للذين يحجون سنويا لصندوق النقد .. الغضب الساطع آت وللصبر حدود !؟(1) .. بقلم: د. حافظ قاسم
بسبب الملاحظات عن طول مقالاتي فقد رايت ان انشرالمقال في اجزاء لصعوبة الموضوع وتعقده , اما التطويل فيستهدف تعمبق الوعي مما يستوجب الشرح والتوضيح وهذا اضعف الايمان للشعب الذي رعانا.وانه لولا العلاج والصحة والتعليم المجاني واحيانا الايواء والطعام لفارق الكثير منا الحياة في زمن الطفولة , ولما صار حكامنا هؤلاء حكاما ولا قادة اليوم قادة . وكما كتب احدهم ان د.الحاج ادم كان سيكون شبع موت من سؤء التغذية والامراض الفتاكة , وفي احسن الفروض سائقا لمركبة نقل ,وهذا ليس تقليلا من شان المهنة والتي صارت وبسبب التشريد والاوضاع الصعبة والحياة الضنكة تعج بضباط وموظفين ومعلمين كانوا عظماء وملاذا للكثير من الخريجين حملة الشهادات مثني وثلاث ورباع لعدم حصولهم علي الوظيفة بسبب المحاباة والمحسوبية وللحصول علي يعينه هو واسرته واهله علي مكابدة الحياة والعيش الكريم .
لا توجد تعليقات
