باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قومية المؤسسات النظامية .. أوعى! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قومية المؤسسات النظامية.. قومية المؤسسات النظامية..قومية المؤسسات النظامية للدولة..أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً وإلى نهاية العدد..إنها مسألة لا تقبل أي انحراف عنها لأي سبب من الأسباب! وإذا جرى الإخلال بذلك بأقل مقدار فانتظر زوال الدولة ووقوع القارعة التي ليس بعدها قارعة، والآزفة التي (ليس لها من دون الله كاشفة)..مؤسسات الدولة العليا مثل الجيش والشرطة والأمن والقضاء هي مؤسسات (قومية لا حزبية) وولاءها للوطن لا للأشخاص أو الأحزاب أو الجماعات.. وكل ذلك منصوص عليه في الدستور، وأي محاولة لتجيير هذه المؤسسات للولاء الفردي أو الحزبي معناه الإخلال بـ(ركيزة الركائز) التي تقوم عليها الدولة.. هذا يجب أن يكون حرز و(بوصلة) كل من يعمل بهذه المؤسسات وفي أي موقع منها..!

إذا تحوّلت هذه المؤسسات القومية إلى أي شيء غير هذا، أو إذا حاولت تبديل الولاء من الدستور والوطن إلي الأفراد أو الأحزاب والفئات السياسية أو أي جهة أخرى، فهذه هي الزلزلة المزلزلة التي قد لا يدرك البعض ما تقود إليه من أعاصير وبراكين تتضاءل دونها براكين وعواصف الطبيعة! كل من يري غير ذلك عليه أن يرجع إلي الدستور ليعرف ماذا يقول عن المؤسسات النظامية، وإلى جهة يكون ولاؤها.. وسيجد أن هذا المؤسسات هي حامية الشعب وحامية دستور البلاد، وهذا هو واجبها الأول والأخير.. وهذا هو مؤدى ما يشتمل عليه أداء القَسَم للوظيفة، ولهذا يجب ألا يخرج التعبير في كل ما يصدر من هذه المؤسسات عن هذا المعنى.. فهي ليست مسؤولة عن حماية خط هذا الحزب أو ذاك، أو هذه التركيبة السياسية أو تلك.. ولكنها مسؤولة عن حماية الدستور وكل الوطن، ثم أن هذه المؤسسات النظامية القومية تقف على (مسافة واحدة) من كل الفرقاء، وليس من واجبها أن تأخذ جانب فرد ضد فرد، أو حزب ضد حزب.. وعلى هذا تقوم الدول وتستقيم حياة المجتمعات!

يجب أن تتعامل هذه المؤسسات بشرعة الدستور الذي يؤكد على المواطنة المتساوية؛ وهذه المؤسسات ليست هيئات سياسية تنتمي إلى حزب من الأحزاب أو حركة من الحركات أو ايديولوجية من الايديولوجيات.. إنها مؤسسات وطنية دستورية عامة، مهمتها حماية الوطن وليست حماية وموالاة فرد أو حزب أو فئة.. هذا ما يجب أن يكون مفهوماً ومعلوماً ومُمارساً بدقة وانضباط وبكل ما تعنيه هاتان الكلمتان؛ فالجيش والشرطة والقضاء والأمن هي جيش الوطن وشرطة الوطن وأمن الوطن وقضاء الوطن، وهذا من كلام الدستور (قانون القوانين) إلا أن يكون هناك حكم لغير الدستور الأعلى الذي لا يسمح بأي انحراف أو (انجراف) لتأييد وحماية كيان غير الوطن.. الوطن بكل محمولاته ..فهي مؤسسات تحمي كل المواطنين ولا تنحاز ضد أي فصيل منهم لحساب فريق آخر..قومية هذه المؤسسات هي (موضع السجدة) في كل دستور في أي دولة وكل وطن، ولا مجال للخروج عن ذلك قيد أنملة و(جناح بعوضة) أو حتى بمقدار شعرة أو مثقال ذرة!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اتفاقية جوبا بقرةٌ عرجاء ٌ تكرع (الحركات) لبنَها بشهوانيةٍ مقززة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
البحث عن اعتراف .. بقلم: صفاء الفحل
محمد صالح ضرار .. الرجل الذي بنى التعليم في شرق السودان .. بقلم: محمد علي ـ لندن
لقد اختار البرهان بداية الحرب ولن يستطيع اختيار نهايتها !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
الأخبار
تواصل احتجاجات الامتداد والمقاومة تمهل السلطات 24 ساعة لنقل الجثث المتحللة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يسقط مرسي ويبقى البشير ؟ .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الذكري 143 لميلاد لينين .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الحكومة بين الترهل والرشاقة والبرنامج .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

عرض لكتاب: من باريس إلى أم درمان فيفيان أمينة ياجي حياتها وأعمالها، .. بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه، جامعة الخرطوم.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss