باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

(قصة من الألم الحزين) ، إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ٤ )

اخر تحديث: 27 مايو, 2026 1:12 مساءً
شارك

وصل عبدالصبور اخيرا الي القاهرة مع اسرته الصغيرة مع تواصل مع الأسرة الكبيرة علي حسب الظروف والمناسبات وما أكثرها وهي التي تجعل السودانيين مثل العقد النضيد لاينفرط سلكه ولانظامه ابدا وربما يكون هذا هو أحد أسرار إن شعب السودان لاتهزه الحوادث ولاتزعزعه النوازل مهما ادلهم سواد ليلها ومهما عصفت رباحها العاتية فهذا شعب جبل علي قوة التحمل وجميل الصبر وقوة الايمان !!..
لم يحتاج عبدالصبور الي كثير وقت أو كبير عناء حتي يندمج مع إخوته في القاهرة في الحي حيث السكن وفي السوق عند البقالة والمخبز والمطعم وفي حلقة الخضروات ودكان بيع اللحوم والفراخ واي مستلزمات يحتاجها لها مكانها المخصص والمنظم لأبعد الحدود ليجعل الزبون في غاية الاطمئنان والبائع في كل هذه المرافق يعني به غاية العناية وويتعاطف معه أشد العطف ولا يبخل عليه بالدعاء له ولبلده التي مزقتها الحرب ويذكره دائما بأن مصر والسودان بلد واحد فرق بينهما الاستعمار وعبثت فيهما الصهيونية العالمية التي لاتطيق أن تري الدول العربيه والإسلامية كيانا واحدا متماسكا بل يريدون الفرقة والشتات بين أبناء العروبة والاسلام حتي يخلو لهم الجو ويحققوا حلمهم المتوهم بقيام الشرق الأوسط الكبير الذي تكون فيه إسرائيل هي الآمرة والناهية وحكامها يكونون هم الأباطرة واليد العليا وبقية الشعوب بالمنطقة تكون لهم مجرد ارقاء لاحول لهم ولاقوة يعيشون علي هامش الحياة في ذلة وانكسار !!..
نقول إن عبد الصبور حصل له استجمام واندماج مع قوم هم اصلا قومه وعشيرته يجمعهم المشترك من التقاليد والعادات والأعراف الراسخة وبينهما مصاهرات ضاربة في الجذور واحترام وثقة متبادلة !!..
رن جرس التليفون بعد مدة من وصول عبد الصبور القاهرة وكان المتحدث من السودان وهو شاب من أبناء الحي الذي أصبح مثل غيره من الأحياء في طول العاصمة وعرضها مستعمرة للغرباء وقد تمددوا فيه كما يحلو لهم وأهل الدور غايبين والسلطة من اي نوع غير مرئية للعيان وحتي هؤلاء الذين احتلوا تلك الأعيان المدنية بغير وجه حق بعضهم ونسبة للفراغ الأمني العريض الحاصل يتركون المكان بعد أن يأخذوا معهم كل المقتنيات الثمينة التي فيه ويبحثون عن صيد جديد يحطوا فيه الرحال ويتركون البيت مفتوحا على مصراعيه لتحتله السوايم والثعابين والحشائش ولتزوره فرق من ( الشماشة ) ( ليكوشوا علي ماتبقى من اشياء نافعة ربما يكون قد نسيها من سبقهم وهم في عجلة من أمرهم !!..
يقول الشاب من الطرف الآخر للمحادثة القادمة من أرض الوطن الحبيب :
( عمنا عبدالصبور انت تعرفني حق المعرفة فأنا من أبناء الحي الذين قدر لهم أن يظلوا في البلاد رغم قسوة الحرب ولم نبارح الحي رغم القصف والضرب والطعان والنزال ) !!..
واصل الشاب حديثه الذي هو ذو شجون :
( بحكم اني اعرفك جيدا عمنا عبدالصبور وكلنا نسكن هذا الحي العريق الجميل الذي هو الآن تحت الأسر والضيق والعناء … اعرفك باني مررت بمنزلكم العامر ووحدته في حالة لاتسر عدوا ولاصديقا وقد تم نهبه بالكامل وهو الآن يقف مثل اطلال بعلبك ترعي فيه البهائم وتمرح فيه الثعابين وربما يكون قد سكنه من المردة والشياطين الكثيرون … وعشان كدة وتقديرا لكم ونيابة عنكم فقد أحضرت ماكينة لحام وقمت بإغلاق محكم للبيت بعد أن رتبنا بعض الاشياء بالداخل ووجدنا بعض المستندات الثبوتية والأوراق الهامة ووضعناها في الدولاب في انتظار إشارة منكم لتسليمها لمن تودون منا أن تسلمها له ) !!..
هذه المحادثات كانت في الخريف قبل الماضي أي قبل سنتين !!..
توالت محادثات الشاب الام درماني وهذه المرة قال إنه وجد أسرتين تقيمان في العراء في أحد الميادين في حالة يرثي لها ومعهما اطفال وقد قدمتا من غرب ام درمان حيث كانت المعارك علي أشدها !!..
والوضع كذلك وهذا الشاب بكل شهامة وثقة تصرف نيابة عن أسرة الدار وفتحها لهم فدخلوا فيها آمنين وقدما شكرهما الجزيل لهذا الشاب طيب القلب … وهذا التطور لم يكن طي الكتمان فقد أسر به الشاب لعبد الصبور وتشاور عبدالصبور مع الأسرة فكان راي أحدهما أن يسمح لهما بالإقامة في فترة الخريف هذه علي الاقل المحافظة عليه وراي طرف آخر أن يستأجر لهما ولكنهما ( أي الاسرتين اللتين سكنتا الدار ) اعتذرا لأنهما لايملكان حق الايجار وان الاسرتين من الاسر محدودة الدخل هذه خلاف قسوة الحرب وما سببته من ضنك في العيش للغني قبل الفقير !!.
احتلت هذه الأسرة الثنائية منزل عبد الصبور وحقيقة أن المنزل كان عبدالصبور يشارك فيه أسرة أخري من ذوي قرابته في مساحة كبيرة من غير فاصل مع اشتراكية المنافع !!..
مضت سنة كاملة من الخريف الماضي لخريف هذا العام والمحاولات تجري علي أن يرحل الغرباء ولكن يبدو أنه كلما طال الزمن يحس الساكنون أن الأرض قد صارت ملكهم فصاروا يتحدثون من طرف انفهم بنبرة فيها الكبرياء ولسان حالهم يقول ( البلد بلدنا ونحن أسيادها ) !!..
قبل الخريف كانت أحدي الاسرتين قد حملت عصاها ورحلت فتمددت الأخري في بقية البيت واحضرت مزيدا من الأهل لأحكام الاستيطان .
الأسرة التي تمكنت من البيت علي رأسها سيدة يمكن وصفها بأنها مفتلة العضلات وكانت هي التي تتولي المفاوضات مع مندوبي عبدالصبور الذين يرسلهم بين وقت وحين من أجل الوصول لحل حتي يتم الجلاء ويتحرر المنزل الرهينة من ( ام عضلات دي ) التي كانت تقود المفاوضات الماراثونية التي لا تفضي الي شيء وزوجها دائما في العمل وترك لها مهمة كسب الوقت والتسويف من أجل عدم الخروج من هذا المكان الجميل المريح الذي يقيمون فيه مجانا مع وجود الماء والكهرباء من غير مقابل في حين أن الإيجارات في أماكن أخري أقل مستوى تكلف الكثير غير المطاق علي الاطلاق !!..
هذه السيدة الحديدية مرة وقبل شهر يونيو الماضي قالت للشاب حتي يبلغ عبدالصبور بما نوت عليه بخصوص المغادرة :
( نوينا نزوج لابننا شهر ستة الجايي… وبعدين نشوف نطلع ولا ما نطلع ) !!..
الآن شهر ستة الموعد المضروب لترك الدار حال عليه الحول وهي جالسة ومتحكرة في البيت وحتي عندما جاءها مؤخرا وفد مرسل من قبل عبدالصبور به شخصية هامة قالت إنها ستخلي البيت في أكتوبر القادم ولكن الوفد أقنعها إن تخلي البيت في الشهر القادم ومامعروف كيف تكون الظروف وهل هي فعلا تلعب علي اوتار كسب الزمن ام أن هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية قد قلبت الموازين فصار المرء يري حقه يصادر أمامه وينهب ويسرق وصار الكثيرون يسطون علي ممتلكات الغير ولايردعهم قانون ولاندري الي كم من الزمن ستطول فترة غياب الدولة التي عجزت عن حماية رعاياها فأصبحوا تحت رحمة ضباع وضواري تنعش اللحم وتقرمش العظم والكل يتفرج وينتظر من القانون الدولي أن ينزل من برجه العاجي ليحل لهم مشاكلهم التي عجزوا عن حلها فيا للماساة ويا للضياع !!..

انتهت الحلقات … شكرا جزيلا .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
منبر الرأي
العقل المسلم وتبرير اللا اخلاقي … جهاد النكاح نموذجا .. بقلم: د. أمل الكردفاني
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
قصّـةُ الإستـِقلال: لا يُنـبـّئـكَ مِثـلُ خَبـيـْر .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم
سامي يوسف غبريال.. نموٌ تحت قطرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخابرات المصرية و الحرب في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حادثة الطبيب السوداني في السعودية : الكلام لنا جميعا لنستفيق ونرضي بخلقنا الذي خلقنا الله .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمن (الإسلاموي) والعم حامد إنترنت!! .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (14) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss