قبل صدور أحكام السجن أو الاعدام، يموتون على فراشهم كما تموت العِيْر! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* نعم، ولا نامت أعين الجبناء إخوة الشيطان المرعوبين من حسابات الدنيا، بينما حسابات الآخرة لهم بالمرصاد.. وسوف يلقون ربهم محمَّلين بذنوب تنوء من ثقلها الجبال حين يؤتَئ كتابُ كل امرئ منهم بشماله.. فتسيل القلقلةُ أنهاراً وتنهمر العَجْعَجَةُ شلالاتٍ وكوابيس:-
* ويقول الخبير القانوني عادل عبدالغني المحامي لـصحيفة (السوداني) بتاريخ 3 سبتمبر 2019 ” إن القانون السوداني قرر بالنص الصريح أن أي شخص بلغ السبعين لا يجوز أن توقع عليه عقوبة السجن (المادة 33 الفقرة 4 من القانون الجنائي السوداني للعام 1991) أوعقوبة الإعدام (المادة 27 الفقرة الثانية من القانون الجنائي السوداني) إلا في حالتي الحدود والقصاص. وأنه في حالة الإدانة بأي جريمة عقوبتها السجن أو الإعدام وسقوط هذه العقوبة بقيد العمر يجوز للمحكمة أن تعمل بواحد من أمرين:- إما أن تأمر بتسليم الشيخ الذي بلغ السبعين من عمره إلى ذويه لرعايته وهذا بالطبع ينطبق في حالة إذا كان هنالك أي تأثيرات للعمر على قواه العقلية مثل الخرف أو نقص القدرات العقلية والذهنية بسبب العمر..
* وتقول جريدة السوداني الصادرة في نفس التاريخ: ” يتفق الخبير القانوني نبيل أديب المحامي مع قول الخبير عادل عبدالغني في أن الشخص الذي تجاوز عمره السبعين عاماً لا يحكم عليه بالإعدام ولكن بعقوبة بديلة. ويرى أديب في حديثه لـ(السوداني) أن المساءلة في حالة رموز النظام السابق تتلخص في الخضوع للمسؤولية وهي ليست انتقاماً وما يجب أن يهم الجميع أن الحاكم يخضع للمساءلة وأنه مثله والمحكوم خاضع لسيادة حكم القانون، وأضاف:’ نحن لا نبحث عن انتقام ولا قسوة العقاب .. نحن نبحث فقط عن الخضوع للقانون وبالتالي هؤلاء خاضعون لسلطة القانون’.
* أيها الناس، ما جاء أعلاه رأي خبراء ضليعون في القانون حول القضايا القانونية الجارية في سودان اليوم، نقلته ببعض التصرف..
* أما عن سقوط الجرائم بالتقادم، فأعتقد أن رأي الأستاذ نبيل أديب في هذا الصدد رأي يجب الوقوف عنده طويلاً حيث يقول:-
لا توجد تعليقات
