باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذكرى بطولات الثوار والثائرات في ديسمبر المجيد حتى الانتصار المختطف بانقلاب حداشر إبريل .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2023 12:10 مساءً
شارك

ومضات في عين العاصفة
ومضه :- (1)

(الأيقونة)
قالت .. وهي صغيرة :
هاك يا أمي الجمرة دي أطفيها..
عشان ما تحرق الواطيها .
قالت .. وهي كبيرة :
هاك يالعسكري البمبانة الراجعه ليك دي ..
في خشمك .. أحشيها .
عساك تصحى .. وراسك .. تطاطيها
***
ومضة :- (2)

(الحسناء ..)
ربطوه بحجر والقوا به في النيل ..
غاص عميقاً .. في الأحلام
أيقظته حسناء ، حين اقتربت منه مبتسمة ..
همست في أذنه : أنا عروس النيل
همس في أذنها : وأنا عريس المجد
تماسكا ثم غاصا معاً – داخل البراح الهادئ .
***
ومضة :- (3)

(فستان الزفاف)
كانا حبيبين ..
إلتقيا في ساحة الإعتصام
خرجت صباحاً .. جميلاً
لتقتني فستان .. الفرح
حين عادت .. لم تجده
قالوا لها .. لقد استشهد
واصلت عملها في الساحة ..
بفستان زفافها .. !!!
***
ومضة :-(4)

(الأصابع ..!!!)
رفعوا اصبعاً …. إحتيالاً
رفعنا أصبعين …. انتصاراًِ
***
ومضة:- (5)

(نُصب تذكاري)
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها.
دمعت عيناها حزناً عليه .. ثم لتذكاره .. فرحت.
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه.
لم تجده منصوباُِ .. مكانه .
قالوا لها : لقد منعوه من.. الحضور..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوا شهيدين
دمعت عيناها .. على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي ..قلبين .. حنينين .. !!!
ومضة :- (6)

(الموت .. واقفاُ)
إخترقت صدره
رصاصة معنية به قصداُ ..
إنبثق الدم الأحمر
توقف القلب اليانع الأخضر .
لكن الجسد تآبى على الأرض .. أن يتهاوى .
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى .
ممتطئاُُ صهوة قدميه ..
فقد قرر أن يموت
كما الأشجار .. واقفاُ .

ومضة :- (7)

(العالم الشَوًاف..!!!)
رصعت أذنيها بي فدايات الكنداكة حبوبتها ..
الحافظاها لي فرحة زفاف.
إتلفحت توب الكنداكة أمها .. الناصع الأبيض الشفاف .
زينت خدها الوضاء ..بي علم بلادها .. المزهر الهفهاف
وبي صوتها الرنان ..
ردد خلفها الثوار
أنضر نشيد .. ثوووورة
صفقة وزغرودة ..
وأعلى الهتاف .. فرحة
نَصَّبت تمثال (حريتنا) بي صورة الكنداكة ..
الأدهشت كل العالم الشَوًاف .
***
ومضة :- (8)

(إستشهاد مؤذن ..)
نهض لصلاتها حاضراُ .. في أول خيوط فجرها .
بتشوفاته الإيمانية المستريحة ..آمنة مضمئنة في ثنايا قلبه.. كانت البادئة.
إنطلقت من حنجرته (البِلالية ) .. ( لا إلاه ……)
وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان كي يكملها بالإثبات
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب .
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها .. بالنفي (لا إلاه…)
وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى .. بارئها .
دون أن تتركها – المارقة من دينها ..
أن تكمل الإثبات ( إلا الله) ..
***
ومضة :- (9)

(الوردة والنهر)
حبيبان عند النهر .. إلتقيا .
أهداها وردة .. أهدتها بدورها إلى .. النهر.
أهداها أخرى .. أهدتها أيضاُ إلى .. النهر .
أهداها ثالثة .. أهدتها كذلك إلى .. النهر .
صاحت .. تأمل .,!!!
مكان الوردة الأولى .. سطعت شمس.
مكان الوردة الثانية .. بزق قمر
مكان الوردة الثالثة .. برقت نجمة
صاح .. تأملي..!!!
من الشمس إلتمعت .. حرية .
من القمرة أشرقت .. سلمية.
من النجمة تلألأت .. عدلية .
سعيداُ – نظر إليها .. سعيدة – نظرت إليه .
تشابكا بالأيدي .. سارا معاُ .. يكملان المشوار.

ومضة:- ( 10)

(يا وطني ..!!)
أنا أحبك يا ..
قالت له :
وهو يقف أمامها شامخاُ قوياُ ..على مدى أفقها الممتد . شاسعاُ ، واسعاُ ، وزاهراُ
أنا أحبك .. أحبك كثيراُ .
قال لها :
وهي تقف أمامه في جمال وردة
– كثيرات هن اللائي قلنها .. فقد ترددت على مسمعي كثيراُ .
– قالت له :
وقد غشتها حمرة خجل .. وإرتعاشة عشق .. ولسعة غيرة .
– من هن ..؟؟؟
– قال لها :
– كثر هن .. حتى أنني لا أستطيع حصرهن .
– قالت له :
– قل لي بعض أسمائهن .. فانا لا أخافهن . بل قد أفخر بهن .. لأنهن أحببنك مثلي .
– قال لها : خذي بعض من أسمائهن ( أماني – وأماني – ومهيرة – ورابحة -وبنونة – وفاطنة السمحة (يكفيك أم أزيدك منهن )
-قالت له :
هن سابقات وإن كن حاضرات .. أما أنا فمن القادمات .
ودون أن تشعر وكأنها تغار منهن .. أسدلت ضفائرها ، سبائكاُ .. سبائكاُِ ، ( فسال من شعرها الذهب ولم ينسكب )
– قال لها مبتسماُ :
أنا أحبهن .. ولكنني أحب القادمات .. أكثر .. وأنت أولهن ..!!!
– قالت له :
وأنا أحبك .. يا من تحتويني بين أضلعك الرباعية .
كثيراُ أحبك يا ..وطني !!!
قالتها : وأنطلقت منها زغرودة طوووووووووووويلة
***

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وله قبر ظاهر يُزار
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد
منشورات غير مصنفة
خط بارليف طقطق .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
عنقاء مشرق: أطلس البحث عن أصل الفولان القديم (2) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
منبر الرأي
مفهومَا الحرب والسلام في الفكر الفلسفي والديني المقارن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدولة المدنية هى صمام الأمان للدين والمجتمع ..!!! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

المدعو الطيب مصطفى “لا صادق ولا مهدي”!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

هل تلغي التقنيات الحديثة دور الانسان ؟

خالد البلولة
منبر الرأي

فِي ذَكرَى الانفِصَال: جَحْدُ التَّنوُّعِ مُتلازمَة المَرَضِ السُّودانِي (2-4) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss