في كلمة موجزة موجهة لقلب الثورة وعقلها وهي تنتصر .. بقلم: عمر البشاري
10 أبريل, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
هناك دعوات متداولة وقد تزيد بانتصار الثورة… الظافرة بإذن الله.. .. ويعلو صوت المناصرين لها.. وهي دعوات.. للأنتقام..وأخذ الحق باليد من رموز النظام وسدنتهم….
أقول لمن يروجون لها… قولي هذا الذي أرجو له الإنتشار والتعميم ما أمكن…. خصوصاً عبر ساحة الاعتصام القائم الآن…. في القيادة العامة… وعبر كل الوسائط والوسائل.. المتاحة… وأرى أنها ساعته. وهذا آوانه. .
أقول لمن يروجون للعنف والانتقام…. الآتي :-
نحن أكبر من أن نجاري السفهاء…
ونحن أعلى قيمة من أن ننزل عند المنحطين… نحن أسمى من أن نجعل ثورتنا.. ردة فعل عاطفية وأنتقام…
نحن جئنا لأجل المبدأ.. الأخلاقي…. لنرد إليه قدره… .
نحن جئنا من أجل القانون… لنلبسه ثوب وقاره الذي خلع عنه
… نحن الحضارة
… نحن الثقافة..
… نحن الإنسانية والأدب
.. وسنثبت هذا.. ولن ننجر وراء ردود أفعال السفلة.. لنرخص أنفسنا ونصبح نحن وهم سواء… وتذهب بلادنا… بين حقدنا ونذالتهم…إذا أتبعنا نهجهم
ولكن هيهات… هيهات… هيهات…. أن نكون مثلهم….
سنلقن العالم درسا بأننا….أهل السودان… أحفاد رماة الحدق… و سلالة بعانخي… وأننا.. قد ورثنا الحضارة بحقها..كابرا عن كابر وجيل بعد جيل….
. في أن نلتزم القانون ولا نجنح بموقف ثورتنا السلمي السمح الراقي.. خارج الحق….. الذي يقره العدل وتعترف به الطبيعة السوية…. حتى ونحن.. نسترد سلطان..الدولة..وقوتها..عبر إنحياز.. أجهزتها… الأمنية.. والشرطية.. والعسكرية… الذي لم يبقى بينها وأعلان أنتصارها…الداوي إلا هو… ونتوقع بين الفينة والأخرى وننتظر له ونترقب..معتصمون.. بحبل الوحدة والتنوع… الذي يجسده الشباب.. أمام مقار الجيش رمز عزتنا.. وعنوان وحدتنا…
وأننا نؤمن أن السلمية وحكم القانون لنا وعلينا.. ولن نتجاوزها دائما وأبدا.. منهجا.. صارما راسخا في الفكرة والقول.. والعمل…
وهي مبدأنا الذي لا نتجادل حوله ونقتسم
كما يفعل الجيش(قيادته) التي تحتار ولم تختار.. إلى الآن….
بين الحق والباطل…
بين الخير والشر…
بين.. الشعب المطالب بحقه
وشرذمة اللصوص الذين سرقوا عرقه
ونهبوا ثروته.. ومصوا دمه…
فلن نستبيح دما خارج القانون
ولن ننتهك حرمة خارج القانون..
ولن نرهب آمنا خارج القانون…
ونحن ندشن عهدا جديدا شعاره
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب…
فلنجعل منه ممارسة لا نغادرها…أبدا وفي كل الأحوال وعلى مر الزمن… هنا وهناك.. والآن واليوم وغدا…
اللهم أشهد ألا هل بلغت……
عمر البشاري
elbusharyomer@gmail.com