قحتنا الحبيبة بقت قحتين .. بقلم: ️عصام الصادق العوض


هذه هي مألآت الصراعات والمحاصصات الحزبيه التي لاتسمن ولاتغني من جوع
ها هي قحتنا الحبيبه
إتقسمت وبقت قحتين
قحث الميثاق الوطني
قحت المجلس المركزي
الحمد لله لم يصبحا قحت شعبي وقحت وطني وين العشره النبيله والخوه السمحه ياحليله تحدث السيد رئيس الوزراء كحديثه المعهود المليئ بالرومانسية السياسية وكأنه يلقي محاضره في علم الاجتماع Social Sciences – Sociology لطلاب السمستر الاول ليحدد لهم مدي تأثير سلوكياتنا علي المحتمع من الناحيه السياسيه ولإقتصاديه او الاحتماعية او حتي النفسيه في مقابل المكر والخيانة والخداع ولانقلاب والزوغان وحلف القسم وحلف الطلاق اعتقد الدكتور حمدوك بالغ في حسن الظن والولوج في عالم الرمانسيات
إنهم عسكر وجنجويد وحراميه وفلول وحركات مسلحه يا سيدي يفقهون في النهب القتل بدم بارد لاغير لاتعنيهم كل هذه النتائج الكارثيه وما يترتب عليها من خراب للوطن والدليل ما قامو به من إنقلاب انهم يملكون العده والعتاد والمال لكنهم لايملكون الرجولة والشجاعة فكل من يقوم بإنقلاب يمتلك بعض الميزات المتعارف عليها عند الجنديه وهذا ما لا يوجد عند هؤلاء فماهم الا عملاء مطيعون يفعلو ما يؤمرون تخيل كان يقف الدكتور حمدوك وحيدا في مقابل الجيش و الدعم السريع حركاتمسلحه( مملحه ) وكوووول الفلول ناقص بس علي عثمان وغندور واحمد هارون وباقي الشله كنت متسرعا في اول الامر فتحاملت علي السيد حمدوك لاني ماكنت متوقع هؤلاء القوم بهذه الوضاعة والعمالة والجرزنه علي لجان المقاومة ترتيب البيت من الداخل الان الساحه مهيئه لتسبيت الاقدام أكثر وتأمين وجودها وتصبح هي صاحبة القرار والكلمه علي مستوي المجلس التشريعي او الانتخابات القادمه اما الاحزاب ينتظرها عمل شاق جدا فطوال الاعوام التي تلت الثوره كانت الاحزاب في سكرة نشوة نجاح الثورة وجمع الغنائم وسبايا الانقاذ ونسي الجميع واجبهم الاخلاقي نحو الثورة والشهداء مما فتح شهية الجيران لتدبير هذا الانقلاب المايع ليكشف عورات الجميع ولم يصمد الا الشارع وبصدر مفتوح
مليونية 25 نوفمبر
مليونية الشهداء ودولة المدنيه والمؤسسات

مالان فرسان لنا
عاش كفاح السعب الصامد

alsadigasam1@gmail.com
//////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!