باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثورة التسلا: إنّها كانت القاضية .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2022 8:58 صباحًا
شارك

morizig@hotmail.com

يقول الله تعالى”إنّ ابراهيم كان أمة”، والرجل الأمة هو الذي يغير الله به الإنسانية ويترك خلفه بصماته على صفحات تاريخها الى الأبد، وقد كان سيدنا إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه وآله كذلك، فعلى قواعد دعوته قد تأسست الديانات التوحيدية السماوية الكبرى. ولو طبقنا هذا المبدأ الإبراهيمي على المخترعات والصناعات الإنسانية سنجد من بينها ما يمكن أن نسميه “مخترعاً أمة”، بمعنى أنَّ أثره صخم جداً على المجتمع ويستطيع أن يقلب الموازين الإقتصادية والإجتماعية رأساً على عقب.
وهذا “الإختراغ الأمة” في نظري -في القرن الواحد وعشرين -هو إختراع السيارة “التسلا” التي تعمل بالكهرباء فقط. هذه السيارة التي أصبحت واقعاً يجري على الأرض في عدد من الدول، ليس فيها ماكينة، ولا جربوكس، وليس فيها عادم ولا لديتر ولا خراطيش تنقل الماء والزيت وليس فيها كثير مما في السيارة العادية المعلومة.
إذن ماذا يعني ذلك في مستقبل السنين؟
هذا ببساطة شديدة يعني أن مئات الألاف من المصانع والتجار والمهنيين سوف يجدون أنفسهم خارج سوق التجارة والصناعة والعمل بضربة قاضية بحلول عام 2030. وحينئذ سيدخل الإقتصاد العالمي )أي بحلول عام (2030 مرحلة جديدة أشبه بمرحلة الثورة الصناعية في أوروبا في القرن الثامن عشر. فأي صناعة لها علاقة بمكنيكة السيارات سوف تجد نفسها أمام أمواج عالية وعاتية لا عاصم منها إلا الله تعالى، وكذلك سيجابه نفس المصير تجار الإسبيرات والزيوت والمهنين وسيحل محلهم تجار جدد ومهنين جدد على علم جديد وفن جديد.
وليس ذلك فحسب، بل ستهدد ثورة التسلا صناعة البترول ودول البترول بتحديات عظام وجسام مالم يجدوا لصناعتهم مصرفاً آخر غير مصرف السيارات التقليدي توفق به أوضاعها. وربما يستفيد السودان كبلد زراعي إستفادة عظمى من هذه الثورة الصناعية لأنها ستوفر له “الجازولين” للزراعة بثمن بخس من جهة، ومن جهة أخرى ربما تخفض له فاتورة “البنزين” والترحيل عموماً بصورة كبيرة تساعده على تقوية عملته المحلية واقتصاده عموماً.
وباختصار إن عام 2030 سيكون بداية عهد النهضة العلمية والصناعية الجديدة والتي ستكون مدهشة تزين الأرض وتزخرفها حتى يصاب أهلها بالغرور والإنتشاء! وفي كتاب الله خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم ففيه يقول الله تعالى محدثاً عن ذلك المستقبل المدهش:(حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ)، وبخصوص التطور في مجال النقل والمواصلات يقول تعالى: ﴿ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾. فمن من الناس كان له علم بقدوم “التسلا” قبل عشرات السنين؟ ووفقاً لهذه الآية إنَّ “التسلا” نفسها ستصبح في يوم من الأيام غريبة كغربة أهل الكهف في قومهم مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} (سورة الإسراء)، اللهم أفتح علينا بالحق وزدنا علماً يا علام الغيوب.

16 سبتمبر 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

يا لعظمة إمرأة تهزم دولة .. بقلم: عمر العمر
اجتماعيات
الصادق سمل يكتب: الصفح فقط ما يوقف دوائر الدم
اجتماعيات
سودانايل تنعي الموسيقار “عبدالله حامد العربي”
الأخبار
الأمم المتحدة: السودان من أكثر الدول تدنيا في التنمية البشرية
الأخبار
الجيش السوداني يعزز وجوده في إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا .. وتصعيد بالمسيّرات يطول مؤسسات مدنية في الأُبيض والخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ساعاتنا في الحب لها أجنحة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مسيرة الزحف الأخضر وكشف المستور .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي

نعم للنقد الذاتي لا للخلافات الفوقية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بوب وجدلية الوحدة والانفصال … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss