باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (8) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي/منسوتا/امريكا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تاقلمت هذه المرة نوعا ما مع الشان التربوي وصرت ادخل الفصول اصول واجول بمواد ادرسها من غير تخصص وطابعي الحماس فقط ووجدت نفسي في اللغة العربية ابحر في الادب والنصوص واتحاشي مثل استاذي بحنتوب الهادي ادم النحو . وعشقي الاخر كان التاريخ وتخيلت نفسي وكاني هنري كسنجر الذي افتخر بان من درسه هو مترنيخ . وعرفت بعضا من الذين تركوا دراسة الطب وغاصوا في ابي العلوم علم التاريخ وتحولوا به الي خبراء امنيين واستراجيين ومنهم من وصل الي عميد كلية امنية عديل في بلد ما بلده ونجح وحصد منهم الجوائز .

لاحت فرص لخريجي ثانوي للالتحاق بكلية السجون والتقديم والمعاينة الاولي بعواصم المديريات . كلية السجون كانت مفخرة السودان يقبل لها الطلاب العرب والافارقة وكان منهجها غاية في الرقي تخرج طالبا خلاف العمل الشرطي يز ود بالعلوم والمعارف التي تجعله خبيرا في التعامل مع نزلاء السجون بحنكة ودراية وانسانية وتحضر . وكان من مساوئ الانقاذ ان ارسلت هذه الكلية الي المتحف وصار ضباط السجون من غير تخصص انفردوا به عن بقية زملائم من الرتب الاخري .
وضعت الاستمارة امام الاستاذ عبد الساتر محمد عبد الساتر ليضع ملحوظاته عني بصفتي من مرؤوسيه وكتب عني خير الكلام بفيض من ابوية وتقدير واحترام . في رئاسة المديرية ضباط لهم هيبة وقفت امامهم ولم يضيعوا وقتهم فقد اقنعوني بان عمري اكبر بعام من المطلوب وعدت ادراجي حزينا كاسف البال
الغريب انني في الثمانيات ذهبت للسعودية مترجما بشركة دلة وكنت اتعاون مع ادارة السجون في اعمال الترجمة . وكثيرا ماكان يتقدم مني ضابط ويحكي لي دراسته بالسودان بكل فخر واعزاز وكانوا يتبارون في اكرامي وبعد العمل يحملني احدهم بسيارته الي حيث اريد ويحكي لي المزيد عن الكلية واساتذته والزملاء والكرم الحاتمي الذي غمرهم به السودان .
اتوقع بعد التغيير ان تعود كلية السجون الي سيرتها الاولي وموقعها تحت شمس السودان المشرقة . اذكر طالما كتب الاستاذ الصحفي الراقي عن كلية السجون وكيف كان حال السجون وقد كان قريبا منهم باحثا اجتماعيا بعد تخرجه بباكلوريوس العلوم الاجتماعية من جامعة القاهرة فرع الخرطوم .
نناشدهان يفتح حقيبة الذكريات ويتحغنا بالمزيد من كلية تخصصية حملت اسم كلية السجون .
نواصل .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .

ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفوضى الامنية: الحرية لمن يحترمها فقط .. بقلم: حسن احمد الحسن
منشورات غير مصنفة
سمسم القضارف
منبر الرأي
شوربة (صبرك) و(هوت دوق) وحكومة الرئيس .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
من ذكريات عيد الأضحى أيام زمان … بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير
منبر الرأي
ذكرى 60 عاما على حادثة معهد المعلمين العالي ومؤامرة طرد الحزب الشيوعي وانهيار الديمقرطية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهمية البحر الأحمر الإستراتيجية فى ظل المتغيرات الدولية. إعداد وتقديم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

صراخ المنابر دخان النّارَجيل ودكتور عبدالله علي إبراهيم .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجارة التي لم تصح !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

لو كان الحوار الوطنى كحوار سيدنا موسى مع الله لتداعينا وأتينا زرافاتا ووحدانا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss