باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

كفاية .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2013 9:34 صباحًا
شارك

آخر من كان يتمنى وصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر هم أقرانهم بالسودان، فقد كانوا يخشون أن تتسبب الثورة في مصر في كشف حالهم المائل بالتبعية أو بما يُقال له بالأفرنجي في دنيا تكنولوجيا المعلوماتby default))، فمصلحة “الإنقاذ” كانت في أن تستمر في حكمنا بهذه الطريقة “الدكاكيني” دون أن ينتبه العالم لما تفعله بنا،ولكن ثورة مصر رفعت عنها الغطاء وكشفت عوراتها، فكل هتاف خرج من الحناجر في مصر ضد “العيّاط” وعشيرته ينطبق بعشرة من نوعه ومقداره على هؤلاء “العيّاطين” الذين يجثمون على صدورنا.
الشعب المصري لم يقصّر معنا وقام بالواجب نيابة عنّا وزيادة، وإستطاع أن يقول للعالم– نتيجة تجربة عام واحد -ما عجزنا نحن عن قوله عبر ربع قرن، فتعاطفت معه الشعوب والحكومات العربية (أخطأ تنظيم “الإخوان” التقدير في حساب موقف المناصرة التي وجدها من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية والأسباب التي دفعتها إلى ذلك)، فمن بين ما كشفت عنه ثورة الشعب المصري ضد “الإخوان” أننا شعب ليس له وجيع ولا نصير، وليس هناك من يأبه بنا وبحالنا أو يسمع أنيننا أو يحزن علينا، فنحن شعب يحمل كربته لوحده وفوقها رزايا الجيران.
في مصر خرجت الحرائر والصبايا وشباب في عمر الزهور ليقفوا في وجه حكم “الإخوان”، وفضلوا الموت بالضرب ب “الشلوت” والدهس تحت الأقدام بميادين الإعتصام على أن يقبلوا بحكم الإخوان، ومع كل شمس أشرقت في أيام الثورة كان يموت منهم المئات، وبرغم أن مصيبتنا – نحن رعايا دولة الإنقاذ – أنكأ وأوجع وأفدح وأدعى بأن تجعلنا نصرخ ونلطم ونثور، فقد إكتفينا بمتابعةما كان يجري في مصر من أمام شاشات التلفزيون وخطف عقولنا ما فعله ضابط أهوج بحكم الكرة في إستاد شندي، لا وإيه، ولنا لسان نشتم به القنوات الفضائية التي لم تفش غلّنا بما فيه الكفاية.
الذي أفزع نظام الإنقاذ من ثورة مصر أنه لم يكن في مقدورها – الإنقاذ – أن تكفّر الذين وقفوا ضد رصفائهم في مصر أو تزايد عليهم في دينهم كما تفعل معنا نحن العوام، فقد وقف ضد حكم الإخوان الإمام الأكبر شيخ الأزهر ومئات من الشيوخ والعلماء المعروفين بالإعتدال والوسطية والبُعد عن مواطن الحكام والسلاطين، وساندهم في ذلك أساتذة وفقهاء في القانون الدستوري والعلوم السياسية والإجتماع ..الخ.
كما أن أحداث مصر كشفت أن الذين يجعجعون بالكلام ويهددون هم أول من يطلقون سيقانهم للريح، فهم يعشقون الحياة وما بها من نكاح ومتاع، فقد هرب كل القادة الذين كانوا يحرضون العوام في ميادين الإعتصام بمصر على الصمود ومواجهة الموت، وأنكر الذين تم القبض عليهم علاقتهم بتنظيم الإخوان وتبرأوا منهم (هل رأيت صفوت حجازي بعد أن حلق لحيته وشاربه وهو يلعن الإخوان)!!
ما الذي جرى لشعبنا حتى يقبل ويصبر على كل هذا الظلم والمهانة لكل هذه المدة!! ما الذي يجعل شعوباً مثلنا تثأر لنفسها من شكّة دبوس بالقدم فيمانقبل نحن بغرز مسمسار مدبّب في رأسنا ونحن في هذه الحالة من الخنوع والإستسلام!! ما الذي فعله حكم “العيّاط” بالشعب المصري حتى يثور في وجهه كل هذه الثورة ويقدم أرتالاً من الشهداء ويخرج بالملايين للتعبير عن رفضه لحكمه!! هل قام – العياط – بفصل صعيد مصر!! هل ضرب شعبه بالطائرات !! هل رمى بنصف شعبه خارج سوق العمل للصالح العام أوبسبب الخصخصة وبيع مؤسسات الدولة !! هل باع حديقة الحيوان بالجيزة ليقام عليها فندق أهلي !! هل تقاسم الكبار والوزراء الساحات والميادين بالدقي والمهندسين والعباسية فيما بينهم وأقاموا عليها الفلل والأفران، هل قام بتدمير المشاريع الزراعية والصناعة في مصر!!
ما الذي ننتظره من الإنقاذ لتفعله بنا حتى نثور في وجهها!! ما هي درجة المهانة المطلوب أن تصيبنا حتى نتحرك!! أموالنا وسرقوها، أرواحنا وأزهقوها، أرزاقنا وقطعوها، الفقر عشعش في بيوتنا، والمرض فتك بأجسادنا، والحرب تحصد أرواح أهلنا، فما بالنا نسلّم رقابنا لرجال مثلنا ونخشاهم !!
لقد أهدرنا من الوقت ما يكفي، وليس من المقبول أن نظل نلطم في وجوهنا ونشكو حالنا لأنفسنا دون أن نفعل شيئاً، فليس هناك عار علينا بأكثر من أن يكون الذي وُلِد يوم بدأت شكوانا من هذه الجماعة  قد تزوج اليوم وأصبح لديه هو الآخر عيال يتشاركون معنا الشكوى، فنحن شعب لا تنقصه الشجاعة ولا الإرادة، وقد فتحت الثورة المصرية عيوننا على حجم المصيبة والكارثة التي نعيشها بما يكفي، فالثورة عندنا هي بداية المشوار لا نهايته، فلن يهنأ لشعبنا بال قبل أن يقتص من الذين ظلموه وسرقوا خيراته ، بل، قبل أن نسترد ما سرقه هؤلاء اللصوص على داير المليم.

saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجميلة والوحش ! .. بقلم: عبد الجبار عبد الله
الرد على دعوى زنوجة الهوية والحضارة النوبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الأخبار
مؤتمر صحفي لوالي غرب دارفور ظهر غد بسونا
منبر الرأي
وسطاءُ.. يستثمرون أجندات خفية ؟ .. بقلم: جَـمًــال مُحَـمّــد إبراهـيْـــم
منبر الرأي
السودان الجديد: ماذا حدث لثورتنا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السكة حديد .. تهوين القواسي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الصادق الرزيقي: يكذب وينافق لـ “يرتزق”!! .. بقلم: عبدالله عثمان – جامعة أوهايو

طارق الجزولي
منبر الرأي

(زينبو) زي نضالك ما بلحقوا !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون: المستورد واهمال الوطني .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss