باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قبيل شن قلنا .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 17 فبراير, 2013 7:23 مساءً
شارك

أصل الحكاية

كنت من أوائل الذين كتبوا عن خطورة الدخول للعمل الإداري في الأندية والإتحادات عبر بوابة المال بدون فكر ، وظهرت في ذلك الوقت موضة (صلاح إدريس وجمال الوالي) إذا جاز التعبير ، والأرقام الفلكية التي كانت تتداولها وسائل الإعلام المختلفة في التسجيلات والصرف المباشر علي الناديين الكبيرين ( قبل أن تظهر حقيقة غياب أموال صلاح إدريس عن المشهد الهلالي بعد توليه رئاسة نادي الهلال) .
في المريخ كانت هناك حالة من الإنبهار وصلت درجة (العمي)  بأموال جمال الوالي ، فلاحد في هذا الكيان العريض يري سوي أموال هذا الرجل ، فهو المنقذ وهو الذي نقل النادي والفريق من الفقر المدقع إلي عالم الثراء والرفاهية ، وليت الأمر توقف عند النادي والفريق ، ولكن هذا الأمر إنتقل معنويا للمشجع البسيط والمقتدر والإعلامي فتجدهم جميعا يتحدثون بلسان واحد ( قروشنا ، نستطيع أن ندفع من كذا لكذا ، نحن أغنياء ، عندنا المال ، ممكن نتعرض لأي مشكلة إلا القروش حلها ساهل عند الراجل الماساهل جمال الوالي ، وسمح المقدرة إلي آخر مثل هذه الكلمات) . رغم علمهم أن هذه الأموال إرتبطت بشخص جمال ، ولم ترتبط بمؤسسة .
ولم يكن الأمر يحتاج إلي درس عصر عندما كتبت كثيرا أن هذه الأموال ستختفي بإختفاء الشخص الذي يدفع ، لأي سبب من الأٍسباب بالإستقالة أو الإقالة أو حتي بسبب الملل (مزاج يعني) عندما يغادر تغادر معه أمواله ، وعندما كنت أكتب هذه الكلمات تعرضت لهجوم من بعض الملكيين ، وتعرضت لإتهامات عديدة منها أنني أحقد علي الرأسمالية ، وأحيانا يتم إتهامي بخلاف شخصي مع جمال الوالي أو صلاح إدريس ، وفي أحيان كثيرة كنت أتلقي إتصالات تطالبني بالكف عن الكتابة في هذه الموضوعات وتركهما يعملان طالما أنهما يصرفان من مالهما الخاص .
ومن الأشياء التي لم يحكمها منطق في يوم من الأيام ، أن من يدفع وفي حالة المريخ مع جمال الوالي لم يفكر لحظة في أن تكون للنادي موارد ثابتة تساعده علي التحرر من جيوب الأفراد ، ولأن المجتمع المريخي كان في حالة (عمي) شبه كامل لأن الأصوات التي كانت تعارض وتطالب لم يكن لها تأثير يذكر علي مجري الأحداث في المريخ فكانت تظهر وتختفي سريعا ، وبالتالي كان من الطبيعي ألا يتوقف أحد للمطالبة بموارد ثابتة ومتحركة للمريخ .
في النهاية غادر جمالى الوالي مقعد رئاسة نادي المريخ مستقيلا ، وإنكشف ظهر النادي ووقف الجميع علي الحقيقة المجردة ليتحول بسرعة متوقعة من نادي ثري إلي نادي لايملك مال لتسيير يوم واحد ، المصيبة أن بعض أهل المريخ مازالوا ينظرون تحت أرجلهم ولايرون سوي جمال وأيام جمال وأموال جمال ، وعندما أذكر البعض مؤكد أنني لاأعني أصحاب المصالح والتقاطعات الذين تضرروا إقتصاديا بمغادرة الرجل لكرسي الرئاسة ، ولكن أعني الذين يتعاملون مع إدارة الأندية بمفهوم سطحي يربط نجاحها بثراء شخص ن وهؤلاء لم يستفيدوا مع الأسف لم يستفيدوا من التجربة التي مازالت ماثلة أمام أعينهم ، تحكي عن مصير النادي في حال غادر الفرد الذي يتحكم في كل الملفات ، وعلي رأسها الملف المالي بتفاصيله المملة.
ولاأجد ما أعبر به عن حالة الإنهيار الإقتصادي التي يعيشها المريخ حاليا سوي (قبيل شن قلنا) .
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“الجنجويد” ؛ خازوق الإسلامويين الأكبر   .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسل والانبياء والملائكة (4/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الامين
وداعا أستاذنا الأعظم .. بقلم: معتصم الأقرع
كمال الهدي
نحن كسودانيين نكثر من التنظير والانتقاد بمعرفة وبدونها، وندعي المعرفة بكل شيء  .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من يقرع هذه الدولارات؟ ..بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أيها المتخمون والله حرام عليكم فليس كل ما يملأ البطن غذاء!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ياحضرة الإمام: دع أذاه، وأعد اليه وسامه، والزم سارية الجبل ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رد على مقالة الأستاذ/ مكي المغربي بعنوان: “حزب التحرير.. مكتب المحلل السياسي”

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss