قدر الأمم ومصيرها يبدأ من الفصل الدراسي، طموحات ما بعد الحرب – الجزء (12)

 


 

 

استراتيجية لإصلاح التعليم في السودان تماشياً مع شعارات ثورة ديسمبر 2018
بقلم
الدكتور أحمد جمعة صديق
جامعة الزعيم الأزهري - جامعة الخرطوم
(الجزء الثاني عشر)

حراسة أهداف التعليم
لاهمية هذا المقال؛ راينا ان تأتي (التوصيات) في صدر المقال لترسيخ المفاهيم التي نرمي اليها في التفاصيل:
• التوصيات:
يقتضي الاهتمام بالتعليم ايجاد آليات تقوم بعمل الرقيب العام على جميع عمليات التعليم وفحص مخرجاته على جميع المستويات وعليه:
1. يجب ابعاد وزارة التربية والتعليم من المحاصصات السياسية ومنح الوزير (التربوي المختص) التفويض الفني لاداء مهامه بصورة احترافية بعيدا عن اخضاع الوزارة للون السياسي للنظام الحاكم. يجب منح حرية تداول المعارف والمهارات في اطار ما هو متعارف عليه من اختصاص عمل هذه الوزارات لتساعد في تحقيق اهداف التعليم العامة (العقلية والوجدانية والحركية) للافراد.
2. استحداث (ادارة جودة وقياسات التعليم) تقوم بمنح شهادات تفيد بتطبيق المؤسسة التعليمية المعنية (مدرسة، كلية أو جامعة) على أعلى معايير الجودة مقارنة بما هو متعارف عليه في العالم كله او على المستوى الاقليمي. وتمنح الشهادات بجودة المؤسسة ككل وأيضاً شهادات بجودة برامجها التعلمية والتدريبية.
• حراسة أهداف التعليم وضمان السيطرة الكاملة لتحقيقها يتضمن عدة خطوات رئيسية:
ناقشنا في المقالات السابقة الكثير من قضايا التعليم وتطرقنا الى وصف اهداف التعليم في بيئة القرن ال21. ثم تحدثنا عن التعليم والدولة المدنية باعتبارها الكيان الطبيعي الذي يتيح النمو الطبيعي للافراد والجماعات في ظل مؤسسية الدولة وحماية القانون. ثم توصلنا الى أن التعليم هو العمود الفقري في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الخ ..اذ من خلال التعليم الجيد يستطيع الافراد ان يحققوا طموحاتهم على المستوى الفردي والجماعي. وفي المقال السابق تطرقنا الى اهمية التعليم في تكوين وتشكيل الدولة المدنية من خلال المناهج التي تخدم الاهداف الفردية والقومية. وقد أوردنا دولة رواندا وجنوب افريقيا كنموذجين للوعي النوعي للمواطن الافريقي الذي أدرك اهمية التعليم في الارتقاء به من وهدة التخلف الى القدرة على المنافسة في اقتصاديات وسياسيات العالم الحديث بكل تعقيداته.
في هذ المقال سنتعرض الى كيفية الحفاظ على تحقيق الاهداف التربوية وديمومة هذه الاهداف كرؤى استراتيجية او مرحلية تحقق في النهاية سعادة الانسان على أرض السودان. ولكي يحتفظ الشعب بمنجزاته في الدولة المدنية ينبغي المحافظة على اركان هذه الدولة ومنها التعليم. فكيف يحافظ التعليم على الدولة المدنية ويمكنها من الديمومة لتحقيق اهدافها؟ هذه بعض العناصر والآليات التي يمكن عن طريقها الحفاظ على الدولة المدنية من اي نوع من انواع التغول ومنها:
1. تحديد الأهداف بوضوح: يجب أن تكون هذه الأهداف التربوية والتعليمية محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، ومحددة زمنياً. كما يجب التأكد من أن جميع أصحاب المصلحة يفهمون هذه الأهداف وملتزمون بتحقيقها.
2. الرصد والتقييم المستمر: ايجاد نظام رصد وتقييم قوي لتتبع التقدم نحو الأهداف وبتقييم مستمر لما إذا كانت الأهداف المحددة قد تحققت وتحديد أي عوائق أو تحديات قد تعيق التقدم.
3. اتخاذ القرارات بناءً على البيانات: استخدام البيانات لإرشاد عمليات اتخاذ القرارات بجمع البيانات ذات الصلة حول أداء الطلاب، وفعالية المعلمين، وتخصيص الموارد، ومؤشرات أخرى رئيسية. ثم هذه البيانات لتحديد الاتجاهات والأنماط والمجالات التي تحتاج إلى تحسين.
4.إدارة الموارد الفعّالة: لابد من توزيع الموارد بكفاءة لدعم تحقيق أهداف التعليم. يشمل ذلك الموارد المالية والبشرية والمواد التعليمية. تحديد الأولويات في الاستثمارات التي تسهم مباشرة في تحقيق الأهداف.
5.مشاركة أصحاب المصلحة: اطلاع ومشاركة جميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة، بما في ذلك الطلاب والمعلمين والآباء والمسؤولين وصناع القرار وأعضاء المجتمع مما يعزز التعاون والتواصل بين هؤلاء الأطراف لتحقيق التوافق نحو تحقيق أهداف التعليم.
6. التطوير المهني: ضرورةالاستثمار في التطوير المهني للمعلمين والموظفين لتعزيز مهاراتهم وكفاءاتهم بتقديم فرص تدريب متناغمة مع أهداف التعليم وتزويد المعلمين بالأدوات التي يحتاجونها لدعم تعلم الطلاب بفعالية.
7. مواءمة المنهاج الدراسي: التأكد من توافق المنهج الدراسي مع أهداف التعليم ويوفر للطلاب المعرفة والمهارات التي يحتاجونها للنجاح ثم مراجعة وتحديث المنهاج الدراسي بانتظام ليعكس التغييرات في الاحتياجات والأولويات.
8. يئة تعليمية داعمة: ضرورة إنشاء بيئة تعليمية داعمة تعزز انخراط الطلاب وتحفزهم وتسهم في نجاحهم ثم تنفيذ استراتيجيات لمعالجة عوامل مثل سلوك الطلاب وثقافة المدرسة وإدارة الصف التي قد تؤثر على تحقيق أهداف التعليم.
9. المرونة والقدرة على التكيف: لابد من المرونة والتكيف استجابة للتغيرات في الظروف والاحتياجات مع وضع استراتيجيات مرنة حسب الضرورة للتغلب على التحديات والبقاء على المسار نحو تحقيق أهداف التعليم.
10. الشفافية والمساءلة: علينا ان نحافظ على الشفافية في عمليات اتخاذ القرارات وضمان مساءلة جميع أصحاب المصلحة عن أدوارهم في تحقيق أهداف التعليم. أنشئ آليات للإبلاغ عن التقدم ومعالجة القلق وإجراء التعديلات حسب الاقتضاء.
فمن خلال اتباع هذه الخطوات، يمكن لأصحاب المصلحة في التعليم حماية أهداف التعليم والحفاظ على السيطرة الكاملة لضمان تحقيقها بنجاح.
• آليات تنفيذ الاهداف التربوية والتعليمية
ان وضع الاهداف والخطط يحتاج الى متابعة لتحقيق تلك الاهداف من خلال تلك الخطط. اذن فما هي آليات حفظ الاهداف التربوية والتأكد من تحقيق الاجندة التعليمية على مستوى الفرد والجماعة وعلى مستوي الوطن.
سنفصل مجموعة من الادوار الادارية المهنية التي تساعد في ديومة وتحقيق اهداف التعليم ومنها:
1. دور وزراء التعليم في الدولة
2. دور مدراء المدارس
3. دور المرشدين التربويين
4. دور المعلمين في داخل الفصل
التحكم في التعليم ومخرجات التعليم يعتمد على آليات متعددة لتنفيذه على المستويات المختلفة، تتراوح بين المستوى الوزاري ومستوى الصف الدراسي. وكل مستوى من مستويات الادارة يلعب دورأً حاسماً في ضمان الجودة والفعالية، والالتزام بالأهداف التعليمية. في هذه الاسطر، سنتناول آليات التحكم في كل مستوى مع ايراد بعض الأمثلة وأهميتها.
1. الادارة على مستوى الوزارة:
يشهد التعليم في السودان الكثير من التقلبات وخاصة في وزراة التربية والتعليم والتي تخضع للمحاصصات السياسية، بدلاً من وضع الشخص المهني المناسب في المكان المناسب. فالمزاج السياسي والتوجه الفكري السياسي هو الموجه لادارة وزارة التربية والتعليم. اذن لا غرابة أن نجد أن مناهجنا تتلون بألوان الطيف السياسي للفئة الحاكمة في البلاد، وعليه تتأرجح اهدافنا التعليمية في كل وقت من أقصى اليمين الى أقصى اليسار و تتحول من المسار الديموقراطي الى فرض الانظمة الديكتاتورية لتوجهاتها في الحكم.
شهدت الوزارة في تاريخها الطويل جميع الوان الطيف في الانتقال برؤيا التعليم من المعسكر الشرقي الى المعسكر الطائفي والي الديني والديني المتطرف احياناً. وعهدنا بالتعليم ان العلوم والرياضيات واللغات والفنون ليس لها دين أو عقيدة لتتلون بها كما يتلّون الحكام، بل هي معارف تتحول الى مهارات يجب ان يكتسبها الطالب لتعينه على اغراض الحياة. وعليه فاننا نطمح في ظل الدولة المدنية في تعليم يراعي الحاجات العضوية والنفسية الحقيقية للطالب في شكل جرعات مناسبة لكل افراد المجتمع مع مراعاة التدرج في المنهج والحاجات الآنية والحيوية للدارسين.
تتولى هيئات الحكومة أو وزارات التربية والتعليم الإشراف على توجهات التعليم العام، والسياسات، والتنظيمات. حيث يتم تحديد المعايير الوطنية، والإطار الدراسي، وتوجيهات للتقييم والتقويم. ووزارة التربية والتعليم هي الجهة الموكول اليها تنمية زتطوير ذكاء الافراد والجماعات. وهذه أمثلة على آليات التحكم على مستوى الوزارة وتشمل:
- المعايير الوطنية للمناهج: تحدد الحكومات المعايير والاجندة الوطنية للمناهج التي تشمل المعرفة والمهارات والكفايات التي يجب أن يكتسبها الطلاب في كل مستوى دراسي. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة، توفر معايير Common Core* توجيهات لفنون اللغة الإنجليزية والرياضيات. وتقوم الوزارات وادارت التربية بتنفيذ هذه السياسات.
- السياسات والتنظيمات التعليمية: تطوّر وتنفذ وزارات التربية والتعليم سياسات وتنظيمات للحكم على جوانب مختلفة من النظام التعليمي، مثل منح ترخيص بمزاولة مهنة التعليم، والاعتماد المدرسي، وتوزيع التمويل. على سبيل المثال، أدخل قانون "No Child Behind" في الولايات المتحدة كتدابير لتحسين تحصيل الطلاب.
- آليات ضمان الجودة: تطبق الحكومات آليات ضمان الجودة، مثل الفحوصات، والتدقيقات، وعمليات الاعتماد، لمراقبة الأداء والامتثال في المؤسسات التعليمية. ففي المملكة المتحدة، تقوم هيئة (Ofsted) بفحوصات منتظمة للمدارس لتقييم كفاءتها العامة وجودة تقديم التعليم. كما تقوم الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي "The National Authority for Academic Accreditation and Quality Assurance" في المملكة العربية السعودي بدور الحارس على جودة التعليم في البلاد.
وباختصار يعتبر التحكم في سياسات التعليم على مستوى الوزارة أمراً حيوياً للحفاظ على العدالة والمساءلة عبر النظام التعليمي. ومن خلال تحديد المعايير والسياسات وتطبيق آليات ضمان الجودة، تضمن الحكومات أن يظل التعليم متماشياً مع الأولويات الوطنية ويستجيب لاحتياجات الطلاب والمجتمع.
2. دور الادارة المدرسية :
يلعب مدراء المدارس دوراً حاسماً في مراقبة العمليات اليومية والإدارة والقيادة التعليمية داخل مدارسهم. فهم مسؤولون عن تنفيذ السياسات وإدارة الموارد وتعزيز بيئة تعلم ملائمة. أمثلة على آليات السيطرة على هذا المستوى تشمل:
- يحددون أهدافًا لتحقيق التحصيل الطلابي وأداء العاملين ومبادرات تحسين المدرسة. على سبيل المثال، يمكن لمدير المدرسة تحديد هدف لزيادة معدلات التخرج أو تحسين درجات الاختبارات الموحدة
- إشراف وتقييم العاملين: يقوم مدراء المدارس بإشراف وتقييم أداء المعلمين والعاملين لضمان الجودة التعليمية والمساءلة. يجرون مراقبات في الفصول الدراسية ويقدمون ملاحظات ويسهلون الفرص للتطوير المهني. بالإضافة إلى ذلك، قد يقوم المدراء بتنفيذ نظم التقييم الأدائي لتقييم فعالية المعلمين وتعزيز التحسين المستمر.
- يلعب المدراء دوراً حاسماً في ترجمة السياسات والأهداف التعليمية إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ على مستوى المدرسة. من خلال إدارة الموارد بفعالية ودعم تطوير العاملين ومراقبة الجودة التعليمية، يساهمون في نجاح وفعالية المدرسة بشكل عام.
3. الادارة على مستوى الصف الدراسي:
على مستوى الصف الدراسي، يكون المعلمون مسؤولين بشكل رئيسي عن تقديم التعليم وتقييم تعلم الطلاب وخلق بيئة تعلم إيجابية. يقومون بتنفيذ المعايير الدراسية،وتقديم الملاحظات للطلاب. أمثلة على آليات السيطرة على هذا المستوى تشمل:
- تخطيط وإعداد الدروس: يقوم المعلمون بتصميم خطط دروس تتوافق مع المعايير الدراسية والأهداف التعليمية واحتياجات الطلاب. يختارون المواد التعليمية المناسبة والأنشطة والتقييمات لجذب الطلاب وتعزيز التعلم. على سبيل المثال، قد يخطط معلم العلوم لتجربة لتوضيح التفاعلات الكيميائية.
- استراتيجيات إدارة الصف الدراسي: يضع المعلمون قواعد وروتين وتوقعات للحفاظ على بيئة تعلم آمنة ومنظمة. كما يستخدمون استراتيجيات مثل التعزيز الإيجابي والتواصل الواضح وتدخلات السلوك لمعالجة سلوك الطلاب بفعالية. على سبيل المثال، قد يقوم المعلم بتنفيذ نظام مكافآت لتشجيع السلوك الإيجابي.
- التقييم والملاحظات: يقوم المعلمون بتقييم تعلم الطلاب من خلال مختلف التقييمات التكوينية والتشكيلية، مثل الاختبارات والمشاريع والعروض التقديمية. يقدمون ملاحظات بناءة وفورية للطلاب لتوجيه تعلمهم ونموهم الأكاديمي. على سبيل المثال، قد يستعرض معلم الرياضيات واجبات الطلاب المنزلية ويقدم اقتراحات للتحسين.
يعتبر التحكم على مستوى الصف الدراسي أمرًا حاسمًا لتعزيز مشاركة الطلاب وتحقيق النجاح الأكاديمي والتنمية الاجتماعية والعاطفية. من خلال تنفيذ استراتيجيات التدريس الفعّالة وإدارة ديناميات الصف وتقييم تقدم الطلاب، يخلق المعلمون بيئة تعليمية داعمة تسهم في نجاح الطلاب.
• الإدارة والإشراف التربوي:
غالبًا ما تكون للمؤسسات التعليمية هياكل إدارية، مثل مكاتب المناطق التعليمية أو الهيئات التعليمية الإقليمية، مسؤولية الإشراف على عمليات وأداء مدارس متعددة. تقدم هذه الهياكل الإدارية الإشراف والدعم لضمان الامتثال للسياسات والمعايير. وهذه أمثلة على آليات التحكم في الإدارة والإشراف تشمل:
- الزيارات والفحوصات الإشرافية: يقوم المشرفون التربويون بزيارات وفحوصات منتظمة لتقييم أداء المدارس والامتثال للتنظيمات وتطبيق أفضل الممارسات. يقدمون الدعم والإرشاد والتوصيات للتحسين استنادًا إلى ملاحظاتهم. على سبيل المثال، قد يقوم مشرف منطقة بزيارة المدارس لاستعراض تنفيذ المناهج والممارسات التعليمية.
- تحليل البيانات والتقارير: تقوم الهيئات التعليمية بجمع وتحليل وتقديم التقارير عن مختلف جوانب أداء المدرسة، مثل تحصيل الطلاب ومعدلات الحضور ومعدلات التخرج. يستخدمون البيانات لتحديد الاتجاهات والأنماط والمجالات التي تحتاج إلى تدخل. على سبيل المثال، قد تقوم هيئة تعليمية بتحليل نتائج التقييم لتحديد المدارس التي تحتاج إلى دعم إضافي.
- مبادرات التطوير المهني: تنظم الهيئات التعليمية مبادرات للتطوير المهني، مثل ورش العمل وبرامج التدريب، لتعزيز مهارات وكفاءات المعلمين. تتعاون مع الجامعات والمنظمات التعليمية والجمعيات المهنية لتقديم فرص تعلم مهني ذات صلة وموجهة. على سبيل المثال، قد ترعى هيئة تعليمية إقليمية ورش عمل حول تكامل التكنولوجيا في التعليم للمعلمين. تتضمن الإدارة والإشراف التماسك والتحسين المستمر عبر المؤسسات التعليمية. من خلال توفير الإشراف والدعم والموارد، تساهم الهيئات التعليمية في فعالية ومساءلة النظام التعليمي ككل.
وباختصار يحتاج التحكم في التعليم الى آليات تنفيذ على مستويات متعددة، بدءاً من السياسات الوزارية إلى الممارسات الصفية. وكل مستوى من مستويات التحكم يلعب دوراً متفرداً في ضمان الالتزام بالمعايير وتعزيز المساءلة وتعزيز نجاح الطلاب. ومن خلال تحديد أهداف واضحة وتوزيع الموارد بفعالية ومراقبة الأداء وتقديم الدعم، يساهم أصحاب المصلحة في التعليم في جودة وفعالية النظام التعليمي. وتتيح الآليات الفعالة في ادارة الأنظمة التعليمية التكيف مع التغيرات في الاحتياجات ومواجهة التحديات، والوفاء بمهمتها في توفير تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب.
Notes:

• Common Core:
in the US) a set of educational standards for teaching and testing English and mathematics between kindergarten and 12th grade: the Common Core outlines skills and knowledge that public school students should acquire in each grade· with the adoption of the new Common Core Standards, there is much greater emphasis on being able to write coherently about what one reads through "Common Core tests"

• No Child Left Behind Act of 2001
The No Child Left Behind Act of 2001 (NCLB) was a U.S. Act of Congress promoted by the Presidency of George W. Bush. It reauthorized the Elementary and Secondary Education Act and included Title I provisions applying to disadvantaged students.

• Ofsted
It is the Office for Standards in Education, Children’s Services and Skills. They inspect services providing education and skills for learners of all ages. They also inspect and regulate services that care for children and young people.
• الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي The National Authority for Academic Accreditation and Quality Assurance"
هي مؤسسة حكومية سعودية تقوم بالإشراف على التقييم والاعتماد الأكاديمي في المملكة العربية السعودية، كما تشرف على اعتماد كل مؤسسات التعليم فوق المرحلة الثانوية. تأسست الهيئة عام 2004 وتتبع إدارياً المجلس الأعلى للتعليم.


aahmedgumaa@yahoo.com
//////////////////////

 

آراء