باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في مراكب الموت .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 24 يوليو, 2023 1:12 مساءً
شارك

كلام الناس
فرغت من قراءة رواية أحلام في مراكب الموت للكاتب السوداني منهل حكر الدور التي تحكي بعض الويلات التي تواجه المهاجرين متزامنة مع بدء أعمال مؤتمر روما الدولي للحد من الهجرة غير الشرعية.
منذ البدء فجعنا المؤلف بحقيقة أن سماسرة الهجرة لايترددون في “دلق” المهاجرين في البحر بمجرد تعرضهم لهجمة من غفر السواحل ودفر كل الذين يقاومونهم بالقوة بحجة انهم اتفقوا معهم على إنزالهم على تخوم مدينة الكفرة الليبية.
لن اتنقل معكم عبر فصول الرواية إنما سأنتقل بكم مباشرة لحظة وصولهم طرابلس حين تساءل الراوي مع نفسه المرهقة بعد التسفار الطويل : أين خديجة نور، ماتت في الصحراء أم لحقتها الحياة هنا في ليبيا؟.
مضى الراوي قائلاً : في هذه اللحظة ألمظ الاثيوبية في فستانها القصير تحتسي النبيذ في ركن بارد بالعاصمة الدنماركية … نحن الأفارقة نحاكي نيلنا العظيم الذي ينبع في أحشاء أفريقيا ليصب في البحر المتوسط.
هنا أفريقيا بالكامل في المدينة القديمة، من نيجيريا والنيجر وارتريا واثيوبيا والصومال…. كلما يجئ البحر في خاطري أرجع للإنترنت وأطالع المواقع التي نشرت صور ادم سلمان ورفاقه الذين غرقوا في مضيق صقلية.
يمضي الراوي مسترسلاً : يسألني قلبي عن صديقي السوداني أمين أنيس الصحراء وأليف الركاب … ياترى أين ألمظ الأثيوبية ورضيعها أين هم الان في أوروبا أم زادوا كائنات البحر جمالاً.
في ختام الرواية يقول الراوي مضت ثلاثة أيام على إقامتنا في مركز إيواء المهاجرين في لامبيدوزا وأرواحنا ترنو إلى البر الإيطالي .. روما تتفرج على الجموع المتدفقة من الجزر البلاجية.
في صباح بهيج خرجت من المعسكر أحمل حقيبة صغيرة على ظهري قاصدين شمال غرب إيطاليا عند حدودها مع فرنسا وجموع من المهاجرين باتوا في الطرقات وأسوار الكاتدرائيات وعلى أرصفة الشوارع.
إختتم الرواي روايته المحشودة بالشخوص والمواقف قائلاً: بعد سلسلة من المغامرات وصلت مهيضاً مكسور الجناح مدينة كالي في أقصى شمال فرنسا يفتر فمي عن ابتسامة باهتة ومسؤولة الهجرة يطالني غنجها ولباسها القصير.
الان أحاكم في إحدى المحاكم البريطانية بعد أن قبض علي متسللاً في جنبات نفق المانش.
إنتهت الرواية التي ابتسرت الكثير من تفاصيلها المشوقة لكن موجات الهجرة الإضطرارية مستمرة من بلادنا التي مازالت تعاني من ويلات الحرب والفقر وعدم الاستقرار والظلم المجتمعي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
لن نمسك الماسورة مجددا!
منبر الرأي
على مشارف مائة عام من ثورة ١٩٢٤م (١٩٢٤ السودانوية ترياق العنصرية): نحو آفاق جديدة للبناء الوطني ٢-٣ .. بقلم: ياسر عرمان
بيانات
بيان من الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)
منبر الرأي
الخيانة أن تزين القبح وتصفق للأخطاء
منبر الرأي
في الذكري العشرين لرحيل الشاعر والمفكر صلاح احمد ابراهيم (3-5) .. إضاءات: بقلم صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

أصدقك القول أخي حمدوك: لن نعبر إلا إذا !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
بيانات

إكسير تصدر في الخرطوم، الكراسة الثانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

المغترب السوداني وفرضية العمر الثاني: تعقيب علي مقال منقول .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الجيش السوداني: مرتزقة في اليمن وجنجويد في دارفور .. بقلم: عثمان نواي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss