قناة المقرن .. بقلم: م. معاش مصطفي عبده
1 مايو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
42 زيارة
من اجمل وما أفرحنا في الأسبوع الماضي هو خبر تدشين قناة المقرن الفضائية ،فالتقدير والشكر للدكتور محمد عبدالله شريف الذي تبرع بسخاء لإقامة وتأسيس القناة ليس بغرض نمو ماله ولا للإستثمار بل إنحيازاً لشعبه،فكل ما يجد القناة ناجحة ويشاهدها ملايين السودانيين سيكون أكثر سعادة ، والتقدير كله لمجلس الأمناء وكل العاملين في القناة من مهندسين وفنيين ومخرجين وإداريين .
بداً لنجاح القناة يبدأ بإظهار الملاحظات من المشاهدين وها أنا ذا ابدأ :
1- لم يشعر السودانيون الذين ينشدون التغير شيبا وشبابا بالإحباط والياس ولا فقدان الأمل إطلاقا والذي لا أمل له لا حياة له .
2- أقول وأؤكد لا مجال للإستقلالية في معركة إستعادة الحرية والديمقراطية وترسيخ حقوق الإنسان بل تأمين حق الحياة للإنسان السوداني بداً بإيقاف الحروب في سبعة ولايات بالبلاد.
3- يوجد سودانيون يعملون من أجل التغيير والتنوير وبناء دولة حديثة وليكون الشعب سعيدا لأكثر من سبعين عاما وقدموا وما زالوا تضحيات وأغلاها حياتهم .
4- في خلال الثلاث عقود التضحيات التي قدمها أبناء الشعب السوداني من قتل وتعذيب وقطع للارزاق وسجون يفوق ما قدم من قبل في العهد التركي والإنجليزي المصري والحكم العسكري الأول والثاني فالهدف من الكفاح والنضال هو التغيير والحفاظ على الوطن من التآكل من أطرافة وبيع و إيجار أخصب أراضيه .
5- فالقول بأن القناة للتغيير وليست معارضة فالمعارضة فترة زمنية مؤقتة فهذا قول جانبه الصواب ،إن المعارضة التي لا تستطيع وتقدم برنامج التغيير بعد إزالة النظام المعين ليست معارضة ففي السودان فعاليات معارضة لها برامج تفصيلية لكل مناحي الحياة في السودان ومنها برنامج البديل الديمقراطي .
6- هنالك كُتاب صحفيين وأصحاب رأي في بعض الصحف اليومية ينشدون التغيير فيعتقلون ويحرمون من الكتابة وتوقف وتصادر الصحف وكُتاب في الإسفير مثل سودان نايل والراكوبة وحريات وغيرها هم من الفاعلين من أجل التغيير
7- إذاعة الحزب الشيوعي وجريدة الميدان وجريدة حزب البعث من أدوات التغيير والتنوير ايضا فنجاح القناة وضمان إستمرارها حسب إعتقادي بالتعاون والتنسيق مع كل الفاعلين من أجل التغيير والتنوير وبناء وطن شامخ .
ملاحظات أخيرة:
نرجو تحاشي التكرار الممل ليلا نهار ، بث للمشاهدين أن هنالك مؤتمر صحفي في 26/4 من 6مساء إلى 9 مساء فلم نشاهده فإذا به يتم تسجيله ويبث بعد يومين ، ولم يكن التسجيل جيدا من حيث الصوت والتصوير ايضا فالكاميرات فقط كانت موجهة على المنصة
أتمني أن تكتمل كل المسائل لإنطلاقة القناة فعليا وتصبح قناة الشعب السوداني بحق.
م.معاش مصطفي عبده
30/4/2017
mustafatahraa@gmail.com