باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

في زمن الخراب.. لماذا يختار الدكتور الوليد مادبو معركة الرموز؟

اخر تحديث: 4 يوليو, 2026 10:36 مساءً
شارك

دكتور محمد عبدالله

في أوقات الاستقرار، تبدو المراجعات الفكرية علامة على حيوية المجتمع؛ فلا أحد فوق النقد، ولا توجد شخصية عامة لا تستحق إعادة القراءة. لكن حين تكون البلاد غارقة في الحرب، وتواجه أخطر أزمة في تاريخها الحديث، يصبح من المشروع أن نتساءل: هل هذا هو التوقيت الذي ينبغي أن تُفتح فيه معارك من هذا النوع؟

من هذا الباب يمكن النظر إلى تصريحات الدكتور الوليد مادبو بشأن البروفيسور عبد الله الطيب والروائي الطيب صالح. فالقضية ليست حقه في الاختلاف، وهو حق لا ينازعه فيه أحد، وإنما تتعلق بطبيعة الخطاب، وتوقيته، وما يمكن أن يترتب عليه في بلد أنهكته الانقسامات.

السودان اليوم لا يعيش خلافاً ثقافيًا عابراً . البلاد تواجه حربًا مدمرة، وملايين السودانيين بين نازح ولاجئ، ومؤسسات الدولة تتآكل، والثقة بين مكونات المجتمع تتعرض لاختبار قاس . وفي مثل هذه الظروف، ينتظر الناس من المثقفين ما يعين على ترميم المجال العام، لا ما يضيف إليه انقساماً جديدًا.

قال الدكتور مادبو إن البروفيسور عبد الله الطيب نال من الشهرة أكثر مما يستحق، وإن الشماليين صنعوا حوله هالة تجاوزت قيمته الحقيقية، ووصف الطيب صالح بأنه أحد “أصنام دولة الجلابة”. ومن حق أي باحث أن يعيد تقييم الشخصيات العامة، لكن مثل هذه الأحكام تثير سؤالاً مشروعاً : هل نحن أمام مراجعة نقدية لأعمال الرجلين، أم أمام قراءة لهما من خلال انتمائهما الاجتماعي والسياسي؟

ذلك فرق جوهري.

فمكانة عبد الله الطيب لم تتأسس بقرار من سلطة، ولا صنعتها جماعة بعينها. إنها حصيلة عقود من البحث والتدريس والتأليف، وشهادات علمية جاءت من داخل السودان وخارجه. ويمكن لأي باحث أن يختلف مع آرائه أو منهجه، لكن تحويل هذا الإرث كله إلى مجرد “هالة” يحتاج إلى أدلة علمية راسخة، لا إلى أحكام عامة.

والأمر نفسه ينطبق على الطيب صالح. فمن الصعب رد المكانة التي احتلها في الأدب العربي والعالمي إلى اعتبارات جهوية أو اجتماعية. لقد وصلت أعماله إلى قراء في ثقافات مختلفة لأنها امتلكت قيمة أدبية وإنسانية، لا لأنها حظيت بتأييد مجموعة بعينها. ومن الطبيعي أن تختلف القراءات النقدية لأدبه، لكن اختزال تجربته في توصيف سياسي لا يبدو منصفاً لها.

المشكلة الأعمق أن مثل هذه السجالات تأتي في لحظة يحتاج فيها السودان إلى توسيع المساحات المشتركة بين أبنائه، لا إلى تضييقها. فالحرب دفعت كثيرين إلى النظر إلى كل شيء من زاوية الهوية؛ فأصبح العالم يُقرأ باعتباره ممثلاً لإقليم، والكاتب ممثلاً لقبيلة، والمفكر ممثلاً لجهة. وهذه طريقة في النظر تظلم الأشخاص بقدر ما تظلم الثقافة نفسها.

والحال أن الثقافة السودانية لم يصنعها إقليم واحد، ولا احتكرها مركز بعينه. إنها ثمرة مساهمات متراكمة من مختلف أنحاء البلاد، بكل تنوعها اللغوي والثقافي والاجتماعي. ومن ثم فإن رد الاعتبار إلى فئات شعرت بالتهميش لا يقتضي الانتقاص من منجز الآخرين، كما أن مراجعة التاريخ لا تستلزم محو رموزه.

ولا يعني الدفاع عن عبد الله الطيب أو الطيب صالح القول بعصمتهما من النقد. فالعلماء والأدباء، شأنهم شأن غيرهم، يصيبون ويخطئون. لكن النقد يكتسب قيمته حين ينطلق من قراءة الأعمال ومناقشة الأفكار، لا من إطلاق الأحكام على أصحابها. فالخلاف مع العقاد، أو طه حسين، أو نجيب محفوظ، أو غيرهم، لم يدفع أحداً إلى إنكار مكانتهم في الثقافة العربية، بل كان جزءاً من الحوار حول أعمالهم.

يبقى السؤال الأهم: ما الذي يكسبه السودان اليوم من هذا النوع من السجالات؟ وهل هي أولوية في بلد يحتاج إلى وقف الحرب، واستعادة الدولة، وإعادة بناء الثقة بين مواطنيه؟

قد تكون مراجعة تاريخنا الثقافي ضرورة، لكن لكل نقاش سياقه، ولكل قضية أولوياتها. وما يحتاجه السودان الآن هو خطاب يفتح أبواب التلاقي، لا خطاب يعيد إنتاج الانقسامات القديمة في ثوب جديد.

فالرموز الثقافية ليست فوق النقد، لكنها أيضاً ليست ساحة لتصفية الحسابات أو إعادة رسم خرائط الهوية. والأمم التي تدخل في صراع مع ذاكرتها الثقافية بينما تخوض معركة من أجل بقائها، كثيراً ما تجد نفسها وقد خسرت الذاكرة… قبل أن تستعيد الوطن.

muhammedbabiker@aol.co.uk

Author
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في المجتمع الألماني: قضايا المسنين نموذجا .. بقلم: اميرحمد_برلين _المانيا
منبر الرأي
على الحكومة المصرية عليها الاتجاه لافريقيا أفضل وانجع لها .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
تحالف (تأسيس)يعزي نجل سعادة اللواء (م) فضل الله برمة ناصر
منبر الرأي
الهُويـــة السودانيـــة (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
البرهان وعزت: هل خرجت علينا الحرب من انقلاب مجهض؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع المنصورة المُفترى عليها ؟ .. بقلم: عثمان بابا / نيويورك

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل سيكون عام 2019 عاماً (فيه يغاث الناس وفيه يعصرون)؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى التجاني السيسي .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

مجمع الفقه الاسلامي السوداني والتكريس لمفهوم الدولة الدينية .. بقلم: سمير محمد علي حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss