باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كانت لجنة التفكيك هي الدرس الأول في مساءلة رجل العمل العام وعينك ما تشوف إلا اب سبيحة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 مارس, 2022 11:06 صباحًا
شارك

ما معنى قيام ثلاث انقلابات فينا؟ والأكثر أهمية: لماذا أطحنا بها الواحد تلو الآخر؟
جعلت صفوة البرجوازية الصغيرة، التي تكره التأمل والتفطن في منشأ الظواهر الاجتماعي، من تواتر الانقلاب فالثورة عليه إما ظاهرة مرضية (باثولوجية) أو طبيعية. فهي عندهم في مثل ميكانيكية تعاقب مواسم الطبيعة، أو أنها داء عضال في أمة السودانيين (الفضلو) وتشخيصه أنه “الدورة الخبيثة”. ولا يطرأ لهذه الصفوة الممحونة بوطن كاسد حاله “أعد، أعد” بلا عمار ما تعنيه هذه الدورة في “تدافع الناس” إذا لم تعد “الصراع الطبقي” ترندي أو سكسي.
وأوجز هنا قبل التفصيل: معناها أن ثمة صراع اجتماعي بين ثقافة “تكوين النفس” عن طريق قوة الحكم وبين الحس السوداني العميق ب”المساواتية” (egalitarianism) الذي هو ثمرة شرع القبيلة وفروسيتها الذي حملته “بنينات” الحبوبات في مناسبات الطهور والعرس، وزهاد قبابها الذي جسده جميعاً نضال الحزب الشيوعي السوداني القديم بين الناس والوعي الاجتماعي بسواسية الناس واشتراكهم في نعيم الزائلة.

ساد الاعتقاد أن نظام الإنقاذ نظام فاسد. وحاربته المعارضة طويلاً على زعم فساده. وهو مع ذلك أقبح من هذا بكثير. فيقع الفساد حتى في نظم محروسة بنظم مالية وإجرائية تتربص بالفاسدين وتوقعهم في حبائلها. أما الإنقاذ فدولة عطلت النظم المالية والمحاسبية بالكلية في مثل “التجنيب” ليُكون الحاكم وبطانته أنفسهم كما يحلو لهم. فليست الإنقاذ فاسدة فساد مختلس في أمريكا مثلاً. إنها حالة ماجنة رُفعت فيها الصحف وكسرت الأقلام لتثرى بطانة الحكم مثنى وثلاث ورباع وإلخ. إنه حالة معروفة عندنا ب”الزول يكون نفسو”.

وهو نظام مدروس في أفريقيا من حولنا. لم يقع لنا دون سائر العالمين من “الكيزان ديل” الذين لا نعرف بعد من أين جاؤوا إلى يوم المسلمين هذا. ولا نريد أن نعرف. وللنظام مسميات مثل “دولة اللصوص” (kleptocracy)، أو الأبوية الجديدة (neo patrimonialism)، أو السوق السياسي. والقاسم المشترك الأعظم فيها استباحة المال لتثرى الصفوة الحاكمة منه. ومتى علمنا طبيعة النظام وفرنا على أنفسنا حجاج القائلين بعرضهم للقضاء لينظر في صحة ملكيتهم في حين أنها ملكية ناجمة عن نشاط غير شرعي مثل غسيل الأموال. ومناط التحقق في مثل هذا المال، حتى في بلاد ديمقراطية كأمريكا وغيرها، هو النيابة العامة وأجهزة الأمن بسلطات واسعة في حجز المال ومصادرته كما كتبت هنا مراراً.

ليس الفساد مصابنا في الإنقاذ. فمصابنا فيها “الترسمل” من المال العام بلا وازع. ولو أحسنا النظر بالتحليل الاجتماعي والمقارن لعرفنا أن هذا ديدن الطبقة البرجوازية الصغيرة في أفريقيا. فهي تنتهز ضعف قواعد الطبقة البرجوازية ست الاسم فينا لتكون هي البرجوازية بحيازتها “سلطة للساق”. وأمام أعيننا. وهو ما تلخصه العبارة الإنجليزية من أنهم (transform power into wealth). والقول الشائع المتمزح القائل إن الإنقاذيين جاؤوا بشنط حديد وسكنوا الشاهقات تعبير واحد في استنكار التربح من شوكة الحكم. وهذا الترسمل باب من أبواب “التراكم البدائي” الفظ لرأس المال كما نوه بذلك ماركس.

وليست هذه مرة البرجوازية الصغيرة الأولى في دولة الانقلاب للرسملة من المال العام. فحاولت ذلك بدرجة أقل في دولة مايو حتى قال الزين كو عن دولتهم “الغنا غنا والما غنا يركب هنا” مع حركة بالأصبع. وشكل النظامان، مايو والإنقاذ، إساءة مرة للحس السوداني بالمساواتية “egalitarianism” فثار الشعب عليهما. بل سبق إلى ذلك حتى نظام عبود. فنشأت فيه طبقة أفندية ثرية من باطن الدولة سماها الحزب الشيوعي ب”البرجوازية البيروقراطية” في تقرير مؤتمره الرابع (١٩٦٧). واقترنت هذه النظم جميعها بأمرين. أولهما الاعتداء على مال بيوت الإرث كما حدث لآل المهدي والميرغني، وقمع الرأسمالية الوطنية سياسياًً بمصادرة موجودها كما حصل لشركات عثمان صالح وتجارة محمد أحمد عباس وعثمان محد خير أوماك وكثير غيرهم. والأمر الثاني هو قيامها على ديكتاتورية متمكنة لكي تثري صفوة الحكم وأضانها باردة.
قلت مرة أنني معجب بجهارة أعضاء لجنة التمكين في الدفاع عن اختصاصها الثوري الفريد. فباختصاصها نريد للمرة الأولى توطين “المساءلة” كعقيدة سياسية وتقوى اجتماعية. فلم نستكمل هذه المساءلة في كل المرات الماضية التي قبضنا فيها الديكتاتوريين بسروال ناصل ـ فأذكر اسقاط البرلمان في ١٩٦٥، بقيادة جبهة الميثاق الإسلامي، لمطلب للنائب العام بمحاسبة أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة. ولم أكن بالبلد لأعرف ملابسات محاكمة مجلس قيادة انقلاب مايو ١٩٦٩. ولكن أعرف أن الإنقاذ أطلقت سرح السجين منهم، وأعادت نميري للبلاد معززاً، وشيعته رسمياً. وسمت أكاديمية عسكرية ما باسمة. وأذكر بياناً أصدرته خلال حملتي الانتخابية الموءودة استنكرت فيها هذا الدس اللئيم على ثورة ١٩٨٥.
يروج بعضنا أننا لم نخلق للديمقراطية: وين ووين ووين نحن من الغرب، فينا عقل بدوي، فينا قبائلية وفينا وفينا والله يطلع ميتينا. وقيل ما الديمقراطية يا عبد الله؟ قال ال accountability قالها ثلاثاً. لم يولد بها أي شعب. وهي ما نتعلمه نقع ونقوم. وإزالة التمكين كانت الدرس الأول من دروسها. وعينك ما ترى إلا اب سبيحة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ما سر أهمية مدينة الفاشر في الصراع السوداني؟ الجيش و«الدعم» يخوضان معارك ضارية حولها
منبر الرأي
مع قناة الجزيرة.. التثاؤب! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟
منبر الرأي
فساد الحكم: ظلم الكبار وحرمان الصغار وتخريب الأوطان والديار.. بقلم: د. أحمد حموده حامد
منشورات غير مصنفة
كيف يُصنع القانون ؟ … بقلم: الطاهر ساتى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار الوطني الجنوبي وفرص النجاح..! .. بقلم: شوكير ياد

طارق الجزولي

عبد الفتاح البرهان ومملكة “كوش التوراتية” وعصر الحقائق البديلة

د. عثمان عابدين عثمان

طريقان لا ثالث لهما لإنجاح الثورة السودانية أحدهما ذاتي والآخر خارجي .. بقلم: بولاد محمد حسن

بولاد محمد حسن

جلسة صفاء وحوار بيعا للوهم

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss