باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

قصة رحلة معلم مخضرم (نشرت على سودانايل) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 9 يوليو, 2020 10:29 صباحًا
شارك

 

الاستاذ فضل المولى قرشي

أطيب تحية
زادك المولى فضلاً وبركة ورحمة من عنده ، والقومة لك ولكل معلمينا الذين على أكتافكم سلم المجد مع الكثيرين قد تسلقنا ومن بواطن الكلم والمعرفة عن طريقهم تعلمنا وقطفنا من حدائقها أجمل الورود .رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي فبحق لقد صدق حين قال كاد المعلم أن يكون رسولا، فهذا من بليغ القول الذى ينطبق خاصة على أولئك القدماء الذين كانوا معلمين من الدرجة الأولى ومربين وقدوة تحتذي.

سعدت بمقالك وذكرك لأحد من الذين صادفوك فى رحلة الحياة وانت توظف فى أحد مدارس الأبيض ، فكانت لي من ضمن سرد ذلك المقال مفاجاة أثارت كوامن شجون عفى عليها الدهر فأيقظتها من سباتها، عندما قلت أنك:
“وجدت مديرا جديدا اسمه عبد الساتر محمد عبد الساتر صارم القسمات من ابناء النهود . اهم شئ عنده التحضير وتقف امامه كالديدبان ويناقشك في الصغيرة والكبيرة وجنو وجن الاخطاء النحوية والاملائية” انتهى الإقتباس

إنه إسم أبداً ظل محفورًا فى ذاكرتنا لا ننساه. عندما دخلنا المدرسة المتوسطة والسعادة تغمرنا، السبب هو أننا سنتعلم لغة ولاد جون ونرطن كالذين سبقونا من إخواننا الكبار. كان أول يوم جديد علينا وأول الدروس الإنجليزية واستلام كتبها الجديدة التى كانت تصل من إنجلترا، وكان أول المدرسين الذي شرفنا بقامته البهية ، شاباً طويل القامة مقارنة بأحجامنا الصغيرة وكان جميلاً باسماً وجميلاً فى ملابسه الرمادية. حيانا وتحدث معنا بالإنجليزية معرفاً نفسه يقول عبدالساتر وهو يؤشر على نفسه ففهمنا أول الدرس ( Iam Abdelsatre ) وكتبها بالعربي على السبورة أنا عبدالساتر. فهو أول من علمنا ABCD ، وهلم جراً من لغة الإشارة والكلام وصرف لنا كل الكتيبات وكان جداً فوق الممتاذ بطريقته المميزة فى التدريس التي كان يتفنن فى الأداء فيها وحتي إستعمال البودي لانغويدج. للأسف لم يكمل معنا السنة الدراسية كلها فودعته مدرسة بربر الأهلية الحكومية الوسطى بالدموع وتذكرته وأنا فى المرحلة الثانوية وكنت حينها أقرأ بشغف كتاب
To Sir With Love by Braithwaite

مع اختلاف نوعية التلاميذ. بالعكس كان جاري فى الفصل هاديء الطبع حسن عثمان حاج أحمد ( المعلم الآن للغة الإنجليزية، مد الله فى عمره) يجيد غناء ياناسينا للمرحوم وردي. فعلم الأستاذ عبدالساتر بذلك وكان هو أبا الفصل لكنه لم يسأل تلميذه ولم يتعرض اه بحرج ، حتى جاء نهار يوم وداعه ، وكانت الساعة الثانية عشر ظهرًا ، وبعد انتهاء طابور وداعه فى فناء المدرسة جاء ودخل فصلنا وجلس على درج حسن عثمان وطلب منه أن يغني ” يا ناسينا” وكان والله متأثرًا جداً. مدرستنا كانت تجاور المحطة والسكة الحديد وكنا نشاهد مرور القطارات عبر النوافذ. وعند سماع صفارة قطاره يغادر المحطة جنوباً إلى عطبرة ثم الخرطوم ، طالعنا القطار عبر الشبابيك وشاهدناه يلوح من شباك القطار، وكل الفصل كان فى حالة حزن لا يصور!
هكذا كان معلمونا آباءنا وأعلاماً لا تنسى تظل ترفرف فى السموات بالمجد والنقاء ونكران الذات والتجرد للمهنة وصدق النية. اللهم أجزيهم عنا أحسن الجزاء الاحياء منهم والأموات.

شكراً على سردك قصة كفاحك ومسيرة حياة كانت كلها خيارات ودروس وتجارب علها تكون درساً ونبراسا ودعوة لشباب اليوم ليجتهدوا فالوطن يحتاج إلي سواعدهم ولا يريد شباب الدعة والخنوع
تحياتي
عبدالمنعم

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد !!
منبر الرأي
اَلْصِّيْنُ تَلْتَهِمُ اَلْسُّوْدَاْنْ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
Uncategorized
مذاقات العيد بين الفرح والحزن
Uncategorized
الذكرى ال ٤١ لانتفاضة مارس أبريل والسابعة لاعتصام القيادة العامة
منبر الرأي
مصطفى سيد احمد …. يا حزن الغنا .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا للتدخل الأمريكي في سوريا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حول الهجوم على الحزب الشيوعي السوداني من قبل جهاز الأمن في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان على مفترق الطرق .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

على هامش الحدث (43) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss