باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصيدة : نعم لعينةٌ وعبثيةٌ هي الحرب

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2025 12:12 مساءً
شارك

محمد الشريف
m.omeralshrif114@gmail.com
أسفاي ووأسفاي لو رَصَّيتَها مِن هَسة لي آخر العام ما بتَكْفِيني
أسفاي عليك يا سودان وجعَ الشَّتات كاوِيني
أسفاي علي ناسَك السَّمحين ومُتسامحِين لما طاشُوا زادُوا أنيني
أسفاي واأسفاي صِبِح بَكَّاي
بعدما كُتْ عنيد ودمعي بعيد
أسفاي علي الناس البِتَهرُب جاي وتَنزَح جاي ونِسَتْ العيد
أسفاي علي وطن الجدود نفديه بالأرواح نجود
أسفاي دموعنا تَكُب وطَنَّا فَقَد الحُب وفي عُمق الجُب وقَع ” تُلُّب “
أسفاي واأسفاي من جُوَّة في الأحْشاء لا بِتقيف ولا بتَهجَع
وكيفِن تقيف الوَجْعة والغَبِينة تَشُق وأطفال النُّزوح رُضُّع
والأمّات والجُدّات كَساهِن ذُل
والأنين مكبوت حِرصاً على الشُّفّع
والذُّل والخَنا فوق رأس البلد مَصْنَع
واأسفاي لمَّا الطَّمَع يَصْرَع
هِمَم رجالاً زادُهم جَشَع كُرسي السُّلطة ذُل وصَغَار
قالوا نِحنَ وبس ولينا شِعار
إما نعُود ونَبقَى الرَّأس
ولاّ تَولِّع نَشَعللِها تُوقِد نار
وما يِهمَّنا الباقين لو يبقَى البلد في الطين
ويُوقِد حريق في كلِّ ساعة وحِين
تمُوتُوا ونَعِيش نحنَ ونَحكُم الباقين
واااأسفاي من زي ديلَ واأسفاي
وحَطَّ علي المنارات غُراب الشُّؤم في الخُرطوم
ورَسَّل عُقْبُه لي بحري وام درمان واستَنهَض للخراب البُوم
وطافوا الدُّنيا لي كرري وحتى ام دوم
وهاكْ شوف الباقي مِن ذاك اليوم
ويوم يومين عينَك ما تشوف إلا النُّور
خرابْ ودمارْ حريقْ في كلِّ مكانْ
وناسْ مارقين بما خفَّ وعليهم هانْ
كلْ مافي الدَّار من عمار وأمانْ
” أزبوع أزبوعين ” قال أبشِروا يا بَشَر نحن الكَجَر نَكسَح كلْ غازي ما نايمين
والجُثث عَطَّرتْ الشوارع فاحتْ انتو ما شايفين؟
جُثَث ناساً عُزاز ماهن قِطط وكلابْ
والغازي كَسَح الدُّور عَذَّب كُهولْ وشبابْ
وسَلَبْ العَمَار في كلْ دار ما خَلَّ حتى شُرَابْ
ودا كُله وانتو ما شايفين؟ انتو الكجَر حُرَّاس العَرِض والدِّين!!
ما قُلتوا أسبوعين ! أهي طالتْ بِقتْ سنتين!!!
وامتَدَّت حرِبكُم سالتْ وسِط وجنوبْ
وتَمدَّد الخُوف والوجَع زاد الهُروبْ
ونزحتْ جُمُوع مِن كلِّ صُوب
صُوب المَواجِع والفَواجِع والجَار الخَؤون
وفي سِكة السَّفر الهُروبْ ناحية شِمال الوادي كم وقَع المَنُونْ
وياما تقَطَّعتْ أطراف بناتَنا
بين البكاسي
وكم مِن أسرة طاشتْ في الصَّحاري وكَمَّين مآسي
ماتوا عن بَكرَة أبيهم
ويا مَنْ يُواسي
وبرضو ما شايفين ولا حاسِّين
وين يا حِمى الحامي الحُدودْ!
ما تَراكَ الكَجر المَوتَّد في الشرِق وحايِم في البِلُودْ
وعَقَابَك لونُه فاقِع نايِر الخُدُودْ
عايشين مُترَفين خارج الحُدود
دارسين ومُرَفَّهين مدارس وجامعات سينمات ومسارِح
وال delivery جاهز عُقْب المسابِح
ومدارس البلد تشكو الفَواجِع
والجامعات نايحة تَرثي المراجِع
وطيران الكَجَر جا يكَحِّلها عَمَاها
ضربَ الجُسور والأسواق كسَاها
حريق وموتَ أنعَام وناس تلعَن قفَاها
ولامِن المُثلَّثة غِرقتْ في الدَّم والخراب
هلَّل مَغُول أفريقيا مَلُوا كاساتُهم شَراب
وهاك يا ليالي حمراء والنبيذ والحَبَاب
وقالوا نَرمي قِدام علي قول ناسْكُم الغايبين
ولامِن وصَلُوا جزيرةَ الخُضرَة والمَشرُوع
ما صَدَّقُوا لَمَّن لِقُوها خالية وماهي لَحْسَة كُوع
وقُبَّال ما يوصلوا انسحبْ حَمادة القائِد المَيمُون
وفَتحْ ليهم كُبري حنتوب الكانْ حَرَس وعُيون
ودخلوها مدني السُّني وفَرَح الجنجويد يندَاح
لا دانة لا طلقة واستلَم كيكل المُفتاح
وإنقَلب السِّحر على السَّاحِر
والكَجَر الفاتِك آثَر السَّلامة
وأهدى لأهل الجزيرة الخزيَ والنَّدامة
واااأسفاي وااوجع قلبي علي ناساً عُزاز وكِرام
يا خُسارة البَيعة الدَّنية وين فكَّ اللِجام !!!
وبعد دا كلُه في دارفور خراب تطهيرْ
صَوْلات طيران وجَولات مِن التَّفجير
ليه ليه اما كَفاها الحَريق زمَن المُشير
ماهوَ الزَّرع بِذرةَ الجِنجا وقالْ لازِم تسير
سُبحانَ مَن خلَق قابيل وهابيل
وفَلَق من بَيضَة الجيش جنجويد مهابيل
وفي الآخِر الاتنين عِجزوا ما سَترُوا سوْءَة المَيتِين
وخلُّوا الشوارِع والمزارِع تلعَن الطرفين
ولما عِرفنا إنو كيكل إنبرَمْ رجَع للثُكنات وباعَ الميليشيا رخيصة
رِكبنَا الهَم وقُلنا الدَّسيسة خَسيسة
ما مرَّ يوم حتّى الضَّغائِنْ طفَحتْ
دعَّامة الحِقد الدَّفين هجَمتْ
علي شرق الجزيرة انتقام
مِن كيكل الخائن
نَكَّلُوا بالهِلالِية وجِوارَها البائِن
قتلاً وتعذيباً وإذلالا
ومَنْ لم يمُت هربَ ارتِحالا
والحرِب دايماً لعِينة وشينة
وما يكفي تفاصِيلها كِتاب
والدَّعم السَّريع ألعنْ وكُلُّه ضِغِينة
لا إلاً ولا ذِمة وهُمُّه كلُّه خرَاب
●●●
اللَّهُم أحقِن دماءَ المسلمين في السودان بِوقف الحربِ والاقتِتال وأعِد إليه الأمنَ وحُسنَ المآل .
محمد عمر الشريف عبد الوهاب
السعودية / جدة في :
١٥ / ١٢ / ٢٠٢٤

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حاضنة مناوي جبريل.. تقفز فوق جماجم الشهداء! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
Uncategorized
على أعتاب الدولة المدنية (3 ـ 4) .. ماذا ينبغي أن تفعل “صمود” الآن؟
منبر الرأي
تصدير كتاب: ثورة الوسط: أشواق الإنسان المهدور للوليد مادبو .. بقلم: عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
مبادرات: حتي لا تضيع فرصة السوق الصيني الكبير: “الصين دولة كبيرة ومسوؤلة”: أول معرض عالمي للاستيراد بالصين! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
البروفسور عواطف أحمد عثمان.. ملاك الرحمة في رحاب الله .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رجل الدولة: بين النصب والتنصيب! .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

متي نفهم أستهداف الكيانات الدار فورية وجرها في مستنقع الحروب .. بقلم: ادم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطب في الوطن العربي مابين الاستثمار والشحاذة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الشيوعيون السودانيون ومفهوم الاغتراب عند ماركس .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss