قطار الثورة العطبراوى الثانى وبسبوسه من يد السفيره اميره عقارب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


شعبنا شعب عظيم ومدهش ادهش العالم بثوره لم يعرف لها العالم مثيل ومازال يدهش العالم فهو الشعب المدهش وقصة قطار عطبره الثانى مثال وهى قصة يجب ان تروى فبعد ان عطل الكيزان مسار قطار ٣٠ سبتمبر وقاموا بفك خطوط السكه الحديد فى محطة التراجمه وكاد ذلك ان يتسبب فى كارثه ضحاياه الآلاف لولا عناية الله والكيزان من غباوتهم يفعلون فى افعال ستكون وبالاًعليهم فالصبر عليهم لن يستمر طويلاً وسينفذ وسيدفع الكيزان ثمن كل ماقاموا به منذ مقتل مجدى ومروراً بضحايا دارفور وضباط رمضان واطفال العيلفون وقتلى المظاهرات وبيوت الاشباح ومجزرة القياده وهذه كلها فواتير تنتظر الدفع ياكيزان وسياتى يوم تسديدها ولكنكم بغباءكم تستعجلون هذا اليوم ويومها سيدخل الثوار لداخل منازلكم و سيتم تنفيذ هتاف كل كوز ندوسه دوس وسيدوسكم الثوار بالاحذيه داخل منازلكم وستجنون على أسركم واقول لكم لقد وصلت الروح الحلقوم فاحذروا
ونعود لقطار الثوار الذى توقف فى الجيلى ليلاً والمنظمين لا يريدونه ان يدخل الخرطوم ليلا وفكر المنظمون فى جلب وجبة العشاء للثوار فى الجيلى من الخرطوم ولكن اهل الجيلى كانوا اسرع من قرار المنظمون فذبحت الذبائح وجهزت الموائد بما لذ وطاب وتعشى الثوار فى الجيلى فما اعظم هذا الشعب السودانى
وعندما وصل القطار الكدرو صباحاً وقف مواطنوا الكدرو سداً امام القطار واصروا على ان يتناول ركاب القطار إفطارهم معهم وذبحت الذبائح وقدم أشهى الطعام إكراماً للثوار و اين يحدث مثل هذا غير فى السودان ؟!! ننتقل لواشنطون حيث كان هناك موكب للثوار امام السفاره مسانده للثوره السودانيه فى مطالبتها بحكم مدنى بلا مشاركه من العسكر وما ان راتنا السفيره اميره عقارب امام السفاره منتظرين التجمع حتى أسرعت لتلتقى بنا وأصرت على دخولنا لداخل السفاره واستقبلنا فى الداخل السفير نور الدين ساتى بترحاب كبير مردداً السفاره دى بيتكم دى بيت كل سودانى وأزال عنا السفير كل وحشه فخلال غربتنا التى استمرت عقود كنا نتفادى دخول السفاره فهى كانت ممثله للحكم الجاثم على انفاسنا وأنفاس الوطن اكثر من اى شيء آخر فهى كانت للتجسس اكثر من اى شيء آخر واتذكر فى آخر موكب ضد الانقاذ وفى عهد السفير كبير البصاصين محمد عطا وعندما وصلنا امام السفاره استقبلتنا السفاره بالكاميرات الامنيه من الطابق الاعلى وكانت تفوح منها رائحة الكيزان القذره والجاسوسيه والإرهاب اما فى عهد الثوره فقد استقبلتنا السفاره بالابتسامات والترحاب والبارد والحلويات وكانت تفوح منها رائحة الثوره العطره وضربنا الونسه مع السفير والسفيره ونسه سودانيه حلوه وأصرت السفيره اميره عقارب ان ناكل من عمل يديها بسبوسه كم كان الامر مختلف تماماً من عهد الابالسه لعنة الله عليهم وقد كان للمراه حضوراً قوياً وقدمت المناضله فاطمه رمرم رئيسة الجاليه بالاكساندريه مذكرة الموكب الموجهه لرئيس الوزراء حمدوك ومرسله عن طريق سفيرنا فى واشنطون واستلمها السيد السفير وألقى كلمه على الحضور رحب فيها بالحضور ووعد بارسال المذكره والمذكره طالبت بتنفيذ بنود الوثيقه الدستوريه وتنفيذ الانتقال الديمقراطى ودعم لجنة ازالة التمكين وضرورة تشكيل المجلس التشريعى من قوى الثوره
ان ماحدث فى الجيلى والكدرو وواشنطون تشير مجتمعه الى ان الشعب السودانى شعب عظيم وفريد من نوعه وينبغى ان تفهمه ياسيادة الفريق البرهان قبل ان يورطك الكيزان فى مواجهه معه هؤلاء الابالسه الاغبياء وانظر الى نهايتهم فقد دمروا وطنهم ودمروا انفسهم فقد اصبحوا مطاردين عالمياً وامثال هؤلاء لو تابعتهم سيقودونك للتهلكه ومن الخير لك ان تختار طريق الانحياز للشعب فهو طريق الخلاص وقد تعاهد السودانيون فى واشنطون الذين تجمعوا فى وقفه امام السفاره بالانحياز لشعبهم فى اختياره طريق الحكومه المدنيه بدون مشاركة العسكر فى السلطه وسيكون هناك موكب لكل الجاليات السودانيه فى امريكا للكونقرس قريباً لارسال رساله واضحه للاداره الامريكيه بان خيار الشعب السودانى الحكم المدنى وقد ارسلوا رساله ايام الثوره ووصلت وستصل رسالتهم الآن فاحذر الانحياز للكيزان وسيقوم السودانيون كل فى منطقته بالاتصال بممثليهم فى الكونقرس لتدعم امريكا هذا الخيار الأوحد واتمنى ان تستفيد يابرهان من تجربة البشير وامريكا تحت الجزمه حتى انتهى به الحال الى ان يكون هو تحت جزمة عساكر سجن كوبر
اما قوى الحريه والتغيير فعليها التخلص من هؤلاء الذين عينتهم فى مناصب هم اصغر منها كثيراً وعلى راسهم حمدوك الغائب عن المشهد وهل اسمعت ياحمدوك لهتاف الثوار فى واشنطون حمدوك حمدوك ماتخذل الجابوك وهل استوعبته وهؤلاء الجنرالات بلا جنود امثال عقار ومناوى و جبريل فهؤلاء انتهى منهم حميدتى منذ امد وأحييتم فيهم الروح اما عرمان فقد جاء من الجنوب بمفرده وهؤلاء اعطيتوهم مناصب لم يحلموا بها ولا يستحقونها وهذا خطأكم ونصبتم مجموعه كانوا ضيوفاً على المنصب امثال فيصل محمد صالح ومانيس وآخرين لانعرف اسماؤهم و مدنى عباس مدنى الذى بداتم فى تلميعه مره اخرى وهو اكثر وزير اجمع الشعب على رفضه واعطيتم ولاية الخرطوم لأيمن نمر الذى جعل العاصمه كوم من الوسخ والفساد ورأيناه ينطط فى قاعة الصداقه كطفل احضر له والده لعبه وحقيقه جعلتم من المناصب لعبه ياقوى الحريه فاعيدوا ترتيب انفسكم وأبعدوا كل ضعيف وفاسد واعترفوا ان الفتره السابقه كانت فاشله وقد وضعتم فيها الوطن على حافة الهاويه اما اذا واصلتم بنفس المجموعه وفى نفس الطريق فحتماً ستقودون الوطن للهاويه وانتم اول من ستبلعكم الهاويه

omdurman13@msn.com

انتبهوا
يجرى مخطط فى سريه لاعادة القضاة الذين تم فصلهم بواسطة لجنة ازالة التمكين بعد فشل اضراب القضاة فانتبهوا لذلك ياوجدى صالح


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!