كرهت التوم هجو من أول نظرة

 


 

محمد محمد خير
10 November, 2021

 

مقال قديم لمحمد محمد خير عن التوم هجو نعيد نشره تعميما للفائدة

أجمع العشاق أن آية الهيام تأتي من ذلك الحب الذي تنتمي إليه النظرة الأولى وشاع في أمر المحبة تعبير (الحب من أول نظرة) أما الكارهون فلم يتم التبادل في قواميسهم أن الكراهية تأتي أيضاً (من أول نظرة) !!

أول مرة قابلت فيها التوم هجو كرهته وربما كان مبعث الكراهية ما لمسته فيه من جهل يسير على قدمين، فالرجل من الجهلاء الأكابر الأفذاذ الذين لا يشق لهم غبار في هذا المضمار. نما في الجهل وترعرع في حواشيه وبرع في متونه. وانبثق منه، فأستحق بجدارة أن يكون (جاهلاً عصامياً) !!!

لم يكمل تعليمه الثانوي وكان مدخل علاقته بالسياسة المرحوم حسن دندش ذلك القطب الاتحادي الذي لم يتعلم لكنه علًم الحركة الاتحادية فن الممكن وبراعة الوصفة السياسية، خان دندش وانضم لمعسكر مناوءٍ له وترك ليبيا قاصداً الدراسة في العراق إلا أن الجامعة لم تقبله بجريرة عدم حصوله على الثانوية ولأن الجهل (قحًام)، سافر لأنجلترا وخرج منها عربياً خالصاً لا ينطق من الانجليزية إلا (نو وييس وفري قود) وأظنه استزاد الآن ببعض أسماء الأفعال من (الباست تنس) والله أعلم فأنا لم أقابله منذ (النظرة الأولى) عام 1995م !!!

وتأكيداً لقدرة الجهلاء في الاقتحام سافر لأمريكا وحصل على اللجوء السياسي وتزوج وفتح دكاناً يليق بخبرته السياسية يبيع فيه (البيرغر والبيرة) الأمر الذي أهًله ليعينه مالك عقار مستشاراً للشؤون الدينية والأوقاف، وكان هذا التعيين مثار جدل إذ تساءل أحد كبار الختمية في واشنطون عن كيف يعين عقار رجلاً يبيع البيرة للشؤون الدينية؟ أني أظن أن ذلك الأمر من كرامات السودان الجديد ؟!!!

هو ليس قائداً لقوات الفتح كما يدعي الآن كان قائدها جعفر أحمد عبد الله والعقيد حمدي وكان هو يتنقل بين واشنطون لتزويد دكانه بلحم البيرغر (وبنت الشعير) وتلك كنية البيرة في أدب توفيق صالح جبريل بين اسمرا حيث المعسكر الذي يقيم فيه جيش الفتح الذي لم ينفذ عملية واحدة !!!

هذه عينة من قيادات التحالف الثوري الذي سيخرج ببلادنا من الظلمات إلى نور الجهل!!

 

آراء