في بيان صادر عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: الاتفاق الذي تم لا يُغير حقيقة أن قادة الجيش السوداني نفذوا انقلاب .. يجب محاسبة أولئك الذين يسعون لتقويض مستقبل السودان


العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: يجب محاسبة أولئك الذين يسعون لتقويض مستقبل السودان

خاص – سودانايل

أمريكا – أمجد شرف الدين المكي

في بيان صادر عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وصف العضو البارز عن ولاية آيداهو السيناتور الجمهوري جيم ريتش أن ماحدث من إتفاق في السودان لا يُغير حقيقة أن قادة الجيش السوداني قد قاموا بإنقلاب يوم 25 إكتوبر.

وجاء في البيان الذي صدر عن السيناتور “ريتش” مساء الإثنين 22 نوفمبر من الشهر الجاري عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوح، وبناءاً على الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين القادة السودانيون يوم الأحد 21 نوفمبر الجاري.

ووصف السيناتور الاتفاق الذي تم بين رئيس الوزراء السوداني حمدوك والجنرال البرهان في عطلة نهاية الإسبوع،  بأنه “يعكسُ مدي التعقيد وعدم التوازن في التحول الديمقراطي السوداني”.

وشكك في البيان بأن هذا الإتفاق لن يقرب السودان من الديمقراطية التي يطلبها الشعب السوداني، والذي قاد ثورة في العام 2019 – ساعدت في تنصيب رئيس الوزراء حمدوك. وإن كنا جمعياً نأمل في ذلك إلا “أنني ساظل في شكك”.

وأختتم البيان بأن “اتفاق نهاية الأسبوع لا يغير حقيقة أن القادة العسكريين في السودان نفذوا انقلابًا في 25 أكتوبر، واستولوا على السلطة، وقتلوا بلا معنى متظاهرين يطالبون باستعادة الانتقال بقيادة مدنية. ويجب على الولايات المتحدة أن تواصل دعم الشعب السوداني في سعيه لبلد أكثر ديمقراطية، والإصرار على قيادة مدنية للبلاد، ومحاسبة أولئك الذين يسعون لتقويض مستقبل السودان”.

وفي تغريده على حسابه الخاص مساء الإثنين 22 نوفمبر، ذكر انتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكية:  ” تحدثت اليوم مع الجنرال البرهان ورئيس الوزراء حمدوك، وقد أعربت في إتصالي عن دعمي للخطوات الأولية لإستعادة الإنتقال الديمقراطي في السودان.

وشددت علي أن هناك عمل متبقي لبناء الثقه مع الشعب السوداني”. واختتم التغريده بقوله” أبلغتهم بوضوح، أن الولايات المتحدة تُراقب”.

وفي نفس السياق قال السيناتور كريس كوونز الديمقراطي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ اليوم ” أنا أقف بجانب الشعب السوداني الشجاع والذي كان في طليعة الثورة السلمية. وهو الذي سيقرر ما إذا كانت الصفقة التي تم إبرامها بين الجنرال برهان ورئيس الوزراء حمدوك تمثل تقدما للبلاد، وهو الأمر الذي سيقرره الشعب السوداني”.

من جانبها وفي تغريدة لعضو مجلس النواب السيدة إلهان عمر، ذكرت فيها أن ” شعب السودان لا يطالب بعودة حمدوك والسلاح موجه نحو رأسه، بل يطالبون بإنهاء الحكم العسكري، وأنا معهم”.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك