باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

في بريد الفاعلين السودانيين (صقور الجديان): بين التحليق المؤجل والتموضع الزمني

اخر تحديث: 21 يونيو, 2026 12:14 مساءً
شارك

يعلم النسر أن السماء لا تُفتح بالقوة وحدها. فالأجنحة، مهما اشتدت، لا تكفي لبلوغ الأعالي إن لم تُحسن قراءة الريح. لذلك لا يبدد النسر طاقته في كل لحظة، ولا يستجيب لكل هبة هواء، بل ينتظر التيار الصاعد الذي يحول الطيران إلى تحليق، والارتفاع إلى سيادة على المشهد.

وهنا يكمن الدرس الذي لم تستوعبه النخب السودانية بعد.

ففي لحظات الانكسار الوطني تتكاثر القوى، وتتعاظم الخطابات، وتعلو الأصوات، لكن يندر وجود من يمتلك حكمة الزمن. لقد أُديرت الأزمة السودانية، في كثير من تجلياتها، بعقلية الاستجابة للحظة لا بعقلية صناعة اللحظة؛ بعقلية رد الفعل لا هندسة المآل. ولذلك ظل الفاعلون يدورون داخل الأزمة بدل أن يدوروا حولها من علٍ.

إن أخطر أوهام السياسة هو الاعتقاد بأن امتلاك القوة يعني امتلاك المستقبل. فالقوة، إذا انفصلت عن التوقيت، تتحول إلى استنزاف؛ وإذا انفصلت عن الرؤية، تصبح مجرد قدرة على إطالة الصراع. والتاريخ لا يتذكر الأقوى دائماً، بل يتذكر من عرف متى يتحرك، ومتى ينتظر، ومتى يحول الانتظار نفسه إلى فعل استراتيجي.

ومن هنا يبرز مفهوم التحليق المؤجل؛ وهو ليس تأجيل القرار خوفاً أو تردداً، بل تأجيله حتى تنضج شروطه التاريخية. إنه القدرة على مقاومة إغواء اللحظة والانتصار على نزعة الاستعجال السياسي. فبعض الهزائم جاءت لأن أصحابها استعجلوا النصر، وبعض الفرص ضاعت لأن أصحابها ظنوا أن الزمن يعمل لصالحهم بلا حساب.

ويقابله مفهوم التموضع الزمني؛ أي القدرة على اختيار الموقع الصحيح داخل حركة التاريخ. فالفاعل الناجح ليس من يسبق الزمن فيُستنزف، ولا من يتأخر عنه فيُقصى، بل من يتموضع عند النقطة التي يلتقي فيها الممكن بالضروري، والواقع بالمأمول.

ولعل مأساة السودان تكمن في فائض الفعل ونقص التوقيت؛ في كثرة الأجنحة وندرة النسور. فالبلاد لم تكن تفتقر إلى أصحاب الإرادة بقدر ما افتقرت إلى من يملكون فضيلة الانتظار الاستراتيجي، وإلى من يدركون أن بناء الدول لا يتم تحت إكراه الانفعال، وإنما تحت هداية الرؤية.

إن الأمم لا تصنعها لحظات الغضب، بل لحظات البصيرة. وما يحتاجه السودان اليوم ليس مزيداً من المعارك حول من يملك القوة، وإنما حوار عميق حول من يملك القدرة على إدارة الزمن السياسي نفسه.

يا صقور الجديان، تذكروا أن النسر لا يحلق عالياً لأنه الأقوى، بل لأنه الأقدر على قراءة السماء. وكذلك الأوطان لا تنهض بكثرة الفاعلين، وإنما بوجود من يجمع بين التحليق المؤجل والتموضع الزمني؛ بين حكمة الانتظار وشجاعة الفعل، وبين إدراك اللحظة وصناعة المستقبل.

ففي السياسة، كما في الطيران، ليست العبرة بمن يرفرف أولاً، بل بمن يبلغ الأعالي ويبقى فيها
habobsalah@gmail.com

الكاتب
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

٦١ عاماً على ثورة أكتوبر .. الحركة السياسية السودانية والنظام العالمي الجديد
منبر الرأي
فضيحة الناطق الرسمي للحزب الشيوعي السوداني: سرقة أدبية في وضح النهار .. بقلم: د. عبد الملك الهدية
مركز عين العالم لطب وجراحة العيون
السودان ضياع الهوية ، الاستلاب العرقي والثقافي
الأخبار
الفشل يهدّد اجتماع الاتحاد الأفريقي لوقف الحرب في السودان بعد مقاطعته من القوى السياسية والعسكرية الأساسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احبسوا هذا الدم يا حزب السلام .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الفروسية ما بين تيراب السكيراني (دار حامد) و(ص ع ال ي ك) العرب .. بقلم: د. أحمد التجاني ماهل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيرو فساد ينبغي ان تبدأ بالدعوة لسن قانون لتنظيم مناقصات ومزايدات الأموال والأملاك العامة .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وتجريم أنشطة حقوق الإنسان .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss