الشرق الذي أثار حفيظة السيد الناظر ترك هو من هندسة وسمكرة رئيس السودان القادم فخامة الفريق أول من منازلهم حميدتي وهنالك مسار الوسط جاءت به اتفاقية جوبا وعقدوا زعامته التوم هجو الذي لا توجد أحزاب فكة علي كوكب الارض الا وهو أحد الفرسان بها جاهزا لتنفيذ المطلوب المصحوب بالاعطيات والحوافز والبدلات .
أنها اخطر سيمفونية مرت علي أرض النيلين تعزف ألحانها الجنائزية في توافق عجيب البرهان ينشط مابين الحاميات يشحن بطاريات الضباط وضباط الصف والجنود باطنان من الكراهية والبغضاء ضد المكون المدني ويحملهم التبعة في التقصير في الامن مع أن فخامته هو قائد الجيش بل الجنرال الاول في كافة القوات النظامية ووزارة الداخلية تحت امره ويتحدث سلبا عن إدارة الجهاز التنفيذي للاقتصاد والكل يعرف أن الصرف علي الأمن في بلادنا المنكوبة معظمه يستمتع به أهل الكاكي ولايتركون الا الفتات للمدنيين الذين يطلق عليهم تهكما ( ملكية ساكت ) !!..
لقد تيقنا تماما أن الفريق الذي سينازل الشعب الأعزل من جهة والحرية والتغيير الأصلية من جهة أخري صار جاهزا وقد ادي تمارين كثيرة حوت جملا تكتيكية وتفكيك للعضلات بإشراف مدربين من مصر والسعودية والإمارات والمباراة ستشهد حضورا مكثفا من طلاب الخلاوي وجماعة الجكومي والتوم هجو جاهزين لتاجير الحافلات والسندوتشات والنثريات إذ لا بد للاستاد أن يمتلئ بحيث لا يوجد موطن لقدم وهذه معركة فاصلة لابد أن يعود فيها العسكر للحكم ومعهم الكيزان .
ووسط هذه السحب القاتمة والفلول قد تجمعت للانقضاض ومانهبوه من مال في الخدمة والإعلام المأجور يشحذ أفلامه وقد تكالبت كل قوي الظلام الهجمة الشرسة يقودها الحقد الدفين وكراهية الخير والحب والجمال والإنسان .
لكن مع كل هذا الجو القاتم تظل الثورة مشتعلة ولها اوار ولها ثوار لا يعرفون الياس ولا الاستسلام .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يري أن الفجر لا بد أت مهما تكاثرت جحافل الظلام !!..

ghamedalneil@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك