باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

كرتة الباجون (2) .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 2 مايو, 2015 6:04 مساءً
شارك

بما أن هذا الأمر يهمنا شخصياً لاسباب بدهية وأن أحد الإخوة من المتداخلين ممن يهمه أمر الحكومة ويتصدى للدفاع عن كل حسن ومعيب ارتكبته الحكومة فسنطر هنا للمزيد من التوضيح حول هذا الأمر حتى لا يؤخذ الجميع في دوكة كما يقولون أو (على حين غِرّة). الكرتة هي التراب الذي يحفر من داخل آبار التعدين الأهلية بواسطة العمال. يحرفون لمسافت قد تصل حتى ال50 ولايجدوا ذهباً ولكن بعد ذلك تبدأ إرهاصات الذهب بأن يقول الخبراء أن البئر (نسّبت). أي أن هنالك عرق ذهب ظهر على حيطان البئر وهي بشارة خير.
هذا التراب المستخرج من باطن البئر اسمه الكرتة. بعد استخراج التراب الذي به الذهب وتصفيته بالطريقة البدائية القاتلة يترك باقي الذهب في الكرتة وهو يعادل نسبة 70% من الذهب الموجود في الخام. والعمال لا حيلة لهم في استخلاص المزيد من الذهب الموجود في الكرتة التي حفروها بسواعدهم وعليه فالكرتة ملك للعمال وليس لوالي الولاية ولا معتمدي المحليات.
قدمت كل الشرح أعلان لأن احدهم ذكر ربما يقوم العمال بخم التراب واضافته للكرتة ليقولوا عليها كلها كرتة. قطع شك شخص يقول بهذا الكلام لا علاقة له بالمناجم ولم يشاهدها في حياته وربما سمع عنها من خلال ونسة عابرة في مكان ما. ولعلم القارئ لون الكرتة يختلف عن لون سطح الارض بصورة واضحة.
لا نظن أن هنالك داعِ لخلق مشكلة من العدم. كان جديراً بالأخ آدم الفكي والي ولاية ج ك أن يتصل بالمناجم من خلال منسوبيه ويأخذ رأي أصحاب الحق وماذا يريدون وماذا يقترحون ويعرض عليهم خطته وبرنامجه وبكل سهولة سيصل الطرفان لأتفاق ما. لكن حكاية شحن الكرتة من مكانها لتصفيتها في مكان آخر دليل سوء نية واضح بلا لِبس ولا غموض. مع أننا لا نعلم إلى أين يود السيد الوالي وشركته نقل الكرتة ولكن نقول له: الكرتة تحتاج لمياه كتيرة لتصفيتها ولا تحتاج لعمالة مدربة لأن الماكينات التي نعرف تقوم بالتصفية آلياً لا تطلب إلا مدِّها بالكرتة والماء الغزير.
بهذا نقول لو كانت نية الوالي والشركة التي أتى بها صافية ولوجه الله لاقام مكان التصفية في أبو جبيهة لأسباب بدهية. فالمياه متوفرة بكميات يعرفها الوالي وبالتالي يطمئن الجميع أن كرتتهم لم تذهب بعيداً ولن يعرفوا عن إنتاجها  شيئاً.
أقول للأخ الوالي مازالت الكرة في ملعبك ويمكنك عمل شئ من هذه الكرتة وقد حاولت الاتصال بك عدة مرات وكل مرة يرد من يرد على التلفون ويقول الوالي في اجتماع واطلب منه اخطارك باتصالي من لندن ولكن لا مجيب. وليس لي غرض عندك ولا عند من يليك ولكني أحاول أن أخدم منطقتي وإن بعدت بجسدي فقلبي وعقلي في المنطقة الشرقية وهي لنا يوم بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الشرطة تتوعد المخالفين في احتفالات الاستقلال بالتوقيف
بيانات
كلمة رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي في مؤتمر المهجريين بالحزب
بيانات
بيان من اتحاد الكتاب السودانيين حول إدانة الصحفية فاطمة غزالي في قضية رأي
بيانات
بيان قوى الحرية والتغيير حول (كارثة السيول والأمطار وإستهتار سلطة الانقلاب بالأوضاع الإنسانية الخطيرة)
منبر الرأي
ما بين إعلان المبادئ 2015م ونقاط واشنطن الستة 2020م حول السد الإثيوبي .. مقدمة النهايات المحبطة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفى عثمان اسماعيل .. وأنا! … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

مبارك الفاضل حفيد المهدى .. لا للدوله الدينيه تانى شنو الفاضل ؟! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

محطات ….. من هنا وهناك .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

نداء لقوى الديمقراطية والاستنارة السودانية .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss